





في تصعيد عسكري هو الأعنف منذ عقود، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي قبل قليل عن بدء “موجة هجومية ثانية واسعة النطاق” بالصواريخ الباليستية والانشطارية باتجاه عمق جنوب فلسطين المحتلة.
وأكدت مصادر ميدانية تفعيل أكثر من 100 صفارة إنذار في وقت واحد شملت مدينة ديمونة الاستراتيجية، بئر السبع، وعراد، وسط تقارير عن انفجارات ضخمة تهز صحراء النقب نتيجة محاولات اعتراض غير مسبوقة لمنظومات الدفاع الجوي.






لم تكن الموجة الصاروخية الأولى إلا مجرد “جس نبض”، حتى جاءت الموجة الثانية لتكشف عن وجه الصراع الجديد.
إن تركيز القصف الإيراني على منطقة ديمونة ومحيطها بالجنوب يمثل انتقالاً من “الضربات الرمزية” إلى “الاستهداف النوعي للمراكز الحيوية”.
1 . تكتيك “الإغراق الانشطاري“:
استخدام طهران للصواريخ “الانشطارية” (Cluster Missiles) في هذه الموجة يحمل دلالات تقنية معقدة؛ فهذه الصواريخ المصممة لتنثر مئات القنيبلات في الجو تهدف بشكل مباشر إلى “إنهاك” منظومات الآرو (Arrow) ومقلاع داوود.
هذا التكتيك لا يسعى فقط للتدمير، بل لفرض حالة من الشلل الدفاعي وجعل تكلفة الاعتراض باهظة ومستحيلة أمام مئات الرؤوس الحربية المتناثرة.
2 . دلالات “ساعة الصفر” في ديمونة:
. رسالة الردع النووي:
استهداف محيط ديمونة بـ 100 صفارة إنذار متزامنة هو رسالة إيرانية مفادها أن “الخطوط الحمراء” قد سقطت، وأن أي استهداف للمنشآت النووية الإيرانية سيقابله تهديد مباشر للمنظومة الاستراتيجية الإسرائيلية في الجنوب.
. وحدة النار الإقليمية:
يتزامن هذا القصف مع تقارير عن تحركات في جبهات أخرى، مما يؤكد أن “غرفة العمليات المشتركة” قد أعطت الضوء الأخضر لمرحلة “الهجوم الشامل” المنسق الذي لا يترك للدفاعات الجوية فرصة للتقاط الأنفاس.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




