قد يُعجبك أيضاُ
[خاص بالعمق] – “جحيم الدروع” في الليطاني: كمائن “الميركافا”ودفاعات حزب الله الجوية تجبر الطيران الإسرائيلي على الانكفاء وسط استنفار طبي باللون الأحمر






في لحظة مفصلية من تاريخ الصراع في الشرق الأوسط، يواجه الحلفاء الإقليميون لواشنطن كابوساً استراتيجياً يتمثل في إمكانية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “النصر” والانسحاب من المواجهة مع إيران بشكل مفاجئ.
وتأتي هذه التطورات بينما تعيش الجبهة الشمالية لإسرائيل “ليلة الجحيم”، إثر تدمير دبابات ميركافا في بلدة القنطرة وانكفاء الطيران الحربي أمام دفاعات حزب الله الجوية.
ضغط “هرمز” وشروط ترامب الـ 15
تحت وطأة إغلاق مضيق هرمز وتداعياته الاقتصادية العالمية بدأ الرئيس ترامب يلمح لإنهاء الحرب.
وبحسب مصادر مطلعة، أرسل البيت الأبيض قائمة تضم 15 مطلباً حاسماً إلى طهران عبر القناة الباكستانية.
وبالرغم من النبرة العدائية للنظام الإيراني، أصر ترامب على أن المفاوضين الإيرانيين “يتوسلون للتوصل إلى اتفاق”، محدداً تاريخ 6 أبريل/نيسان كإنذار نهائي: إما الاستسلام أو التصعيد العسكري الشامل.
رعب الحلفاء: صفقة “تُكبل الأيدي”
تُشير التقارير، ومنها ما نقلته “شيرا إيفرون” من مؤسسة راند إلى أن إسرائيل ودول الخليج تخشى من إنهاء الحرب على عجل دون حل حقيقي للتهديد الإيراني.
والمخاوف تتركز في أن يقبل ترامب باتفاق يقدم تنازلات لطهران مقابل تأمين الممرات البحرية، وهو ما تراه إسرائيل اتفاقاً “يُقيد حريتها” ويمنعها من حسم المواجهة مع أذرع إيران، وعلى رأسها حزب الله في الليطاني.






رسالة الليطاني: التفاوض تحت النار
يرى محللو شبكتنا أن “جحيم الدروع” الذي شهده نهر الليطاني فجر اليوم السبت -وتدمير دبابات الميركافا بصواريخ موجهة- هو ترجمة ميدانية لرفض محور إيران لشروط ترامب.
فبينما يلوح ترامب بإنذار 6 أبريل، تُثبت الوقائع في “بقعة القتل” بالجنوب اللبناني أن الطريق إلى أي اتفاق سيمر عبر “رماد الدبابات” الإسرائيلية، مما يضع الإدارة الأمريكية أمام خيار صعب: الانسحاب وترك الحلفاء للمجهول، أو الانزلاق نحو “الجحيم” الذي حذر منه ترامب عبر تروث سوشيال.
تتابع نما نيوز التطورات لحظة بلحظة، وستوافيكم بحصيلة المصابين الرسمية فور السماح بنشرها




