“كسر التوازنات”: صواريخ المقاومة تقصف “عين شيمر” و”رغفيم” وتفرض معادلة “العمق بالعمق”بقلم: فريق التحليل السياسي والعسكري

"كسر التوازنات": صواريخ المقاومة تقصف "عين شيمر" و"رغفيم" وتفرض معادلة "العمق بالعمق" بقلم: فريق التحليل السياسي والعسكري

شبكتنا | 29 مارس 2026 | بيروت / حيفا

🚨 الخبر العاجل :

في تصعيد هو الأعمق والأخطر منذ بدء المواجهة، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان قبل قليل عن تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين ومتزامنتين استهدفتا العمق الإسرائيلي.

وأكدت المقاومة في بيان رسمي استهداف قاعدة “عين شيمر” للدفاع الجوي الصاروخي بعيد المدى، الواقعة على بُعد 75 كلم من الحدود، بصلية من الصواريخ النوعية.

بالتزامن، تم استهداف قاعدة “رغفيم” (المقر التدريبي الرئيسي للواء غولاني) جنوب شرق حيفا بصلية صاروخية أخرى، وسط تقارير عن سماع دوي انفجارات ضخمة وفشل جزئي لمنظومات الاعتراض في التعامل مع “الصواريخ الجديدة” للمقاومة.

لم يعد هناك مجال للشك؛ جبهة الشمال انتقلت من “الإشغال” إلى “الهجوم الاستراتيجي المعمق”.

استهداف المقاومة الإسلامية لقاعدتي عين شيمر و**”رغفيم”** يمثل ذروة جديدة في منحنى التصعيد، ورسالة نارية تتجاوز حدود الجغرافيا المعتادة للمعركة.

1 . سلاح “نوعي” وضرب “الأعصاب الدفاعية“:

اختيار المقاومة لقاعدة عين شيمر (المسؤولة عن منظومات الدفاع الجوي بعيد المدى مثل “حيتس”) الواقعة على بُعد 75 كلم هو ضربة مباشرة “للأعصاب” التي تحمي الأجواء الإسرائيلية.

استخدام المقاومة لمصطلح صواريخ نوعية في هذا القصفبجانب تقارير فشل القبة الحديدية في محيط حيفا، يشير إلى دخول جيل جديد من الصواريخ ذات الدقة العالية وقدرة المناورة إلى الميدان، مما يربك حسابات الدفاع الجوي الإسرائيلي.

2 . ضربة مزدوجة للروح المعنوية والتدريب:

في المقابل، استهداف قاعدة رغفيم، التي تضم معسكرات تدريب لواء غولاني النخبوي، يحمل بعداً رمزياً وعسكرياً مؤلماً؛ فهو يؤكد أن عمق تدريب القوات البرية بات تحت التهديد المباشر.

المقاومة تفرض اليوم معادلة “لا أمن لأي قاعدة عسكرية، مهما بعدت عن الحدود”، مما يضع ضغطاً هائلاً على قيادة جيش الاحتلال لتعديل خططها العملياتية واللوجستية.

تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها

“ما بعد العين بالعين”: حرس الثورة يضرب عصب الصناعة الأميركية في الخليج ويفتح جبهة الجامعات

قوس النار من النقب إلى البحر الميت”: انهيار منظومات “الحماية الصفرية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *