ميامي تحتفل بـ ‘سقوط الصنم’.. وترامب يلوح بـ ‘أحذية الميدان’ في كوبا والمكسيك وكولومبيا.. وديلسي رودريغيز تتحصن بشعار ‘مادورو رئيساً’!

ميامي تحتفل بـ 'سقوط الصنم'.. وترامب يلوح بـ 'أحذية الميدان' في كوبا والمكسيك وكولومبيا.. وديلسي رودريغيز تتحصن بشعار 'مادورو رئيساً'!

📝 ملخص التقرير: “ماذا ستطالعون في هذا العدد؟”  كاراكاس (05 يناير 2026)

معلومات مباشرة من قلب الحدث في كراكاس، ينقلها مراسلنا الميداني أنس أسامة، مع تحليل استراتيجي فوري ومعمق من الخبيرة الاستراتيجية لشبكتنا إيمان الهادي:”

. شيفرة “العزم المطلق“: كواليس 30 دقيقة مرعبة؛ كيف أدار ترامب “العرض التلفزيوني” الأكثر عنفاً، وكيف تحولت ترينيداد وتوباغو إلى “مدرج خلفي” للاستحواذ العسكري؟

. تسييل الأصول البشرية: من حصن “فورت تيونا” إلى زنزانة بروكلين؛ الرحلة المؤثرة لمادورو ببدلة Nike Tech الرمادية التي هزت مؤشرات “البورصة الرمزية”.

. استنفار “معسكر الشرق“: بكين في حالة صدمة، وموسكو وبيونغ يانغ تنددان بـ “الهيمنة السافرة”؛ فهل تنقذ الدبلوماسية “الأصول المحترقة” غداً الاثنين؟

. تسونامي “بورصة الكاريبي“: انقسام راديكالي يمزق القارة؛ بين “شهب الفرح” في الأرجنتين، و”وشاح الثورة” في نيكاراجوا، وارتباك “السيادة” في البرازيل وكولومبيا.

. صفعة “تصفية الحسابات“: أسرار شطب “ماتشادو” من محفظة السلطة والرهان الأمريكي المفاجئ على “ديلسي رودريغيز” كمدير للأزمة.

. الوجدان الفنزويلي الجريح: “كرنفال النصر” في ميامي ودورال، مقابل “دموع الانكسار” في كراكاس؛ هل يدفع المواطن البسيط ثمن هذه “الصفقة الكونية”؟

. عقيدة مونرو 2026: “إشعارات خطر” أمريكية لكوبا والمكسيك وكولومبيا؛ “أحذية الميدان” جاهزة لتسييل أي تهديد قادم!

"صدمة المزاد، استنفار الشرق، وتصدع الجدران اللاتينية"

بينما كان العالم يغط في نوم عميق، والطائرات الأمريكية تشق سماء الكاريبي بمهابة مرعبة – منطلقة من قواعد “ترينيداد وتوباغو” التي تحولت إلى مدرج خلفي للاستحواذ – استيقظت القوى العظمى على أكبر استحواذ قسري وجيوسياسي في العصر الحديث.

بكين، في بيان اتسم بـ الصدمة العميقة، وصفت ما حدث بـ الهيمنة السافرة، بينما طالبت روسيا وبيونغ يانغ بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مادورو وزوجته سيليا، معتبرين العملية “عدواناً مسلحاً” يهدد السلم العالمي.

هذا الاستنفار الشرقي قابله انفجار شعبي ولاتيني متناقض؛ ففي ميامي، رقص الآلاف على أنغام سقوط الصنم، معتبرين بدلة مادورو الرمادية (Nike Tech) صك تحررهم، بينما خيم الانكسار على تظاهرات كراكاس الغاضبة.

في هذه الأثناء، قرر ترامب “تصفية الأصول” السياسية بلمحة خاطفة؛ حيث وجه صفعة مدوية لماريا كورينا ماتشادو، مستبعداً إياها من “محفظة السلطة”، ليضع رهانه الاستراتيجي على نائبة الرئيس، ديلسي رودريغيز.

الأخيرة، من قلب كراكاس، تحولت إلى “مدير أزمة” متحديةً إعلانات واشنطن ومطالبة بـ “إثبات حياة” للرئيس المخطوف.

