أنس أسامة وإيمان الهادي – من فندق InterContinental Tamanaco Caracas كاراكاس (03 يناير 2026)
🎙️ الاستيقاظ على وقع "الانفجار العظيم" (The Opening Bell)
أنس أسامة:“سيداتي سادتي، نحن في قلب ‘عملية شطب’ تاريخية لم تشهدها القارة منذ غزو بنما 1989! الساعة الثانية فجراً استيقظت كراكاس على وقع 7 انفجارات زلزالية استهدفت معاقل النظام في ‘فورت تيونا‘ وثكنة ‘لا كارلوتا‘
ترامب أعلنها بزهو من مار-أ-لاغو: ‘لقد قبضنا على مادورو وزوجته سيليا وترحلا جواً’. الصدمة الكبرى يا إيمان هي أن قوات ‘دلتا فورس‘ هي من نفذت الاقتحام الجراحي لتسدل الستار على نظام تحدى واشنطن لسنوات.”
إيمان الهادي:أنس، ‘مؤشر الغضب’ في موسكو سجل أعلى مستوياته! الخارجية الروسية وصفت ما حدث بـ ‘العدوان المسلح’ وانتهاك غير مقبول للسيادة، مطالبة بتوضيح مكان مادورو.
ديلسي رودريغيز تصرخ من كراكاس مطالبة بـ ‘إثبات حياة’، مؤكدة سقوط قتلى من العسكريين والمدنيين.
التقديرات تشير إلى أن مادورو الآن يواجه ‘غضب العدالة الأمريكية’ في نيويورك بتهم تشمل ‘مؤامرة إرهاب المخدرات’ وحيازة أسلحة تدميرية، بمكافأة وصلت إلى 50 مليون دولار!”
"رادار الأجنحة": حالة الطوارئ ونبض الشارع المترقب
أنس أسامة:
ميدانياً، الصورة مشوشة كشاشة رادار في عاصفة. مادورو أعلن حالة الطوارئ القصوى والتعبئة العامة قبل اعتقاله بدقائق، والآن وزير الدفاع بادرينو لوبيز يحاول لملمة الشتات، داعياً لمقاومة ‘أبشع عدوان’.
في ميريدا، خرج البعض يهتفون ‘فرحاً’، بينما في كراكاس يسود الظلام والقلق مع انقطاع الكهرباء وتضرر ميناء ‘لا جوايرا’ الاستراتيجي بشكل بالغ.”
إيمان الهادي:
وعلى الصعيد الدولي، كولومبيا بقيادة غوستافو بيترو نشرت قواتها على الحدود استعداداً لـ ‘تسونامي’ لاجئين. بينما كير ستارمر في لندن يمسك العصا من المنتصف مطالباً بالحقائق قبل إدانة العملية.
الجميع يدرك أن ‘الصفقة’ خلفها ‘الذهب الأسود’؛ فرغم القصف، تؤكد شركة PDVSA أن منشآت النفط لم تُمس، وكأن واشنطن حافظت على ‘الأصل الاستراتيجي’ ليكون جائزة الفائز القادم.”
خلف دخان الانفجارات، يبرز السؤال الأهم: من سيستلم ‘دفعة القيادة’؟ هل تكتفي واشنطن بماريا كورينا ماتشادو، أم أن هناك ‘تسييلاً’ كاملاً للحزب الاشتراكي الموحد؟ ماركو روبيو أرسل إشارات تطمين بأن العمليات العسكرية قد تتوقف هنا، لكن ‘الموتورات’ والميليشيات في الشارع قد تجعل ‘عملية الاستلام والتسلم’ باهظة الثمن.”
📧 تساؤلات السيادة والشرعية
أنس أسامة:
“رسالة من (باولو) صحفي في كراكاس: ‘إيمان، هل سيُحاكم مادورو كديكتاتور أم كتاجر مخدرات؟’.”
