🚨 خبر عاجل: "زخات الباليستي اليمني".. الحوثيون يتبنون رسمياً الهجوم الصاروخي على جنوب إسرائيل ويعلنون "تدشين" مرحلة استهداف الأهداف العسكرية الحساسة






صنعاء / تل أبيب
في تطور ميداني بالغ الخطورة، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية الموالية لجماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، العميد يحيى سريع، عن تنفيذ ما وصفها بـ”أول عملية عسكرية” موجهة بالكامل نحو عمق الأراضي المحتلة في جنوب فلسطين، وتحديداً مدينة إيلات المحتلة والمناطق المحيطة بها.
وأكد سريع، في بيان تلاه قبل قليل، أن العملية تم تنفيذها “بدفعة من الصواريخ الباليستية” التي استهدفت بدقة “أهدافاً عسكرية حساسة للعدو الإسرائيلي”.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية بعد ساعات قليلة من دوي صافرات الإنذار وإعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض “هدف جوي” فوق البحر الأحمر.
ويُعد هذا الإعلان الحوثي تحولاً جوهرياً، حيث يربط اليمن جبهته رسمياً وميدانياً بجبهات المقاومة الأخرى في المنطقة.






[خاص] : “كسر الخطوط الحمراء”.. “إيلات” تحت نيران صنعاء: “وحدة الساحات” تنتقل من الشعار إلى التنفيذ باليستياً
بينما كانت تل أبيب تنظر إلى التهديدات الحوثية كصدى إعلامي لما يحدث في غزة ولبنان، أسقطت الصواريخ الباليستية التي عبرت أجواء البحر الأحمر فجر اليوم كل الحسابات.
تبني المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع رسمياً لاستهداف “أهداف عسكرية حساسة” في إيلات، ليس مجرد حدث عسكري عابر، بل هو إعلان عن دخول اليمن مرحلة “الاشتباك المباشر والعابر للحدود”.
“طوفان” يمني على جبهات متعددة إعلان سريع (صباح اليوم) يحمل في طياته دلالات ميدانية وسياسية غير مسبوقة:
1 . التزامن المدروس:
لم تكن الصواريخ اليمنية لتنطلق لولا “التنسيق العالي” مع محور المقاومة.
العميد سريع ربط العملية بوضوح بـ”العمليات البطولية لإيران وحزب الله في لبنان”، مؤكداً أن الجبهات قد اتحدت نيرانها رسمياً.
2 . تغيير قواعد الاشتباك:
بضرب “إيلات”، التي تعتبر “الخاصرة الرخوة” لإسرائيل، يكسر اليمن الخط الأحمر ويثبت فشل منظومة “آرو” الإسرائيلية في تأمين جنوب الكيان بالكامل.
هذه الرسالة هي “فيتو” يمني على أي محاولة لعزل غزة.
“الهدف القادم”: استنزاف “أعتى المنظومات” الدفاعية رغم تأكيدات المتحدث الإسرائيلي بالاعتراض، إلا أن العميد سريع أصر على أن “العملية حققت أهدافها بنجاح”.
هذا التباين يعكس حقيقة واحدة: مجرد قدرة صنعاء على إطلاق دفعات من الصواريخ الباليستية لآلاف الكيلومترات وضرب العمق، يعني استنزاف المنظومات الدفاعية وتآكل “فقاعة الأمن” الإسرائيلية، وإدخال مئات الآلاف من الإسرائيليين في نفق الذعر الدائم.