وبموازاة ذلك، ضرب “تسونامي سياسي” بورصة الكاريبي؛ فبينما أطلقت الأرجنتين والسلفادور شهب الفرح، انتفضت نيكاراجوا بوشاح الثورة ضد ما وصفته بـ”القرصنة”، ووقفت البرازيل وكولومبيا في حالة “ارتباك ائتماني” خوفاً من تدفق ملايين اللاجئين وانهيار السيادة.

وفي مشهد يعكس صلابة الائتمان الأمريكي، لم تلتفت واشنطن لتلك التحذيرات، بل استمرت في تنفيذ “أمر الاستحواذ” للنهاية، مرسلةً “إشعارات خطر” لكوبا والمكسيك وكولومبيا بأن أحذية الميدان جاهزة للتنفيذ إذا لم يتم الانصياع لقواعد “عقيدة مونرو” الجديدة.

هنا، لا صوت يعلو فوق صوت العزم المطلق، ولا قيمة لأي أصل سياسي لا يحظى بمباركة “بيت المال” في واشنطن، بينما يبقى المواطن الفنزويلي البسيط يتساءل بمرارة: هل أنا مجرد ثمن في هذه الصفقة الكونية؟

🎙️ الميدان: "هوليوود العسكرية وصدمة الـ Nike Tech"

إيمان، نحن لا نتحدث عن أخبار، بل عن ‘برنامج واقع’ عسكري شطب أصول النظام في 30 دقيقة! الجنرال ‘دان كاين’ كشف شيفرة (العزم المطلق): 150 طائرة انطلقت في ظلام 2 يناير بعد أشهر من ‘التمرين الائتماني’ المكثف.

ترامب، الذي تابع البث الحي بـ ‘نشوة سينمائية’، وصف المشهد بـ ‘السرعة والعنف’؛ حيث تم سحب مادورو من ‘حصنه’ في ‘فورت تيونا’ تحت قصف جراحي شمل ميراندا وأراجوا.

لكن الصدمة البصرية الحقيقية كانت في مطار نيويورك؛ مادورو يرتدي بدلة (Nike Tech Fleece) الرياضية وسماعاته العازلة، في لقطة رفعت مبيعات نايكي 300% عالمياً!

لقد تحول ‘سائق الحافلة’ إلى ‘أصل مستهلك’ مكبل اليدين على متن البارجة USS Iwo Jima، قبل أن يُودع في مكتب الـ DEA بمانهاتن، في مشهد أنهى حقبة ‘التشافيزم’ بلمسة تجارية أمريكية فتاكة.”

🎙️غرفة المقاصة: "تسييل المعارضة وصفقة ديلسي الغامضة"

أنس، في ‘وول ستريت’ السياسة، ترامب لم يكتفِ باعتقال مادورو، بل قام بـ ‘شطب’ أسهم الحائزة على نوبل ماتشادو فوراً، واصفاً إياها بأنها ‘لا تملك الاحترام’، ليضع كل رهانه على ديلسي رودريغيز.

ترامب ادعى أن ديلسي ‘وافقت على فعل كل شيء’، لكنها ردت بصدمة كهربائية عبر التلفزيون الرسمي، رافضة أن تكون فنزويلا ‘مستعمرة’ ومؤكدة أن مادورو هو الرئيس الوحيد.

وبينما يتحدث ترامب عن ‘إدارة البلاد وضخ النفط’ لإصلاح البنية التحتية، تجهز المدعية ‘بام بوندي’ لائحة اتهام بـ ‘إرهاب المخدرات’ ضد مادورو وزوجته في سجن بروكلين (MDC).

نحن أمام ‘فوضى قانونية’ دولية؛ فبينما يهلل لابيد محذراً طهران، وتدعو كولومبيا لجلسة طوارئ في مجلس الأمن برئاسة الصومال، يبقى السؤال: هل ديلسي تناور لرفع سعر ‘صفقة الاسترداد’ أم أنها تخطط لخيانة ‘الأصل الهالك’ والتعاون مع واشنطن لجعل فنزويلا ‘عظيمة مجدداً’؟”

🎙️ الميدان: "الرحلة الحزينة.. من القصر إلى القيد" (أنس أسامة) أنس أسامة:

إيمان، المشاهد التي رصدناها ليست مجرد عملية اعتقال، بل هي ‘دراما واقعية’ تكسر القلوب وتذهل العقول.

تخيلي المشهد: من فخامة القصر الرئاسي في كراكاس، يُسحب مادورو في ظلام دامس، ليجد نفسه ببدلته الرمادية (Nike Tech Fleece) معصوب العينين، لا يسمع سوى هدير المحركات عبر سماعات عازلة.

نُقل كـ ‘بضاعة تحت التحفظ’ إلى مروحية، ثم إلى متن السفينة الحربية USS Iwo Jima وسط المحيط، قبل أن تقلع به طائرة خاصة حطت في مطار نيويورك تحت حراسة مشددة.

لقد انتهى به المطاف في مكاتب الـ DEA بمانهاتن، ليسير في ‘ممر الذل’ (Perp Walk) وصولاً إلى مركز احتجاز بروكلين (MDC).

من زعيم يمتلك ‘صكوك سيادة’ بلد كامل، إلى نزيل ينتظر ‘رقم قيد’ في سجون مانهاتن.. إنها أقسى عملية ‘تسييل للأصول البشرية’ شهدناها في هذا العقد!”

🎙️غرفة المقاصة: "الاستخفاف بالتحذيرات والرهان الصعب"

“إيمان، كيف تقرئين استمرار واشنطن في إجراءاتها رغم ‘الغليان’ في بكين وموسكو؟” إيمان الهادي: “أنس، في لغة الصفقات الكبرى، ترامب قرر ‘تجاهل الضجيج’ (Ignore the Noise).

هو يدرك أن صدمة الصين وروسيا هي ‘احتجاجات دبلماسية’ لا تملك ‘سيولة ميدانية’ لوقف ما بدأه.

واشنطن وضعت الجميع أمام الأمر الواقع؛ فبينما تطالب كوريا الشمالية بالإفراج عنه، كانت المدعية ‘بام بوندي’ توقع صكوك الاتهام بـ ‘إرهاب المخدرات’.

ترامب يراهن على أن ‘الاستحواذ الفعلي’ على الأرض أقوى من أي ‘بيانات ورقية’.

أما ديلسي رودريغيز، فهي تحاول رفع ‘سعر التفاوض’ بخطاباتها النارية عن ‘العبودية’، لكنها في الحقيقة تفتح باب الحوار، لأنها تدرك أن ‘مفاتيح الزنزانة’ في نيويورك، وليست في أروقة الأمم المتحدة.”

🌎 بورصة الكاريبي: "ترينيداد في عين العاصفة وتسونامي الوجدان اللاتيني"

إيمان، نحن لا نرصد مجرد حدود جغرافية، بل نرصد ‘انهياراً ائتمانياً’ في جدار السيادة اللاتينية!

لا يمكننا الحديث عن ‘العزم المطلق’ دون التوقف عند ترينيداد وتوباغو؛ تلك الجزيرة التي تحولت إلى ‘مدرج خلفي’ ومركز عمليات استراتيجي للطائرات الـ 150.

وبينما تحاول حكومتها النأي بنفسها عن ‘فاتورة المشاركة’، تؤكد تقاريرنا الميدانية أن قواعدها كانت منصة الانطلاق لتصفية أصول النظام، مما وضع الجزيرة في حالة ‘استنفار سيادي’ خشية ارتدادات الغضب الشعبي الفنزويلي.”

حقاً يا أنس، وهذا الغضب يغذي ‘انقساماً راديكالياً’ يمزق القارة. ففي الوقت الذي أطلقت فيه الأرجنتين (بقيادة ميلي) والسلفادور ‘شهب الفرح’ احتفاءً بما وصفوه ‘تصفية أصول الديكتاتورية’، ظهر رئيس نيكاراجوا ‘أورتيجا’ في تظاهرة حاشدة بوشاح الثورة، صارخاً ضد ‘القرصنة الإمبريالية’.

أما العمالقة كـ البرازيل وكولومبيا، فهم في حالة ‘ارتباك ائتماني’؛ الرئيس لولا دا سيلفا وبيترو يراقبون بوجل، خوفاً من أن يؤدي ‘تسييل نظام مادورو’ بالقوة إلى انفجار فوضى عابرة للحدود، تضرب استقرار ‘محافظهم الاجتماعية’ بموجات هجرة لا قِبَل لهم بها.”

