





في تصعيد دراماتيكي غير مسبوق، أعلنت القوات المسلحة اليمنية قبل قليل تنفيذ “العملية العسكرية الثانية” ضمن ما أسمته “معركة الجهاد المقدس”، مستهدفةً أهدافاً حيوية وعسكرية في عمق جنوب فلسطين المحتلة.
وأكد المتحدث الرسمي، العميد يحيى سريع، أن العملية تمت بـ “زخات من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة”، موضحاً أنها جاءت بتنسيق زمني مباشر مع عمليات المقاومة في لبنان وإيران، في إعلان صريح عن تلاحم “وحدة الساحات” وتوعد باستمرار الهجمات خلال الأيام المقبلة حتى يتوقف العدوان






لم يجف حبر البيان الأول حتى أطل العميد يحيى سريع معلناً تدشين “العملية الثانية”.
هذا التسارع في وتيرة الهجمات اليمنية نحو جنوب فلسطين المحتلة ليس مجرد استعراض قوة، بل هو انتقال استراتيجي من “المناصرة الإعلامية” إلى “الاشتباك الوجودي” العابر للقارات.
تسييد “الصواريخ المجنحة“:
استخدام “الصواريخ المجنحة” (Cruise Missiles) بجانب المسيرات في هذه العملية يحمل رسائل تقنية بالغة الخطورة؛ فهذه الأسلحة المصممة للمناورة والالتفاف على الرادارات الإسرائيلية تهدف إلى إنهاك منظومات الدفاع الجوي وتأكيد أن “السيادة الجوية” للكيان في الجنوب باتت في مهب الريح اليمني.
1 . دلالات “التزامن الوحدة التوقيت والمصير:
ربط سريع للعملية بضربات إيران وحزب الله يؤكد أن غرفة العمليات المشتركة للمحور انتقلت إلى مرحلة “الهجوم الشامل” المنسق، حيث تضرب صنعاء بينما تشتعل جبهات الليطاني والداخل الإيراني.
2 . استراتيجية “الأيام المقبلة”:
التوعد باستمرار العمليات يضع إسرائيل أمام استنزاف طويل الأمد؛ فاليمن اليوم يفرض معادلة: “لا أمن في إيلات طالما لا أمن في غزة ولبنان”.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




