في تصعيد لافت صباح اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية مكثفة على بلدة “أنصارية” في جنوب لبنان.
الغارات استهدفت ما وصفه الاحتلال بـ “بنى تحتية إرهابية” لحزب الله، في رد مباشر على إطلاق قذائف صاروخية.
هذا التحرك الميداني يعيد ربط الجبهة اللبنانية بـ “معركة التفكيك” الإيرانية، حيث تؤكد تل أبيب أن “الرعاية الإيرانية” لن توفر لأي منصة صواريخ حصانة.
في تطور يربط جبهة لبنان بالصراع الإقليمي الأوسع، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم (09:00 GMT) عن تنفيذ سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت بلدية “أنصارية” في جنوب لبنان.
هذه العملية تأتي في سياق الرد على رشقات صاروخية انطلقت من القرية باتجاه العمق الإسرائيلي.
اتسم خطاب الجيش الإسرائيلي بنبرة تصعيدية، حيث اتهم “حزب الله” صراحةً بـ “الاستغلال الساخر والمخطط“ للمناطق المدنية، معتبراً أن الحزب يعمل على زرع بنى تحتية عسكرية داخل القرى، مما يحول سكانها إلى دروع بشرية.
البيان لم يكتفِ بتبرير القصف، بل وضع الهجوم في إطار استراتيجي أشمل، واصفاً ما يجري بأنه مواجهة ضد قرار الحزب بـ “الانضمام للمعركة برعاية النظام الإيراني“
يعكس هذا الاستهداف في “أنصارية” إدراكاً إسرائيلياً بضرورة قطع خطوط الإمداد والمنصات الصاروخية التي تستخدمها القوى المرتبطة بإيران لفتح جبهات إشغال شمالية.
إن التركيز على ربط الحزب مباشرة بـ “النظام الإيراني” في البيان الرسمي، يشير إلى أن إسرائيل تتعامل مع الجبهة اللبنانية ليس كجبهة منفصلة، بل كجزء لا يتجزأ من “مشروع التفكيك” الذي يتم تنفيذه في قلب طهران، حيث تسعى تل أبيب لإيصال رسالة بأن “رعاية النظام الإيراني” للحزب لن توفر له حصانة ميدانية.