وهنا تكمن المأساة الحقيقية يا إيمان؛ فبين احتفالات الأرجنتين وسخط نيكاراجوا، يقف المواطن الفنزويلي البسيط عالقاً في المنتصف، يتساءل بمرارة: ‘هل أنا مجرد ثمن في هذه الصفقة الكونية؟’.

هذا الانقسام يعطل ‘قنوات الإغاثة’ ويجعل الوجدان الفنزويلي يترقب بقلق؛ هل سيجلب سقوط مادورو استقراراً للعملة والوطن، أم سيحولهم إلى ‘لاجئين سياسيين’ في سوق دولية لا ترحم؟”

باختصار يا أنس، القارة الآن مقسومة بين ‘مستثمرين في الحلم الأمريكي’ يرون في ترامب المنقذ، وبين ‘حراس سيادة’ يخشون تحول القارة إلى مجرد ‘ساحة تداول’ عسكرية للجيش الأمريكي!”

🌍 خريطة التموضع القاري: "رسم بياني لكرامة القارة الممزقة"

بينما ترسم واشنطن حدود ‘عقيدة مونرو’ الجديدة بالبارود، تقف القارة اللاتينية أمام مرآة مصيرها؛ لم تعد الحدود مجرد خطوط جغرافيّة، بل أصبحت فواصل بين ‘أيديولوجيات ائتمانية’ متصارعة:”

📍في معسكر “الترحيب بالتسييل“: تتصدر الأرجنتين المشهد بـ “رقصات التحرر” في شوارع بوينس آيرس، حيث يرى ميلي في سقوط مادورو نهاية لـ “سرطان القارة”، وتشاركه السلفادور بقيادة بوكيلي الذي بارك “عاصفة ترامب” كعملية تطهير ضرورية للمحفظة الأمنية الإقليمية، بينما تقف باراغواي في صف “فتح أسواق الحرية” في كراكاس.

📍في معسكر “رفض الاستحواذ القسري“: تشتعل ماناغوا في نيكاراجوا، حيث خرج أورتيجا للشارع ببيان “السيادة أو الموت” واصفاً ما جرى بالقرصنة، بينما تدق كوبا ناقوس الخطر من هافانا، معتبرة العملية “جريمة دولية” وتخشى أن تكون هي “الأصل القادم” في قائمة الاستحواذ الأمريكي، ويؤيدهم في ذلك جناح موراليس في بوليفيا الذي يندد بـ “الاستعمار الجديد“.

📍 في مناطق “الارتباك والحياد الحذر“: يقف “لولا” في البرازيل مراقباً بحذر شديد، يخشى أن يكون انهيار نظام مادورو “عدوى سياسية” تهز استقرار الأمازون، وفي كولومبيا يجد “بيترو” نفسه في مأزق “الحدود الائتمانية” خوفاً من تدفق ملايين المهاجرين، بينما تلتزم ترينيداد وتوباغو صمتاً مريباً، محاولةً إخفاء “بصمات قواعدها” التي كانت مسرحاً لانطلاق طائرات “العزم المطلق“.

🇻🇪 نبض الشوارع: "صخب دورال وصدمة كراكاس"

في ميامي، وتحديداً في حي ‘دورال’، تحولت الشوارع إلى ساحة تداول للاحتفالات؛ الآلاف خرجوا يرقصون على أنغام النشيد الوطني، يرفعون لافتات ‘Libertad’ (الحرية)، ويرون في بدلة مادورو الرمادية ‘زي الهزيمة’ المنتظر منذ عقود. ‘نايبث دياز’ بكت فرحاً قائلة: ‘لقد تسييل نظام الظلم، وسنعود لبيوتنا‘.

أما في كراكاس، فالصورة معكوسة تماماً؛ رائحة المتفجرات لا تزال تغطي ميناء ‘لا غوايرا’، والشوارع التي كانت تضج بالهتاف لمادورو يسكنها ‘ذهول استراتيجي’. مئات المؤيدين تجمعوا أمام قصر ‘ميرا فلوريس’ يصرخون ‘أعيدوا مادورو’، معتبرين العملية ‘قرصنة إمبريالية’.

إنه انقسام عميق في ‘القيمة السوقية’ للوطن، بين شعب يرى في ترامب ‘محرراً’ وآخر يراه ‘مستحوذاً قسرياً‘.”