واشنطن تعامله كزعيم ‘كارتل الشمس’، وهذا يسقط عنه أي ‘غطاء ائتماني’ دولي. المواجهة أصبحت ‘تُو أَ تُو / Tu a Tu’ في أروقة المحاكم الأمريكية.”
📊 رادار الصفقات الكبرى (The Mega-Deals Radar)
الرادار يكشف أن ‘الاستحواذ العبقري’ تم بتنسيق عالٍ بين القوات الخاصة وأجهزة إنفاذ القانون.
ترامب يريد ‘فنزويلا جديدة’ تضخ النفط في الشرايين الغربية بعيداً عن ديون الصين.
نحن أمام ‘إعادة هيكلة’ شاملة لخارطة القارة اللاتينية، والوقت الآن يعمل لصالح ‘المزايد الأمريكي
🎙️ حوار "المجهر الاستراتيجي الشامل": تشريح السقوط وإعادة هيكلة السلطة تحت النار
أنس أسامة:
إيمان، المشهد في كراكاس الآن يشبه ‘تسييل الأصول’ تحت ضغط الصواريخ. لنشرح للمتابعين ما رصدناه بدقة ‘جراحية’: الهجوم الذي نفذته قوات ‘دلتا فورس’ لم يكن عسكرياً فحسب، بل كان ضربة لقطع رأس الهرم.
فبينما كانت الانفجارات السبعة تهز مجمع ‘فورت تيونا’ ومطار ‘إيغيروتي’ وثكنة ‘لا كارلوتا’، كانت القيادة الفنزويلية تحاول لملمة شتات ‘المحفظة السيادية’.
وزير الدفاع بادرينو لوبيز ظهر بزي الميدان ليعلن التعبئة العامة، محاولاً طمأنة ‘صغار المساهمين’ في الجيش بأن القيادة لا تزال صامدة.
أما وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، فقد لعب ورقة ‘الموتورات’ والميليشيات، حيث رأينا آلاف المؤيدين يتدفقون إلى الشوارع في مظاهرات غاضبة تندد بـ ‘الاختطاف الإمبريالي’ وتعلن الولاء لمادورو.
ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس، وصفت العملية بـ ‘القرصنة الجنائية’ وطالبت واشنطن بـ ‘إثبات حياة’ فوري لمادورو وزوجته سيليا، معتبرة أن ما جرى هو ‘إفلاس أخلاقي’ للقوة العظمى،
خاصة بعد الدمار الذي لحق بميناء ‘لا جـوايـرا’ اللوجستي، بينما ظلت منشآت النفط التابعة لـ PDVSA تحت ‘حماية الصمت’ لضمان سيولتها النفطية لاحقاً.”
إيمان الهادي:(المحللة الاستراتيجية):
“بالضبط يا أنس، وهذا يفسر ‘الارتباك الائتماني’ العالمي.
انظر إلى موقف البرازيل وكولومبيا؛ الرئيس لولا دا سيلفا يرى في هذا الهجوم ‘هزّة ارتدادية’ تهدد استقرار القارة، وقد أدان بشدة استخدام القوة خارج إطار الأمم المتحدة.
أما الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، فهو في مأزق حقيقي؛ فمن جهة يندد بالعدوان، ومن جهة أخرى يواجه ‘تضخماً’ في حركة النزوح على الحدود، مما دفعه لنشر الجيش لتأمين ‘الأصول البشرية’ الهاربة.
وفي خضم هذا الانهيار، خرجت ماريا كورينا ماتشادو لتعلن ‘صفقة الاستحواذ’ السياسية، داعية لتولي إدموندو غونزاليس السلطة فوراً باعتباره ‘الأصل الشرعي’ المستحق، وهي خطوة وصفها وزير الخارجية الفنزويلي بـ ‘الخيانة العظمى’ في وقت تتعرض فيه البلاد للقصف الجوي.”
أنس أسامة:
لكن يا إيمان، الضغط الدولي انفجر كفقاعة كبرى! الصين أعلنت صدمتها، وروسيا تصرخ ‘عدوان مسلح’ وتطالب بجلسة طارئة لمجلس الأمن.
حتى في أوروبا، سادت حالة من ‘الذعر الائتماني’؛ فنددت إيطاليا وفرنسا بالعملية، بينما وصفت جنوب أفريقيا الأمر بـ ‘البلطجة السياسية’.
والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يدرك أن ‘قروض الثقة’ بين الكبار قد تلاشت، محذراً من إفلاس السلم الدولي الشامل.”
إيمان الهادي:(المحللة الاستراتيجية):
ترامب يراهن على ‘تصفية الحسابات’ السريعة يا أنس. هو يعلم أن إدموندو غونزاليس يمثل ‘سهم الاستقرار’ للغرب.
لكن التحدي يكمن في صمود ‘مربع القيادة’ (بادرينو، كابيلو، ديلسي والوزير)؛ هؤلاء يمتلكون ‘أصولاً عسكرية’ قد تحول فنزويلا إلى ‘سوق سوداء’ للحروب الأهلية.
العالم الآن في ‘مزاد’ مفتوح بمجلس الأمن؛ فإما أن تُقر الشرعية الدولية بـ ‘الاستحواذ القسري’، أو نذهب إلى نزاع سياسي يعطل إمدادات الطاقة العالمية لشهور.
الكل ينتظر مؤتمر مار-أ-لاغو ليعرف هل نحن أمام ‘تصفية نهائية’ أم مجرد ‘إعادة هيكلة’ بالحديد والنار
🎙️"السوق يغلي، والساحات تتحول إلى منصات تداول للمصير.. من سيصمد في وجه 'الانهيار التكتيكي' ومن سيحقق الأرباح السياسية الكبرى؟ استعدوا.. فالكرة السيادية غادة دور!"
صـدى الـشـارع الـفـنـزويـلي والـعـالـمـي: "نـبـض الأحرار في لـيلة الـحـسـم
لم تهدأ منصات التداول العالمية، وضجت هواتفنا بسيل من الرسائل عبر ‘واتساب شبكتنا’ و**’البريد الإلكتروني’** من كراكاس، موسكو، وبوغوتا؛ فالشارع الفنزويلي يرى في سقوط ‘سائق الحافلة’ ونجاة بادرينو لوبيز من مقصلة القصف، ‘عدالة ائتمانية’ طال انتظارها.
لقد أدرك المتابعون عبر قنواتنا أن ‘السيادة الحقيقية’ لا تُمنح لمن يملك ‘بريق الشعارات’، بل لمن يحمي أصول بلاده من الإفلاس الاقتصادي.
تساؤلات المتابعين تقاطعت بين خوف من ‘تضخم النزوح’ على حدود كولومبيا، وأصداء الرغبة في ‘تسييل’ عهد التضخم واستعادة ‘السيولة الروحية’ لفنزويلا كقوة نفطية عالمية.”
❓ قـسـم الأسـئـلة الـمـخـتـارة (The Strategic Inquiry) ❓
1️⃣ عبر “واتساب شبكتنا” من كراكاس، يسأل “خوسيه“: “أنس، هل نجاة بادرينو لوبيز تعني أن الجيش سيصمد كـ ‘ضامن ائتماني’ للمرحلة الانتقالية؟”
. التحليل:
يا خوسيه، بادرينو هو ‘الورقة المالية’ الوحيدة المتبقية في خزنة النظام. نجاته قد تكون مقصودة من واشنطن لترتيب ‘خروج آمن’ لبقية مجلس الإدارة أو ضمان عدم المساس بمنشآت النفط (الأصول الثابتة).
الجيش الآن أمام خيار: إما ‘الإفلاس العسكري’ أو التوقيع على ‘محضر الاستلام’ الجديد.
2️⃣ عبر “البريد الإلكتروني” من بوغوتا، تسأل “صوفيا“: “إيمان، نحن في كولومبيا نخشى ‘تضخم النزوح’. هل سيؤدي اعتقال مادورو إلى ‘ضخ سيولة’ بشرية هائلة عبر حدودنا؟”
. التحليل:
يا صوفيا، الرئيس بيترو نشر القوات فعلاً استعداداً لهذا السيناريو. اعتقال مادورو هو ‘صدمة للسوق البشري’؛ فوضى الساعات الأولى قد تدفع الآلاف للفرار، لكن ‘الاستثمار طويل الأجل’ في استقرار فنزويلا قد يعيد الملايين مستقبلاً إلى ديارهم بمجرد ‘إعادة إدراج’ البلاد في النظام المالي العالمي.
3️⃣ عبر “واتساب شبكتنا” من هافانا، يسأل “ميغيل“: “كوبا وصفت العملية بـ ‘القرصنة الإمبراطورية’، فهل نحن أمام ‘استحواذ قسري’ سيطال بقية حلفاء مادورو في القارة؟”
. التحليل:
يا ميغيل، ترامب يطبق عقيدة ‘أمريكا أولاً’ بأسلوب ‘المستثمر المغامر’. شطب مادورو هو رسالة لكل ‘الأصول غير المتوافقة’ في الحديقة الخلفية لواشنطن.
‘الملاءة السياسية’ لكل نظام في المنطقة أصبحت الآن تحت مجهر ‘الاستخبارات الفيدرالية’.
4️⃣ عبر “البريد الإلكتروني” من الجزائر، تسأل “ليلى“: “إيمان، مادورو حاول استرضاء ترامب بأغنية ‘Imagine’ وعروض نفطية، لماذا فشل في إغلاق الصفقة ودياً؟”
. التحليل:
يا ليلى، في بورصة ترامب، ‘الإيماءات العاطفية’ لا تبني ثقة. ترامب كان يبحث عن Severance (القطع التام مع المحور الشرقي) وليس مجرد التبادل. عرض مادورو جاء متأخراً بعد أن قرر ‘مجلس إدارة البيت الأبيض’ تسييل النظام بالكامل لصالح ‘قوة شرائية’ جديدة.
📉 التحليل الختامي:
إغلاق المحفظة” وانتظار مار-أ-لاغو فنزويلا الآن “شركة تحت الحراسة القضائية الدولية”، والحدود مع كولومبيا تشهد “تضخماً” في حركة النزوح. ترامب وصف العملية بـ “العبقرية”، والآن ينتظر العالم الساعة 11:00 صباحاً بتوقيت ميامي ليعرف من سيستلم “سجل الأصول” الجديد في كاراكاس.
هل سيتم “إدراج” إدموندو غونزاليس رسمياً في بورصة السلطة؟ أم هل هي ماريا كورينا ماتشادو؟ أم لـديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس رأي أخر.
🎙️ الملخص الختامي: "المسيرة بالداخل" (Tu a Tu)
أنس أسامة:
شكراً إيمان. من شرفة التاماناكو، حيث رائحة البارود تمتزج بصيحات التغيير وصدمة ‘الاستحواذ القسري’.
مادورو بانتظار ‘قاضي مانهاتن’ ليدفع ثمن ‘مؤشر الجرائم’ الفيدرالية وبادرينو بانتظار ‘ساعة الصفر’ ليرى ما إذا كانت أصوله العسكرية ستصمد أمام ضخ السيولة الأمريكية.
عندما يقترب منك الناس هنا في أزقة كاراكاس (تُو أَ تُو / Tu a Tu)، يسألون بمرارة وأمل: ‘هل انتهى زمن الحافلة وبدأ زمن الطائرة؟’.
غداً في مار-أ-لاغو يُكشف المستور، وتُعرض ‘سجلات الأصول’ الجديدة، وهنا في كاراكاس.. ننتظر لنرى من سيوقع على ‘محضر الاستلام’ الأخير في تاريخ فنزويلا البوليفارية.”