

















🇮🇶 المحور العاشر:
“طوفان الرافدين” (العراق.. من الساحة الخلفية إلى رأس الحربة)
شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية فجر السبت 28 فبراير 2026، وتحديداً في تمام الساعة 04:40 بتوقيت جرينتش (06:40 بتوقيت ليبيا)، سلسلة هجمات عسكرية منسقة حملت اسم “الغضب الملحمي“ و**”الأسد الرابط”**، استهدفت منشآت حيوية داخل إيران، شملت الدفاعات الجوية، منشآت الصواريخ في “بارشين” ومجمع الولي الفقيه في طهران.
وبعد مضي 50 دقيقة، وتحديداً في الساعة 05:30 بتوقيت جرينتش (07:30 بتوقيت ليبيا) أعلنت إيران بدء عملية “الوعد الصادق 4“ رداً على الهجوم، حيث أطلق الحرس الثوري صواريخ بالستية وطائرات مسيرة استهدفت مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وقواعد أمريكية في قطر والإمارات، بالإضافة إلى أهداف في عمق فلسطين المحتلة، وسط تصعيد إقليمي غير مسبوق وحالة تأهب قصوى في المنطقة.
🕒
تطورات اليوم الثامن السبت 07 مارس 2026 – 00:18 بتوقيت جرينتش (02:18 بتوقيت ليبيا)
بينما تنشغل الرادارات بتتبع الصواريخ، تدور في أروقة أربيل والسليمانية وتلال “زرگويز” ترتيبات لزلزال بري يغير وجه المنطقة.
نكشف هنا عن “تسريبات أكسيوس” حول مقامرة ترامب بدعم هجوم بري كردي، والرد الإيراني الصاعق بصواريخ “خاتم الأنبياء”، وصولاً إلى وعيد “المقاومة الإسلامية”.
العراق اليوم هو “المختبر” الذي سيحسم هوية الحرب: هل تظل مواجهة جوية أم تتحول إلى اجتياح يفتت الجغرافيا الإيرانية؟
كشفت تقارير “نيويورك تايمز” و”أكسيوس” عن تحرك أمريكي-إسرائيلي عالي الخطورة؛ حيث أجرى الرئيس ترامب اتصالات مباشرة مع مسعود بارزاني وبافل طالباني لدفع مقاتلي المعارضة الكردية للتحرك نحو العمق الإيراني.
ما يثير الريبة هو حالة “الغموض المقصود“؛ فبينما تؤكد “فوكس نيوز” دخول الآلاف، تنفي أربيل رسمياً.
هذا التضارب ليس إلا جزءاً من “الحرب النفسية“ لجرّ إيران إلى “فخ التشتيت”، حيث تضطر طهران لسحب قوات النخبة (مثل قوات الصابرين) من الجبهات الاستراتيجية لتأمين الجبال الوعرة، تاركةً المنشآت الحيوية والمدن الكبرى مكشوفة أمام التفوق الجوي الأمريكي.
لم تكتفِ طهران بالتحذير، بل أمطر الحرس الثوري مقار الأحزاب الكردية بصواريخ باليستية، في رسالة مفادها أن “السيادة خط أحمر”.
إلا أن الخطورة تكمن في تحول العراق إلى ساحة تصفية حسابات كبرى؛ فقد دخلت “المقاومة الإسلامية في العراق” على الخط بـ 29 عملية خلال 24 ساعة، محذرةً من استهداف المصالح الأوروبية المشاركة.
هذا المشهد يضع العراق أمام خطر “صدام داخلي” (كردي-شيعي) حيث يحذر الحشد الشعبي من أن المساس بإيران من داخل العراق هو “انتحار جماعي للإقليم”، مما يحول بلاد الرافدين إلى بؤرة انفجار قد تبتلع الجميع.
إيران ليست في حالة استعداد هجومي، بل هي في وضعية “الدفاع المتأخر“.
. عسكرياً (استنزاف النخبة):
تحريك “قوات الصابرين“ ليس علامة قوة فحسب، بل هو اعتراف بخطورة الموقف.
هذه القوات هي “جوهرة التاج” في الحرس الثوري، واضطرار طهران لزجّهم في تضاريس كردستان الوعرة يعني أنها تضحي بأهم وحدات حماية المركز (طهران) لتأمين الأطراف.
هذا هو جوهر “فخ التشتيت“؛ حيث يتم استدراج النخبة إلى “حرب عصابات” جبلية تُبطل مفعول الصواريخ الباليستية، وتجعل المشاة أهدافاً مكشوفة لمسيرات (Global Hawk) و(Predator) التي تملأ سماء المنطقة.
. استخباراتياً (العمى الرقمي):
النجاح الأمريكي في شلّ 99% من شبكات الاتصال واختراق كاميرات المراقبة جعل القيادة الإيرانية “تتحسس طريقها في الظلام”.
هي لا تعرف إن كان التحرك الكردي هو “غزو حقيقي“ يهدف للسيطرة على مدن (مثل سنندج أو مهاباد)، أم أنه مجرد “ضجيج حدودي“ لإلهاء الرادارات عن ضربة جوية كبرى قادمة للمنشآت النووية.
خطورة هذا المحور تتجاوز “تبادل إطلاق النار”؛ إنها تمس “وحدة الكيان الإيراني“:
أ . مأزق “الهوية الوطنية“:
دخول الأكراد بدعم دولي يكسر “محرمات” الدولة الإيرانية. إذا نجحت المعارضة في السيطرة على “شبر واحد” ورفعت علماً غير علم الجمهورية الإسلامية، فإن ذلك سيعطي “إشارة الضوء الأخضر“ للبلوش في زاهدان والآذريين في الشمال للتحرك.
إيران تخشى “تأثير الدومينو” الذي يحول الحرب من “عدوان خارجي” إلى “ثورة مسلحة شاملة”.
ب . كسر “العمق الاستراتيجي“:
طيلة عقود، كانت إيران تقاتل في دمشق وبيروت وبغداد لتجنب القتال في كرمانشاه. اليوم، المعركة انتقلت إلى “غرفة المعيشة“ الإيرانية.
ج . الذريعة القانونية:
الرد الإيراني العنيف داخل العراق (كما حدث في قصف السليمانية فجر الخميس) هو بالضبط ما ينتظره ترامب ونتنياهو؛ فهو يشرعن أمام المجتمع الدولي تحويل “الضربات الجوية” إلى “تدخل بري لحماية الاستقرار الإقليمي”.
“إن المحور العاشر ليس مجرد جبهة قتال؛ إنه محرقة للقدرات الإيرانية.
خطورته تكمن في أنه يجبر طهران على الاختيار بين أمرين أحلاهما مرّ: إما ترك الحدود مستباحة أمام ‘قوات الأشباح’ الكردية أو سحب دفاعاتها الجوية والنخبوية من طهران وأصفهان لحماية الجبال، وفي كلتا الحالتين، يكون ‘الدرع الإيراني’ قد تصدع من الداخل قبل أن يسقط من الخارج.”




🕒
تطورات الأربعاء 04 مارس 2026 – 16:48 بتوقيت جرينتش (18:48 بتوقيت)
. انفجار “العمليات المتزامنة“:
في قفزة دراماتيكية لمؤشرات التصعيد، نفذت الفصائل العراقية 27 عملية خلال 24 ساعة فقط. هذا ليس مجرد قصف، بل هو “Market Saturation” (إغراق للسوق الدفاعي) بمسيرات وصواريخ كروز جعلت سماء القواعد الأمريكية في “عين الأسد” و”حرير” مزدحمة بـ “أصول الموت”.
. لغة البورصة:
نحن أمام حالة “System Overload”؛ حيث تهدف الضربات المكثفة إلى إفلاس مخزون صواريخ الاعتراض (سيولة الدفاع) لدى البنتاغون، وتحويل القواعد من “أصول سيادية” إلى “التزامات مالية وبشرية“ عالية التكلفة.
. الجريمة التقنية:
كيف تمكنت المسيرات من إصابة “غرف التحكم والتوجيه” بدقة جراحية؟ الهمسات في أروقة الاستخبارات تشير إلى وجود “تسريب إحداثيات سيادي“ أو “خيانة رقمية” مكنت المسيرات من التسلل عبر ممرات رادارية “عمياء”.
هل كان “المحقق” الإيراني هو من رسم خارطة الطريق لهذه “الضربات الشبحية”؟
دخول العراق بهذا الثقل يعني انتقال الفصائل من دور “المضارب الجانبي” إلى “كبار المساهمين” في قرار الحرب.
الهدف هو تشتيت “رأس المال العسكري” الأمريكي؛ فكلما استُنزفت واشنطن في العراق، تراجعت “قيمتها الهجومية” في مواجهة إيران.
القواعد الأمريكية اليوم لم تعد مراكز قوة، بل تحولت إلى “رهائن استراتيجية” تُستخدم للضغط على مؤشر القرار في البيت الأبيض.