🏛️ صـدى الـشـارع: "بين رقصات دورال ودموع كراكاس"

تنفجر هواتفنا الآن برسائل ‘الواتساب’ التي تنقل انقساماً وجدانياً وذهولاً استراتيجياً حاداً؛ ففي ‘دورالزويلا’ بميامي، تحتفل ‘نايبث دياز’ بدموع الفرح قائلة: أخيراً سأعود لبيتي، إنه يوم التحرير.

وفي المقابل، تشتعل شوارع كراكاس بمرارة وانكسار تحت شعار ‘Que regrese Maduro’ (أعيدوا مادورو).

أما عبر ‘البريد الإلكتروني’، فتصلنا تساؤلات قلقة؛ ‘خوان’ من بوغوتا يتساءل بوجل: هل تحولنا إلى أهداف قادمة في محفظة ترامب؟، بينما يطرح ‘لي’ من بكين سؤالاً جوهرياً: هل أصبح القانون الدولي مجرد ورقة في بورصة ترامب؟.

الحقيقة أن الجميع يراقب ‘إغلاق المحفظة الفنزويلية’، بينما يبتسم ‘يائير لابيد’ في القدس، محذراً طهران من أن ‘سقوط أسهمها’ بات وشيكاً.”

❓ قـسـم الأسـئـلة الـمـخـتـارة❓

1️⃣ عبر “واتساب شبكتنا” من كراكاس، يسأل “خافيير“: أنس، كيف ستدير ديلسي رودريغيز البلاد وهي تهاجم ترامب علناً؟ وهل ستلتقي مادورو في السجن؟

التحليل (أنس أسامة): يا خافيير، في لغة الاستحواذ القسري، ديلسي تلعب دور ‘حارس الأصول‘ (Receiver)؛ خطابها الثوري للاستهلاك المحلي، لكن قنواتها مع ‘ماركو روبيو’ مفتوحة لضمان عدم ‘انهيار المحفظة’ النفطية. أما عن اللقاء، فالفصل هو القاعدة الفيدرالية؛ كلاهما الآن ‘أصول منفصلة قيد التحقيق، وسيقفان أمام القاضي في نيويورك كـ “بضاعة تحت التحفظ” بعيداً عن صخب السلطة.

2️⃣ عبر “الإيميل” من موسكو، يسأل “سيرجي“: إيمان، لماذا اكتفت روسيا بالبيانات ولم تتدخل عسكرياً لحماية حليفها وتأمين نفوذها؟

التحليل (أنس أسامة): يا خافيير، في لغة الاستحواذ القسري، ديلسي تلعب دور ‘حارس الأصول‘ (Receiver)؛ خطابها الثوري للاستهلاك المحلي، لكن قنواتها مع ‘ماركو روبيو’ مفتوحة لضمان عدم ‘انهيار المحفظة’ النفطية. أما عن اللقاء، فالفصل هو القاعدة الفيدرالية؛ كلاهما الآن ‘أصول منفصلة قيد التحقيق، وسيقفان أمام القاضي في نيويورك كـ “بضاعة تحت التحفظ” بعيداً عن صخب السلطة.

2️⃣ عبر “الإيميل” من موسكو، يسأل “سيرجي“: إيمان، لماذا اكتفت روسيا بالبيانات ولم تتدخل عسكرياً لحماية حليفها وتأمين نفوذها؟

التحليل (إيمان الهادي): يا سيرجي، في عالم ‘الاستحواذ العدائي’، السرعة والعنف اللذان استخدمهما ترامب شلّا قدرة أي حليف على ‘التدخل في المزاد’. روسيا تدرك أن مادورو أصبح ‘أصلاً محترقاً‘ (Burned Asset)، وهي الآن تبحث عن تأمين مصالح شركاتها مع ‘الإدارة المؤقتة’ القادمة عبر بوابة مجلس الأمن غداً برئاسة الصومال.

