🔴 زلزال الزنتان[العشرية السوداء]: فك شفرة “ساعة الصفر” وصمت الحارس الأخير

🔴 زلزال الزنتان[العشرية السوداء]: فك شفرة "ساعة الصفر" وصمت الحارس الأخير

ساعة الصفر (توقف القلب): 05:57 مساءً تاريخ ومكان البيان: 12 فبراير 2026 | الزنتان

"عندما تصمت البنادق وتتوقف القلوب، تبدأ الكلمات في محاولة ترميم ما تبقى من السيادة.. هنا نقتفي أثر الحقيقة بين شحوب الوجوه وخفوت الأصوات."

فك شفرة "ساعة الصفر" وصمت الحارس الأخير

تنويه مهني: إقرار بالحياد:

تلتزم شبكة نما نيوز الإخبارية بنقل التصريحات الواردة في هذا التقرير كما أُدلي بها، وهي لا تعبر بالضرورة عن توجهات الشبكة أو قناعاتها.

دورنا يقتصر على كوننا “مرآة استقصائية” تنقل الصورة والحدث، تاركةً للمشاهد والمحلل حرية تقييم المحتوى وتفكيك دلالاته، في ظل التزامنا الصارم بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.

📉 المشهد الافتتاحي: "الحارس" في ظلال السقوط

في تمام الساعة 05:57 مساءً، لم يتوقف قلب سيف الإسلام القذافي فحسب، بل توقفت معه معادلة أمنية معقدة دامت لأكثر من عقد.

وبعد عشرة أيام من “التعتيم الجنائزي” الذي أعقب جنازة ورفلة، ظهر العجمي العتري، آمر كتيبة أبوبكر الصديق، في كادر تصويري يختزل الهزيمة النفسية.

لا يمكننا إغفال “الدراما الجسدية”: وجه شاحب كأنه انعكاس لتراب القبور، وصوت خافت يفتقر لـ “السيولة” القيادية التي ميزته لسنوات.

العتري لم يكن يلقي بياناً عسكرياً، بل كان يحاول إجراء “إعادة هيكلة” لسمعته التي تعرضت لهزات عنيفة واتهامات بالتقصير تارة، وبالخيانة تارة أخرى.

📉 المشهد الافتتاحي: "الحارس" في ظلال السقوط

بالمشرط الاستقصائي لـ “دير شبيغل، نغوص في دلالات الخطاب:

1 . الملاذ المقدس (صناعة الحصانة):

استهلال العتري بآيات “الفتنة” ليس مجرد ورع ديني، بل هو “درع تكتيكي.

هو يحاول تحويل أي سؤال استقصائي حول “ساعة الصفر” إلى “جريمة شرعية” يرتكبها منتقدوه.

إنه يحاول إقناع “سوق الآراء” بأن انتقاد إهماله هو طعن في النسيج الاجتماعي.

2 . الاستدعاء القبلي (إعادة جدولة الائتمان):

مخاطبة الزنتان وورفلة والقذاذفة في جملة واحدة هو اعتراف بـ “أزمة السيولة القبلية.

العتري يعلم أن خيوط التحالف التي نسجها حول “الأسير المحمي” قد انفرطت، وهو الآن يستجدي “الجيرة والدم” لمنع أي عملية “تصفية سياسية” ضده من قبل القبائل الغاضبة.

3 . لغز "الخونة والقدر" (الفجوة في الميزانية):

هنا تكمن ذروة الارتباك. حين يقول “قذر له أن يموت في هذه الساعة (05:57)، هو يغلق الملف بختم “القضاء والقدر”.

ولكن، وبشكل متناقض، يتوعد بـ “فضح الخونة. هنا نتساءل: إذا كان الموت قدرياً وطبيعياً، فمن هم الخونة؟ وما هي الجريمة التي يبحث لها عن فاعل؟

هذا التناقض يشير إلى وجود “معلومات مسربة أو ضغوط خلف الكواليس يحاول العتري المناورة حولها دون كشفها بالكامل.

4 . تصدير الأزمة (المنصات المأجورة):

وصفه للصفحات الإلكترونية بالعمالة هو محاولة لـ “خنق المعارضة الرقمية. العتري يدرك أن “ساعة الصفر” أصبحت مشاعاً للتحليل، لذا يحاول “تأميم” الحقيقة واعتبار أي رواية تخالف روايته هي “بضاعة فاسدة” مدفوعة الأجر.

لنجعل هذا الجزء هو “الضربة الختامية” في تقريرنا الاستقصائي، حيث نربط بين تداعيات ساعة الصفر (05:57 مساءً) وبين الحالة الذهنية والسياسية التي ظهر بها العتري. سنصيغ المقدمة بأسلوب يجمع بين عمق “نيويورك تايمز” ورؤية “البورصة السيادية” التي تفضلها

📉 استخلاص السيادة: مناورة الرمق الأخير في "بورصة الانهيار"

بعد أن سكنت العاصفة التي تلت جنازة ورفلة، وتوقفت عقارب الساعة عند تلك الدقيقة المفصلية (05:57)، لم يعد خروج العتري مجرد بيان رثاء، بل أصبح “مناورة أخيرة” لإعادة جدولة الديون السياسية والأخلاقية التي تراكمت في ذمة كتيبته.

في هذا السياق، يمكننا قراءة أبعاد هذا التحرك الاستراتيجي كما يلي:

. إيقاف نزيف الثقة:

في ظل “تآكل الأصول” المعنوية للعتري بعد اتهامات الخيانة المباشرة، كان لزاماً عليه كسر طوق الصمت والظهور الإعلامي.

أراد أن يعلن للسوق السياسي أن مؤسسته العسكرية “لا تزال قائمة ولها وزنها”، لكن لغة الجسد كانت تروي قصة أخرى؛ فالشحوب الذي غطى ملامحه خان قوة عباراته، وبدا للعالم كأنه يعلن عن “إفلاس سياسي” يحاول تغطيته بعباءة التقوى والقدرية.

. عرض التسوية القبلية (الاكتتاب في الخوف):

لم يكن التصريح خطاباً عاطفياً، بل كان في جوهره “عرض تسوية” مطروحاً على طاولة القبائل الكبرى (الزنتان، ورفلة، والقذاذفة).

العتري هنا لا يطلب من هذه المكونات التوحد خلفه حباً في شخصه أو ثقةً في تاريخه، بل يلجأ لاستراتيجية “تصدير الخوف” من عدو خارجي مشترك؛ أولئك “الخونة” الذين باعوا السيادة.

هي محاولة ذكية لتحويل مسار الغضب القبلي المتصاعد، ونقله من “صدر العتري” إلى صدور “أعداء وهميين” يتربصون بالوطن، لضمان بقائه رقماً في معادلة ما بعد سيف الإسلام.

❓ تساؤلات للاكتتاب العام (قبل صدور البيان)

قبل ساعات من ظهور العجمي العتري، غصّ بريدنا الإلكتروني وهواتف “الواتساب” بأسئلة قلقة من جمهور يراقب “بورصة الغموض” والتحولات المتسارعة في المشهد، ومنها:

. “أين اختفى الحارس الأخير؟ ولماذا هذا الصمت المطبق لمدة 10 أيام كاملة منذ توقف نبض الوريث؟

. “هل تعرضت القيادة الميدانية لضغوط دولية أو صفقات خلف الأبواب المغلقة لمنعها من كشف تفاصيل ‘ساعة الصفر’ (05:57)؟

. “هل ستتحول اتهامات التقصير والخيانة التي تضج بها منصات التواصل إلى مواجهة ميدانية مفتوحة، أم أن هناك ‘خارطة طريق’ صامتة يتم طبخها بعيداً عن الأعين؟

🔍 الإجابة من وراء "الشحوب": تحليل ما بعد الصمت

بعد طول انتظار، خرج الآمر العجمي العتري ليعطي إجابات (وإن كانت ملغزة) على تلك التساؤلات التي أرهقت المتابعين.

ومن خلال تشريح تصريحه “كلمة بكلمة”، نستخلص لكم الإجابات التالية:

1 . فك حصار الصمت (لماذا الآن؟):

خروج العتري بعد 10 أيام هو اعتراف ضمني بفشل “المفاوضات الصامتة” التي جرت خلف الكواليس.

الظهور هو محاولة اضطرارية لاستعادة المبادرة والتصدي للاتهامات التي بدأت تأكل من رصيد كتيبته الشعبي والعسكري.

2 . تجميد الملاحقة الجنائية:

حين قال “قذر له أن يموت في هذه الساعة، (مشيراً إلى توقيت 05:57 مساءً)، كان يجيب على الأسئلة المشككة في طبيعة الوفاة؛ محاولاً إغلاق الملف بختم “القدرية” لإيقاف أي ملاحقة قانونية أو قبلية قد تطال “رأس الهرم” في الكتيبة.

3 . الرد على اتهامات "بيع السيادة":

وصفه للناقدين بـ “الخونة والعملاء” هو إجابته المباشرة على “نزيف الثقة” الشعبي.

هو يريد تحويل تهمة “الغدر” من عاتقه الشخصي إلى عاتق “أطراف خارجية” مأجورة، في محاولة لتطهير “الأصول” المعنوية لكتيبته.

4 . التهديد بـ "الصناديق السوداء":

جملته “لن نترك الخونة وسنفعل المستحيل لفضحهم هي الإجابة الأقوى لمن سأل عن أوراق القوة المتبقية لديه.

إنه يهدد بامتلاكه وثائق و”أوراق اعتماد” قد تقلب الطاولة على الجميع إذا ما تم تحميله مسؤولية ما جرى وحده.

🏁 "بين مطرقة التاريخ وسندان الواقع"

لم تكن ساعة الصفر (05:57 مساءً) مجرد توقف لقلب رجل، بل كانت إعلاناً بانتهاء “عقد الحماية” الذي منح لكتيبة العتري شرعية الوجود لسنوات.

واليوم، يقف العجمي العتري في منطقة رمادية؛ حيث لم يعد يحرس سيفاً، بل يحرس “سيرة” مهددة بالاغتيال المعنوي.

إن ظهور العتري بهذا الشحوب هو الرسالة الأخيرة التي تُقرأ في “بورصة السيادة“: أن التاريخ لا يرحم الحراس حين تضيع منهم الأمانة، وأن “القدرية” التي تذرع بها قد تكون مخرجاً أمام الناس، لكنها لن تكون أبداً مخرجاً أمام محكمة التاريخ التي لا تقبل التسويات خلف الأبواب المغلقة.

“زلزال الرياض الملحمي: عودة ‘القاتل الذهني’ رومان رينز لفرض السيادة المطلقة وتصفية أصول الجبابرة في رويال رامبل 2026” 👑🔥

🔴 زلزال الزنتان[العشرية السوداء]: صرخة من ميامي: دموع “شمس” تخترق جدار الصمت السيادي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *