





في يوم القذائف والصواريخ النوعية، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان عن تنفيذ سلسلة عمليات “جراحية” استهدفت العمق الإسرائيلي ونقاط التماس.
وأكدت المقاومة في بيانات متلاحقة استهداف قاعدة “محفاه ألون” الاستراتيجية جنوب غرب صفد بصلية صاروخية مكثفة. وميدانياً، نجحت الدفاعات الجوية للمقاومة في التصدي لـ “مروحية معادية” فوق بلدة عديسة بصاروخ “أرض-جو” وإجبارها على الفرار، بالتزامن مع سحق قوة مدرعة إسرائيلية بقذائف المدفعية في “دير سريان” أثناء محاولتها سحب آلية مدمرة.
وفي تطور ميداني متسارع، أعلنت المقاومة عن استهداف تجمع لجنود وآليات الاحتلال في موقع “المالكية” بصلية صاروخية “للمرة الثالثة” اليوم، مما يؤكد فرض المقاومة لسيطرتها الميدانية الكاملة على الحافة الأمامية ومنع أي محاولة لتثبيت القوات.






تجاوزت عمليات المقاومة الإسلامية اليوم حدود “الرد الروتيني” لتكشف عن جاهزية تقنية وعملياتية تضع جيش الاحتلال في مأزق حقيقي على طول الحافة الأمامية وفي العمق، فارضة معادلة جديدة للسيطرة الجوية والميدانية.
1 . صيد المروحيات وقواعد العمق:
استخدام صواريخ الدفاع الجوي لإجبار مروحية معادية على الانسحاب من أجواء عديسة هو رسالة “سيادة جوية” واضحة؛ المقاومة ترفع سقف التحدي وتؤكد أن سماء الجنوب لن تكون نزهة لسلاح الجو الإسرائيلي.
هذا يتزامن مع دك قاعدة “محفاه ألون“ (مركز تجمع وتجهيز القوات) قرب صفد، مما يعني أن المقاومة تضرب “العقل اللوجستي” للعدو في الجليل.2 . “محرقة المدرعات” وفخ التثبيت:
العملية التي استهدفت قوة مدرعة كانت تحاول انتشال آلية مصابة في “دير سريان” تعكس دقة الرصد الميداني واستخدام تكتيك (Double Tap) المميت.
وفي المقابل، يبرز استهداف موقع “المالكية“ بصلية صاروخية “للمرة الثالثة“ اليوم كدليل قاطع على “المنع الشامل” لاستنزاف تجمعات آليات وجنود العدو.
المقاومة تحول الحافة الأمامية إلى فخ دائم يمنع تثبيت القوات وتفرض معادلة “تطهير الحافة بالكامل” أمام أي توغل بري.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