3️⃣ عبر “الرسائل الخاصة” من ماناغوا، يسأل “ميجيل“: إيمان، هل خروج رئيسنا ‘أورتيجا’ للتظاهر بوشاح الثورة سيغير قواعد الاشتباك أم أنه مجرد استعراض سياسي؟

التحليل (إيمان الهادي): يا ميجيل، تحرك أورتيجا هو محاولة لرفع ‘تكلفة الاستحواذ القادم؛ هو يدرك أن تسييل نظام مادورو يعني أن ‘نيكاراجوا’ قد تكون الأصل التالي في قائمة شطب ترامب. خروجه للشارع هو رسالة استباقية لواشنطن بأن ‘الأصول الأيديولوجية’ في الكاريبي لن تُسلم دون قتال مرير، مما قد يعقد حسابات ترامب الإقليمية.

4️⃣ عبر “تليجرام” من بورت أوف سبين، يسأل “ريكاردو“: أنس، هل شاركت ترينيداد وتوباغو فعلاً في العملية، أم أننا مجرد مدرج اضطراري؟

التحليل (أنس أسامة): يا ريكاردو، الحكومة هناك في حالة ‘إنكار ائتماني’ تام، لكن الرادارات لا تكذب. وجود 150 طائرة في سماء المنطقة يتطلب ‘تسهيلات لوجستية’ ضخمة؛ ترينيداد كانت بمثابة ‘الغرفة الخلفية للصفقة، وهو ما سيجعلها في مواجهة صعبة مع وجدان الشارع اللاتيني الرافض للتدخل الذي يرى في قواعدها “خنجراً” في ظهر السيادة.

5️⃣ عبر “لينكد إن” من هيوستن، تسأل “ليندا” (محللة طاقة): إيمان، هل سيؤدي سقوط مادورو إلى خفض أسعار النفط أم ستشتعل بورصة الطاقة؟

التحليل (إيمان الهادي): يا ليندا، نحن أمام ‘تذبذب عالي المخاطر’. الأسواق تخشى من ‘عقوبات انتقامية’ شرقية، لكن في المقابل، واشنطن تخطط لرفع إنتاج النفط الفنزويلي وإعادته للسوق بـ “إدارة أمريكية”؛ مما يعني أننا قد نشهد ‘تخمة نفطية تكسر الأسعار إذا نجح الاستحواذ الإداري الكامل.

📉"انتظار صك الحقيقة ومزاد القدر"

انتهت الرحلة المؤلمة والمؤثرة؛ رحلة السقوط الدراماتيكي من عرش القصر في كراكاس إلى قيود السجن في نيويورك، ومن صمت البارجة الحربية USS Iwo Jima وسط المحيط إلى جدران زنزانة بروكلين الباردة.

واشنطن، بصلابة غير مسبوقة، تمضي في طريقها “بسرعة وعنف” كما وصف ترامب، متجاهلةً ذهول بكين، غضب موسكو، وصراخ بيونغ يانغ، بل ومستمرة في إرسال “إشعارات التسييل” لبقية حلفاء النظام في المنطقة.

غداً الاثنين، لا تُفتح أبواب محكمة مانهاتن فحسب، بل تُفتح صفحات التاريخ لتبدأ محاكمة القرن؛ حيث يواجه “سائق الحافلة” صكوك اتهام بـ “إرهاب المخدرات” قد تنهي رحلته خلف القضبان للأبد. وفي هذه الأثناء، تحاول ديلسي رودريغيز، وسط حصار الرفض والقبول في “بورصة الكاريبي”، رسم ‘خارطة طريق’ معقدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من سيادة فنزويلا، بينما يترقب المواطن البسيط في صمت: هل سيجلب هذا السقوط خبزاً أم مزيداً من الركام؟

فهل سيكون ‘صك الحكم’ الفيدرالي هو الكلمة الأخيرة والنهائية في هذه الدراما الكونية؟ أم أن المزاد الدولي الذي سينطلق غداً في مجلس الأمن برئاسة الصومال – وبطلب من كولومبيا ودعم روسيا والصين – سيقلب الطاولة ويغير قواعد اللعبة في اللحظات الأخيرة؟

العالم يحبس أنفاسه.. واليوم هو مجرد “الهدوء الذي يسبق العاصفة القضائية والدبلوماسية”.

الاقتحام العبقري”: ترامب يشطب “أصول” مادورو بضربات جراحية.. وموسكو تندد بـ “العدوان المسلح” وتطالب بمكان “الرئيس المخطوف

إيما رادوكانو 2026: من “عتبة النقاهة” إلى “منصة السيادة”.. استراتيجية العبور نحو التوب 20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *