

















🇫🇷 المحور السادس:
“القارة العجوز” تحت النار (أوروبا في عين الصدع)
شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية فجر السبت 28 فبراير 2026، وتحديداً في تمام الساعة 04:40 بتوقيت جرينتش (06:40 بتوقيت ليبيا)، سلسلة هجمات عسكرية منسقة حملت اسم “الغضب الملحمي“ و**”الأسد الرابط”**، استهدفت منشآت حيوية داخل إيران، شملت الدفاعات الجوية، منشآت الصواريخ في “بارشين” ومجمع الولي الفقيه في طهران.
وبعد مضي 50 دقيقة، وتحديداً في الساعة 05:30 بتوقيت جرينتش (07:30 بتوقيت ليبيا) أعلنت إيران بدء عملية “الوعد الصادق 4“ رداً على الهجوم، حيث أطلق الحرس الثوري صواريخ بالستية وطائرات مسيرة استهدفت مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وقواعد أمريكية في قطر والإمارات، بالإضافة إلى أهداف في عمق فلسطين المحتلة، وسط تصعيد إقليمي غير مسبوق وحالة تأهب قصوى في المنطقة.
🕒
تطورات الأربعاء 04 مارس 2026 – 12:58 بتوقيت جرينتش (14:58 بتوقيت)
. زلزال قبرص (قاعدة أكروتيري):
في تطور هو الأخطر منذ عقود، تعرضت القاعدة البريطانية السيادية في قبرص لهجوم بمسيرات “شاهد“ انتحارية.
المعلومات المسربة تؤكد إصابة “مدرج الطائرات” ومستودعاً قريباً. في لغة البورصة، نحن أمام “تجاوز للخطوط الحمراء الائتمانية“؛ فالحرب لم تعد “شرق أوسطية”، بل أصبحت “أوروبية” بامتياز، مما دفع قبرص لإعلان حالة التأهب القصوى خوفاً من “إفلاس أمني” سياحي واقتصادي.
. إيطاليا و”غ
. إيطاليا و”غضب ميلوني“:
خرجت جورجيا ميلوني بتصريحات حادة وصفت الهجمات الإيرانية على الخليج بأنها “غير مبررة”، مفعلةً “غرفة عمليات الأزمات” في روما.
الهمسات في إيطاليا تشير إلى قلق عميق على “أصول الطاقة“ (Eni وSnam)؛ فإيطاليا ترى أن استمرار الصراع يعني “تسييل مدخرات الطاقة” الأوروبية قبل الشتاء.
. “شارل ديغول” في المهمة المستحيلة:
لم يكتفِ ماكرون بإرسال حاملة الطائرات، بل دفع بـ فرقاطة “لانغدوك“ ومنظومات دفاع جوي إلى قبرص فوراً.
. لماذا قبرص؟ التسريبات تشير إلى أن فرنسا وبريطانيا تخشيان من “جريمة كبرى“ تستهدف كابلات الإنترنت البحرية التي تمر قرب قبرص.
استهداف هذه الكابلات يعني “إفلاس تقني عالمي“ وشللاً كاملاً في أسواق المال والاتصالات بين الشرق والغرب.
. لغز تصريحات “كير ستارمر“:
يعيش رئيس الوزراء البريطاني حالة من “التحوط السياسي” (Hedging) العنيف. ستارمر صرح بأن بريطانيا “لن تنضم للضربات الهجومية”، لكنه وافق فجأة على استخدام القواعد البريطانية لضرب الصواريخ “من المصدر”.
. جدل “التعريف العسكري“:
الصحف البريطانية (مثل التايمز) تتساءل: كيف تكون الضربات “دفاعية” وهي تستهدف العمق الإيراني؟ المعارضة البريطانية تتهم ستارمر بـ “اللعب بالكلمات” لتجنب مصير توني بلير في العراق، بينما يصفه ترامب بـ “المتردد“ الذي أضاع وقت الثأر.
في لغة البورصة، ستارمر يحاول حماية “سهم بريطانيا” من الانهيار الداخلي بينما يغرق في “ديون التحالف” مع واشنطن.
أوروبا اليوم لم تعد “وسيطاً”، بل أصبحت “طرفاً مجبراً“. استهداف قبرص هو رسالة إيرانية واضحة: “ملاجئكم في المتوسط تحت طائلة صواريخنا”. تحرك “الشارل ديغول” والتنسيق البريطاني-الألماني هو محاولة أخيرة لمنع “Hostile Takeover” (استحواذ عدائي) إيراني على ممرات الطاقة والبيانات في المتوسط.








