




















🇫🇷 المحور السادس:
القارة العجوز” في عين الصدع (أوروبا بين التبعية والانهيار)
شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية فجر السبت 28 فبراير 2026، وتحديداً في تمام الساعة 04:40 بتوقيت جرينتش (06:40 بتوقيت ليبيا)، سلسلة هجمات عسكرية منسقة حملت اسم “الغضب الملحمي“ و**”الأسد الرابط”**، استهدفت منشآت حيوية داخل إيران، شملت الدفاعات الجوية، منشآت الصواريخ في “بارشين” ومجمع الولي الفقيه في طهران.
وبعد مضي 50 دقيقة، وتحديداً في الساعة 05:30 بتوقيت جرينتش (07:30 بتوقيت ليبيا) أعلنت إيران بدء عملية “الوعد الصادق 4“ رداً على الهجوم، حيث أطلق الحرس الثوري صواريخ بالستية وطائرات مسيرة استهدفت مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وقواعد أمريكية في قطر والإمارات، بالإضافة إلى أهداف في عمق فلسطين المحتلة، وسط تصعيد إقليمي غير مسبوق وحالة تأهب قصوى في المنطقة.
🕒
تطورات اليوم الثامن السبت 07 مارس 2026 – 20:58 بتوقيت جرينتش (22:58 بتوقيت ليبيا)
لم تعد أوروبا مجرد شاهدٍ على الصراع، بل أصبحت “جزءاً متمكناً” من آلة الحرب الجارية، رغم الانقسامات الحادة في أروقة بروكسل ومدريد.
في هذا المحور، نكشف كيف حولت واشنطن القواعد الأوروبية في الشرق الأوسط إلى منصات انطلاق، وكيف تسبب هذا الانخراط “القسري” في خلق صدعٍ استراتيجي بين العواصم الأوروبية، في وقتٍ تحذر فيه كايا كالاس من تحول إيران إلى “دولة فاشلة” ستصدر الفوضى والاضطراب الطاقي إلى عمق القارة العجوز.
لم يعد حلف الناتو يقف على الحياد؛ فقد أعلن أمينه العام مارك روته جاهزية الحلف لتفعيل “المادة الخامسة” (الدفاع الجماعي) في حال استُهدفت المصالح الغربية، مؤكداً أن الحلفاء يقدمون “مساعدة تمكينية أساسية” للحملة الأمريكية-الإسرائيلية.
هذا الإعلان جاء ليقطع الشك باليقين بأن أوروبا، رغم انتقادات قادتها (مثل ماكرون وسانشيز)، أصبحت المظلة التي تحمي العمليات الهجومية في الشرق الأوسط.
الغموض الذي يلف تفعيل المادة الخامسة ليس إلا “أداة ردع” إيرانية، بينما تعزز بريطانيا حضورها العسكري (طائرات تايفون، بارجات) لضمان حماية المسارات البحرية، وهو ما يعني أن أمن “مضيق هرمز” بات مرتبطاً فعلياً بأمن “بحر الشمال“.
كشف الصراع عن شرخ عميق داخل الجسد الأوروبي؛ حيث هددت واشنطن بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا لرفضها استخدام قواعدها الجوية والبحرية ضد إيران.
هذا التوتر يعكس تمرداً أوروبياً ضد “التهور الأمريكي”، إذ ترى مدريد أن العمليات غير قانونية ومتهورة.
في المقابل، تضطر هيئة الأركان الفرنسية للسماح “مؤقتاً” بالتواجد الأمريكي في قواعدها (بموافقة الدولة المضيفة الإمارات)، مما يضع أوروبا في مأزق أخلاقي وقانوني: كيف تحمي “شرعية القانون الدولي” بينما توفر “القواعد اللوجستية” للمعتدي؟
تجاوزت المخاوف الأوروبية حدود الصواريخ لتصل إلى كابوس “الحرب الأهلية” في إيران.
كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي حذرت من أن انهيار هيكلية الدولة الإيرانية سيحول المنطقة إلى “ثقب أسود” من القرصنة والفوضى، مما سيؤدي حتماً إلى تدفقات هجرة غير مسبوقة وانهيار تام لسلاسل الإمداد الطاقي.
أوروبا اليوم لا تخشى فقط خسارة أسواقها، بل تخشى من أن تتحول “إيران ما بعد الحرب” إلى مصدر دائم لعدم الاستقرار وهو ما يفسر الضغط الأوروبي المستميت للعودة إلى “الدبلوماسية” كحل أخير لمنع الانزلاق نحو “دولة فاشلة” بمساحة جغرافية هائلة.
خلاصة المشهد الأوروبي هي “انقسام في الرؤية ووحدة في التبعية”.
فرغم محاولات التمرد (إسبانيا)، لا تزال أوروبا أسيرة للقرار العسكري الأمريكي.
هذا المحور يثبت أن أوروبا – التي طالما تغنت باستقلالها الاستراتيجي- تكتشف اليوم أن أمنها الطاقي وسلامة حدودها من الهجرة، مرتبطان بشكل وثيق بقرارٍ يُتخذ في واشنطن أو تل أبيب، مما يجعل القارة العجوز أول المتضررين من أي “انفجار” إيراني داخلي.




🕒
تطورات الأربعاء 04 مارس 2026 – 12:58 بتوقيت جرينتش (14:58 بتوقيت)
. زلزال قبرص (قاعدة أكروتيري):
في تطور هو الأخطر منذ عقود، تعرضت القاعدة البريطانية السيادية في قبرص لهجوم بمسيرات “شاهد“ انتحارية.
المعلومات المسربة تؤكد إصابة “مدرج الطائرات” ومستودعاً قريباً. في لغة البورصة، نحن أمام “تجاوز للخطوط الحمراء الائتمانية“؛ فالحرب لم تعد “شرق أوسطية”، بل أصبحت “أوروبية” بامتياز، مما دفع قبرص لإعلان حالة التأهب القصوى خوفاً من “إفلاس أمني” سياحي واقتصادي.
. إيطاليا و”غضب ميلوني“:
خرجت جورجيا ميلوني بتصريحات حادة وصفت الهجمات الإيرانية على الخليج بأنها “غير مبررة”، مفعلةً “غرفة عمليات الأزمات” في روما.
الهمسات في إيطاليا تشير إلى قلق عميق على “أصول الطاقة“ (Eni وSnam)؛ فإيطاليا ترى أن استمرار الصراع يعني “تسييل مدخرات الطاقة” الأوروبية قبل الشتاء.
. “شارل ديغول” في المهمة المستحيلة:
لم يكتفِ ماكرون بإرسال حاملة الطائرات، بل دفع بـ فرقاطة “لانغدوك“ ومنظومات دفاع جوي إلى قبرص فوراً.
. لماذا قبرص؟ التسريبات تشير إلى أن فرنسا وبريطانيا تخشيان من “جريمة كبرى“ تستهدف كابلات الإنترنت البحرية التي تمر قرب قبرص.
استهداف هذه الكابلات يعني “إفلاس تقني عالمي“ وشللاً كاملاً في أسواق المال والاتصالات بين الشرق والغرب.
. لغز تصريحات “كير ستارمر“:
يعيش رئيس الوزراء البريطاني حالة من “التحوط السياسي” (Hedging) العنيف. ستارمر صرح بأن بريطانيا “لن تنضم للضربات الهجومية”، لكنه وافق فجأة على استخدام القواعد البريطانية لضرب الصواريخ “من المصدر”.
. جدل “التعريف العسكري“:
الصحف البريطانية (مثل التايمز) تتساءل: كيف تكون الضربات “دفاعية” وهي تستهدف العمق الإيراني؟ المعارضة البريطانية تتهم ستارمر بـ “اللعب بالكلمات” لتجنب مصير توني بلير في العراق، بينما يصفه ترامب بـ “المتردد“ الذي أضاع وقت الثأر.
في لغة البورصة، ستارمر يحاول حماية “سهم بريطانيا” من الانهيار الداخلي بينما يغرق في “ديون التحالف” مع واشنطن.
أوروبا اليوم لم تعد “وسيطاً”، بل أصبحت “طرفاً مجبراً“. استهداف قبرص هو رسالة إيرانية واضحة: “ملاجئكم في المتوسط تحت طائلة صواريخنا”. تحرك “الشارل ديغول” والتنسيق البريطاني-الألماني هو محاولة أخيرة لمنع “Hostile Takeover” (استحواذ عدائي) إيراني على ممرات الطاقة والبيانات في المتوسط.








