🔴"صدمة الميزان في مرافعة المليارات: أسامة حماد يسترد 'صك الحقيقة' ويحاصر تريليون السكة"



من رصيف الإعمار إلى 'خلوة النجع': كيف فكك حماد شيفرة 'الابتزاز المالي' برؤية الأمر الواقع؟"
⚠️ ميثاق المهنية والحياد الاستراتيجي:
“إننا إذ نضع بين أيديكم هذا التحليل المعمق لرد رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان، نؤكد التزامنا الراسخ بمبادئ التجرّد المهني والوقوف على مسافة واحدة من كافة الأطراف.
اعتمد هذا التفكيك السردي على الأرقام الواردة في مرافعة الدكتور أسامة حماد والمؤشرات الميدانية لصندوق الإعمار، بهدف تقديم قراءة موازية تتوخى الأمانة في نقل الصراع المالي والسياسي، وتغلب المصلحة العليا لليبيا في سعيها نحو توحيد الخزينة وإنهاء انقسام المؤسسات.”
📑 تقرؤون في هذا المقال (الملخص):
. جراحة التريليون: كيف واجه حماد “وعود الرخاء” بكشوفات الـ 826 ملياراً، وكيف تحول “الدين العام” من تهمة إلى “دين محاسبي” شرعي.
. السيادة الطاقوية والسلعية: ما وراء بناء محطات الكهرباء المستقلة وتوفير “المواشي المدعومة” لكسر احتكار “مقاصة طرابلس” لمائدة رمضان.
. تكتيك “الخروج الجماعي“: لماذا استدعى حماد تجربة “أحمد معيتيق” الآن؟ وهل دعوته للاستقالة المشتركة هي مخرج وطني أم “كش ملك” سياسي للدبيبة؟
. إعمار الميدان vs أرقام الشاشات: قراءة في صدمة الواقع بين درنة ومرزق وسرت، وكيف سحب حماد بساط “الشرعية الجغرافية” من تحت أقدام خصومه.
🇱🇾 "صدمة الميزان" رد أسامة حماد: تفكيك "الأرقام الوهمية" واسترداد صك الشرعية
“في ردٍ لم يكن مجرد تعقيب سياسي، بل كان ‘مرافعة مالية’ أمام محكمة الرأي العام، خرج أسامة حماد (1 فبراير 2026) ليعيد رسم جغرافيا الصراع الليبي.
ببرود المخطط المالي وحزم المسؤول التنفيذي، لم يكتفِ حماد بتقديم التهنئة لليبيين بذكرى فبراير ورمضان، بل شرع في عملية ‘جراحة قيصرية’ لخطاب الدبيبة، واصفاً إياه بـ ‘الابتزاز المالي’ والمغالطة التاريخية.
حماد لم يواجه الدبيبة بالكلام الإنشائي، بل واجهه بـ ‘تريليون دينار’ من المصروفات غير المبررة، محولاً صرخة الدبيبة حول الدين العام إلى مجرد ‘دين محاسبي’ شرعي، بينما صنف إنفاق حكومة طرابلس كـ ‘هدر عشوائي’ خارج الأطر التشريعية.
في هذا المشهد، لم يعد الصراع على ‘من يحكم’، بل على ‘من ينفق بمسؤولية’، حيث قدم حماد نفسه كحارس للقانون ومدافع عن ‘إعمار الميدان’ في وجه ‘أرقام الشاشات’.”
🏛️"تفكيك شفرة التاريخ: من الصخيرات إلى فخ الميزانية" (الشرعية الورقية مقابل الأمر الواقع المالي)
مارس أسامة حماد في مستهل رده “فلاش باك” سياسي لفك ارتهان الحاضر بالماضي؛ حيث أوضح أن ما يسميه الدبيبة “ديناً عاماً” هو في الحقيقة “دين محاسبي” نشأ نتيجة انقسام المؤسسات منذ حكومة الثني (التي ملكت الشرعية وفقدت الموارد) وصولاً إلى حكومة الوفاق.
حماد، الذي كان وزيراً للمالية في اتفاق الصخيرات، كشف سر “الترتيبات المالية” التي ابتدعت كحل لغياب قانون الميزانية، مؤكداً أن تلك القروض كانت “قروضاً حسنة” لتسيير الدولة، وليست ثقباً أسود كما حاول الدبيبة تصويره. النقطة الفاصلة في هجوم حماد كانت إعلانه أن الدبيبة جمع بين السلطتين “التشريعية والتنفيذية” في سابقة تاريخية، معتمداً ميزانيات لنفسه دون رقيب، واصفاً إياها بـ “ميزانيات الاستحواذ القسري” التي تزيد كلما تقلصت رقعة سيطرته الجغرافية.
🏛️"بورصة الأرقام المليارية: أين اختفى التريليون؟"
(تشريح ميزانية الـ 826 ملياراً والـ 35 مليار دولار)
بأسلوب “مراقب الرصيد” المحترف، أطلق حماد قذائف رقمية ثقيلة في وجه حكومة الوحدة؛ حيث كشف أن إجمالي مصروفاتها خلال 5 سنوات قارب 826.4 مليار دينار، مع توقعات بوصوله إلى “التريليون” بنهاية 2026.
حماد لم يكتفِ بالإجماليات، بل دخل إلى “المناطق المحرمة”:
. مبادلة المحروقات:
كشف عن 35 مليار دولار (ما يعادل 227 مليار دينار) أمام النائب العام، واصفاً إياها بصفقات غامضة.
. قطاع النفط :
استنكر صرف 53 ملياراً دون زيادة في الإنتاج.
. الكهرباء:
واجه الدبيبة بـ 17 ملياراً صُرفت بينما “الظلام” ما زال يطارد الليبيين.
حماد وضع المواطن أمام مفارقة صادمة: الدبيبة يتحدث عن 300 مليار دين عام (قانوني ومحسوب)، بينما هو ينفق مئات المليارات دون “قانون تنمية” صادر عن السلطة التشريعية، ضارباً بعرض الحائط آلية (1/12) التي وصفها حماد بأنها “بدعة مالية” ستؤدي بصاحبها إلى الهلاك القانوني.
🏛️ "🎯 التاكتيكال ميكروسكوب"
(التشريح الفني لمناورة 'الشرعية الجغرافية')
. انعكاس المعادلة:
حماد قلب الطاولة؛ فالدبيبة الذي يتفاخر بدفع المرتبات، ذكّره حماد بأن “النفط يخرج من مناطقنا”، وأن 80% من مرتبات الشرق تأتي من طرابلس كحق لليبيين وليست “جميلاً” من أحد.
. فخ التعديل الوزاري:
وصف حماد محاولة الدبيبة تعيين وزراء جدد بأنها “توريط لدماء جديدة” في صفقات فساد بعد أن سقط وزراؤه السابقون في قبضة النيابة أو الاستقالات.
. الغطاء القضائي:
أكد حماد أن كافة إجراءات حكومته (في الشرق والجنوب) مؤيدة من القضاء الليبي، مما يسقط صفة “الإنفاق الموازي” التي يحاول الدبيبة إلصاقها به.
🏛️ "إعمار الميدان مقابل رصيف الأوهام"
(درنة، سرت، والجنوب.. صدمة الواقع)
في مواجهة مباشرة مع شعار الدبيبة “لن تأكلوا كباري”، رد حماد بلغة الإنجاز على الأرض.
دعا الدبيبة (إذا كان يجرؤ على الزيارة) لمعاينة درنة، سرت، مرزق، وبنغازي.
أكد حماد أن صندوق الإعمار والقيادة العامة والبرلمان يعملون كفريق واحد لرفع المعاناة، مشيراً إلى إدخال السلع والمواشي لرمضان كفعل ملموس، مقابل “مستخلصات وهمية” في طرابلس تذهب لشركات وجامعات ومستشفيات لا يراها المواطن.
حماد شدد على أن “من يبني في ليبيا لا يضيع”، معتبراً أن تحويل الأموال إلى “أصول ثابتة” (إعمار) هو الرد الحقيقي على سرقتها أو تحويلها للخارج.
🏛️"جمهورية فيسبوك: معركة 'القافلة' وصرخات 'رقد الريح'"
(تفكيك "صدمة التفاعل" وتحليل العملة الاجتماعية لحماد)
في “بورصة التفاعل” الرقمي، لم يدم الهدوء طويلاً على صفحة الدكتور أسامة حماد؛ فخلف ستار الأرقام التي سجلت 428 إعجاباً و50 علامة “أحببته“، و12 “أدعمه“، مقابل إشارة حمراء وحيدة (أغضبني)، اندلع “اشتباك لفظي” حاد في قسم التعليقات.
لقد سجل المؤشر 10,000 مشاهدة و100 تعليق، كشفت عن انقسام حاد في “القيمة السوقية” للثقة؛ حيث لم تعد المنصة مجرد وسيلة لنشر خطاب، بل تحولت إلى “محاكمة علنية“ وضعت “مرافعة الأرقام” في مواجهة مباشرة مع “وجع الميدان”.
🎯 سيكولوجية الجمهور: “بين تيار ‘القافلة’ وصدمة ‘المخانب‘”:
برز تياران متصادمان بوضوح؛ الأول يمثله فضيل عوض الزعلوك الذي منح حماد “صك الغفران الاجتماعي” واصفاً الخصوم بـ”الكلاب التي تنبح والقافلة تسير”، ومؤكداً أن “الإنفاق الموازي” تُرجم لواقع ملموس من إعمار وسلع مدعومة.
وفي المقابل، انفجر تيار معارض شرس يقوده “سفير السلام“ الذي وجه طلقة مباشرة لشرعية حماد متهماً إياه بـ”إفساد كل شيء وتدمير الأمان”، واصفاً إياه بـ”الرئيس الذي لم يصوت له أحد ولا أحد يعرفه”.
وبينما دعا نصر أحمد ورجب الهشاني بالتوفيق، تساءل عمر حامد بحدة: “شن المشهد اللي عندك.. برا اخدم خدمتك“.
🎯 نون النسوة: “بين دعوات رمضان وأمعاء ‘الخطوط’ الخاوية“:
تميزت “نون النسوة” في البداية بالهدوء والتهنئة كما في تعليقات أم طه وحوراء العبيدي، لكن سرعان ما اقتحم الألم المعيشي المشهد؛ حيث أطلقت أماني المنفي صرخة بخصوص موظفي “شركة الخطوط الجوية” وتعيينات المنطقة الشرقية الذين كملوا حياتهم بدون رواتب.
وانضمت إليها أم عبدالله لتذكر رئيس الحكومة بأن “الشركات المتعثرة” لديهم أسر وهم جزء من الشعب الليبي، بينما لخصت آفطومه البرعصي المشهد بجملة وجدانية واحدة: “يانا علي يانا“.
🎯 الرسائل المشفرة: “سقوط صكوك الثقة في بئر المليارات“:
لم تمر أرقام المليارات دون “فلترة” شعبية قاسية؛ فبينما اعتبر Ęssą Almesmary أن هدف الجميع هو “البقاء” فقط، سخر سفيان بدر من لغة حماد قائلاً: “حطينا عالقديم رديم.. خلوة نجع يا قبايلي“.
أما إسحاق وائل ومحمد بوحناوي فقد وضعا الجميع في سلة “غير الشرعيين”، مؤكدين أن المواطن “انطحن” بين القطبين.
وبلغ اليأس ذروته مع وصال الترهوني ووية العقيلي اللتين وصفتا الحكومتين بـ”الوهم والشرق والغرب الفاشل”، بينما طالب عبدالله شميله بمقايضة واضحة: “سادنا من الإعمار.. حافظونا علي الدينار“.
الخلاصة الرقمية: “تضخم الوعود وانكسار الائتمان الشعبي“ إن هذا التوزيع الرقمي يثبت أن أسامة حماد، رغم امتلاكه لورقة “الإعمار الميداني”، يواجه “مقاومة شعبية“ شرسة تراه “طرفاً في الأزمة” لا حلاً لها.
لقد تحول الفيسبوك إلى “برلمان موازي” يسحب الثقة من الجميع؛ فبينما يرى البعض حماد “رجل دولة رزين”، يراه آخرون مثل أبو قيس الخيتوني “خانب لرزق الشعب”.
وفي ظل دولار يلامس الـ 10 دينار (كما أشار أنور الزروق)، تظل “الشرعية الحقيقية” مرتهنة بالقدرة على دفع رواتب “شركة المطاحن“ (حسب ميلود العدالي) لا بمجرد توزيع المواشي المدعومة أو رصف الطرق.
ركن "الأسئلة": أسئلة من قلب الميدان
"منصة تداول الآراء: نبض الشارع عبر الواتساب والبريد السياسي"
تحت أضواء “سوق السيادة” المشتعل، وعلى وقع أنغام “أفريكاليز.. حلمي!” التي تذكرنا بأن وحدة القارة تبدأ من وحدة “الخزينة”، فتحنا خطوط الاتصال مع “مراقبي الرصيد” في مناطق سيطرة الحكومة الليبية.
إليكم الأسئلة الحارقة التي تدفقت عبر “الواتساب السياسي”:
📩 سؤال من "منصور" (ناشط اجتماعي - سبها): "
يا مراقبنا، دولة الرئيس حماد تحدث عن استقرار الجنوب، لكننا في سبها لا نرى من المليارات إلا غبار الشاحنات المارة.
هل الجنوب الليبي مجرد ‘أصول احتياطية’ في خطابكم، أم أن ‘صندوق الإعمار’ سيصل فعلاً إلى فزان؟”
🎯الإجابة:
منصور، في لغة البورصة، الجنوب هو “الأصول الخام” التي لم تُستغل بعد.
حماد يراهن على “صندوق الإعمار” كذراع تنفيذية لكسر مركزية طرابلس.
التحدي الآن هو تحويل “السيولة السياسية” إلى “سيولة نقدية” في مصارف سبها ومرزق، وإلا سيظل الجنوب “خارج التغطية” المالية.
📩سؤال من "فتحي" (أحد أعيان قبائل أولاد علي - مطروح/الإسكندرية):
“نحن في الجانب المصري نراقب بدقة؛ هل دعوة حماد للدبيبة بالخروج الجماعي هي ‘تصفية محفظة’ حقيقية أم مجرد مناورة لإحراج ابن مصراتة أمام جمهوره؟”
🎯الإجابة:
يا سيد فتحي، هذه “ضربة استثمارية” ذكية. حماد يستخدم “منطق التنازل” ليظهر بمظهر الحريص على الوطن، واضعاً الدبيبة في زاوية “المتمسك بالكرسي”.
هي محاولة لرفع “القيمة الأخلاقية” لحكومة الشرق أمام المجتمع الدولي، ومغازلة للعمق الشعبي الذي سئم الوجوه المتكررة.
📩 سؤال من "سالم" (مهندس - درنة):
“سيادة المراقب، حماد دعا الدبيبة لزيارة درنة لرؤية الإعمار.. هل ‘الرديم والجديد’ الذي تحدث عنه حماد كافٍ لمسح دموع المدينة، أم أننا أمام ‘تجميل أصول’ فقط؟”
🎯الإجابة:
سالم، درنة اليوم هي “الواجهة التسويقية” لنجاح الحكومة الليبية حماد يريد إثبات أن “الإنفاق الموازي” تحول إلى “خرسانة وحديد” على الأرض، بينما إنفاق طرابلس تحول إلى “أرقام في الهواء”.
هي معركة “مصداقية الإنجاز” مقابل “شرعية الإنفاق”.
📩 سؤال من "فريدة" (خريجة قانون - بنغازي):
“دولة الرئيس حماد تحدث عن ‘الدين المحاسبي’ وشرعية البرلمان، لكن الدولار في ‘بورصة السكاف’ ببنغازي يطحن الجميع.
هل تبرئة ذمة الحكومة مالياً ستخفض سعر الخبز في رمضان؟”
🎯الإجابة:
فريدة، هنا تكمن “الفجوة الائتمانية”. حماد نجح في “التنظيف المحاسبي” لميزانيته، لكنه لا يملك مفاتيح “المقاصة” في طرابلس.
المواطن في بنغازي يحيي الإعمار، لكنه يطالب بـ “استقرار العملة”، وهو ما يتطلب “دمج المحافظ المالية” لا مجرد التراشق بالأرقام.
📩 سؤال من "عبد القادر" (من سكان مدينة مرزق - جنوب ليبيا:
“يا مراقبنا، رئيس الحكومة حماد تحدث عن عودة مرزق بحلتها الجديدة.
نحن في الجنوب عانينا سنوات من التهميش، فهل ‘صندوق الإعمار’ هو مجرد ‘ترميم سياسي’ أم أننا سنرى فعلاً عودة الأهالي وإعادة إعمار حقيقية تنهي مأساة مدينتنا؟”
🎯الإجابة:
عبد القادر، مرزق في خطاب حماد هي “الاختبار الحقيقي” لمصداقية التنمية.
حماد يراهن على أن مرزق وسرت ودرنة هي “أصول وطنية” لا تقبل القسمة، والهدف هو تحويل المدينة من “منطقة منكوبة” إلى “مركز استقرار” عبر صندوق الإعمار.
العبرة هنا بـ “سرعة التنفيذ” لتثبيت “سهم الثقة” في فزان.
📩 سؤال من "جمعة" (فني كهرباء - بنغازي):
“سيادة المراقب، حماد تحدث عن بناء محطات كهرباء في بنغازي وطبرق ودرنة والجبل.. هل هذه المحطات ستنهي ‘تذبذب الطاقة’ والاعتماد على طرابلس، أم أنها ‘قروض مؤجلة’ ستستغرق سنوات؟”
🎯الإجابة:
يا جمعة، حماد يلعب هنا دور “المستثمر السيادي”؛ فهو يريد فك الارتباط الطاقوي والتقني عبر “محطات استراتيجية” محلية.
الهدف هو منع “انقطاع التيار” عن الجبل والشرق نهائياً، وتحويل الطاقة من أداة “ضغط سياسي” إلى “خدمة مستقرة”.
📩 سؤال من "عائشة" (ربة بيت - سرت):
“تحدث الدكتور حماد عن إدخال السلع والمواشي المدعومة لرمضان عبر صندوق الإعمار.. هل هذه ‘منحة رمضانية’ مؤقتة، أم سياسة مالية مستدامة لخفض ‘تضخم الأسعار’ الذي يكويني كل يوم؟”
🎯الإجابة:
عائشة، في لغة السوق، هذه تسمى “تدخلات التدفق النقدي السلعي”. حماد يحاول كسر احتكار الأسواق في طرابلس عبر “توفير بديل” مباشر للمواطن.
التحدي هو استدامة هذه “السيولة الغذائية” لضمان عدم انهيار “القدرة الشرائية” للعائلات الليبية.
📩 سؤال من "فتحي" (من قبائل أولاد علي - مطروح/الإسكندرية)::
نحن في الجانب المصري نراقب بدقة؛ هل دعوة حماد للدبيبة بالخروج الجماعي هي ‘تصفية محفظة’ حقيقية أم مجرد مناورة لإحراج ابن مصراتة؟”
🎯الإجابة:
يا سيد فتحي، هذه “ضربة استثمارية” ذكية. حماد يستخدم “منطق التنازل” ليظهر بمظهر الحريص على الوطن، واضعاً الدبيبة في زاوية “المتمسك بالكرسي”، ومغازلة للعمق الشعبي في الشرق والغرب الذي سئم الانقسام.
📊 رادار "بورصة السيادة": مرافعة حماد تحت المجهر
(تحليل القيمة السوقية للشرعية المضادة ونبض الميدان)
من خلال تتبع “لوحة التداول” النفسي والميداني في برقة وفزان ومطروح، يمكننا استخلاص “المؤشرات القيادية” التي رسمها خطاب أسامة حماد:
. 📈 مؤشر “الأصول الملموسة” (الثقة بالإعمار):
يسجل صعوداً حاداً في درنة، سرت، مرزق، وبنغازي.
المتابعون يرون أن حماد نجح في تحويل “المليارات” من أرقام ورقية إلى “أصول ثابتة” (طرق، جسور، إنارة)، مما يعزز “سهم الولاء” لحكومته كطرف “مُنجز” على الأرض، ويضعف رواية الدبيبة حول “الإنفاق الموازي”.
. 📉 مؤشر “السيادة الطاقوية والغذائية“:
يبرز كـ “خطوة استقلال” فنية ومالية؛ حيث اعتبر الشارع أن بناء محطات الكهرباء الاستراتيجية في (بنغازي، طبرق، درنة) وإغراق الأسواق بـ “المواشي والسلع المدعومة” لرمضان، هي محاولة لفك الارتباط بـ “مقاصة طرابلس” وتوفير “طوق نجاة” معيشي يخفف من عبء الديون المحاسبية.
. ⚠️ مؤشر “المخاطرة المالية” (القلق من الانقسام):
رغم الارتياح للإعمار، هناك قلق حاد من “الانفصال المالي” المبطن.
المواطن يخشى أن تؤدي “مرافعة التريليون” إلى قطيعة نهائية بين المصارف، مما يجعل “الدينار” الضحية الأولى في صراع “الديكة الماليين”، وسط مطالبات شعبية بـ “استقرار العملة” كحل جذري يتجاوز المسكنات السلعية.
. ⚖️ مؤشر “التصفية السياسية” (البحث عن البديل):
تزايدت “عمليات الشراء” لفكرة “الرحيل الجماعي”؛ نصيحة حماد للدبيبة بالاستقالة المشتركة (تأسياً بأحمد معيتيق) لاقت صدىً واسعاً، كـ “صمام أمان” لاستعادة “الاستقرار الائتماني” للدولة عبر وجوه جديدة لم تتورط في “حروب الميزانيات”.
🏁 النتيجة النهائية لـ "الإغلاق السنوي" للخطاب:
أسامة حماد نجح في تقديم “تقرير أرباح وخسائر” أحرج به طرابلس ميدانياً ورقياً، ليثبت أن حكومته “حكومة واقع” تسيطر على الأرض والموارد وليست “حكومة ورق”.
لكن “بورصة الغضب” لن تهدأ طالما بقيت ملفات “الشركات المتعثرة“ و**”مرتبات المطاحن والخطوط”** خارج كشوفات الصرف الفورية.
المواطن الليبي اليوم يطلب “تسييل الإعمار“ إلى خبز وسيولة، فالعمران يظل “لوحة جميلة” لا تشبع شعباً يطحنُه التضخم.
🏁"نصيحة ابن مصراتة.. والهروب الكبير من المشهد"
ختم أسامة حماد مرافعتة بـ “ضربة معلم” سياسية؛ حيث وجه نصيحة أخوية للدبيبة بـ “الخروج الجماعي من المشهد”.
حماد لم يطلب البقاء لنفسه، بل اقترح ترك المجال لغيرهم لتوحيد المؤسسات، مستشهداً بموقف أحمد معيتيق التاريخي عندما غلب المصلحة الوطنية.
حماد وضع الدبيبة أمام اختبار “الحس الوطني”، مخيراً إياه بين الاستمرار في “الهلاك المالي” أو الاعتراف بأن وجودهما معاً بات عائقاً أمام استقرار ليبيا.
هي صفارة نهاية لمباراة لم تنتهِ أهدافها بعد، لكنها وضعت “كرة الحل” في ملعب التنازلات الكبرى لا في ملعب الخطابات المليارية.
🏁"بين رحيل الأشخاص وبقاء الدولة"
في نهاية هذه المناظرة المليارية، يظهر خطاب أسامة حماد كـ ‘عملية تصحيح مسار‘ في بورصة السياسة الليبية؛ فهو لم يدافع عن بقائه، بل عرض ‘تصفية المحفظة السياسية’ بالكامل مقابل استعادة وحدة الدولة.
إن نجاح حماد في تحويل الأموال إلى ‘أصول ثابتة’ في درنة والجنوب أعطاه ‘قوة تصويتية’ ميدانية، لكنه يظل يواجه تحدي ‘السيولة المعيشية’ لآلاف الموظفين في الشركات المتعثرة.
الحقيقة التي تفرض نفسها في ختام هذا السجال هي أن ‘صراع الديكة الماليين’ قد وصل إلى طريق مسدود؛ فإما الذهاب لـ ‘اندماج سيادي‘ ينهي حكومتين ويولّد حكومة موحدة، أو الانزلاق نحو ‘إفلاس سياسي’ لن تنجو منه ميزانية الشرق ولا وعود الغرب.
الكرة الآن ليست في ملعب الأرقام، بل في ملعب ‘التنازلات الكبرى’ قبل أن ينفد رصيد الصبر الشعبي.”


