في ليلةٍ لم تكن عادية، تحول ملعب “مولاي الحسن” بالرباط إلى منصة عالمية لتداول القوة. لم يكن الأمر مجرد مباراة، بل كان “مزاداً للسيادة” حضره كبار المستثمرين
في تاريخ الكرة؛ الأسطورة رابح ماجر، وعائلة الأسطورة زين الدين زيدان كاملة، الذين جاءوا لمؤازرة ابنهم “لوكا” وكتيبة “الخضر”.
ومع أنغام “أفريكا لي”، قرر القائد رياض محرز أن يرفع القيمة السوقية للمنتخب الجزائري، معلناً التأهل الرسمي إلى ثمن النهائي في ليلة “الحلم ديالي”.
👗سـيمـفـونـيـة "أديـداس" و"كـابـا" فـي الـمـيدان
تحت الأضواء الكاشفة، تلألأ محاربو الصحراء بزي Adidas الأيقوني، الذي صُمم بنقوش تعكس “الهوية المعمارية” للجزائر؛ حيث بدا “القميص الأبيض” وكأنه درع كريستالي يلمع مع كل انطلاقة لآيت نوري.
أما منتخب بوركينا فاسو (الخيول)، فقد استعرضوا قوتهم بزي Kappa ذي التصميم الديناميكي، الذي يبرز رشاقتهم الأفريقية.
لكن “السيادة البصرية” مالت للخضر؛ فالحارس لوكا زيدان بدا كأنه قطعة من الألماس بزي الحراسة المتألق، يتصدى للكرات تحت أنظار والده “زيزو”، ليثبت أن “الجينات الملكية” هي العملة التي لا تخسر قيمتها أبداً.
بدأ المزاد بضغط جزائري رهيب. وفي الدقيقة 23، تعرض “ريان آيت نوري” لعرقلة داخل المنطقة ليتقدم القائد رياض محرز وينفذ ركلة الجزاء بـ “هدوء المستثمر الخبير”، واضعاً الكرة في الزاوية اليسرى لهيرفي كوفي.
محرز لم يكتفِ بالهدف، بل تصدر بورصة الهدافين بـ 3 أهداف، معلناً نفسه “السهم الأخضر” الأقوى في البطولة.
الشوط الثاني: "جدار زيدان" وصمود الأبطال!
دخلت “الخيول البوركينابية” الشوط الثاني برغبة “التعديل”، وضغطوا بكل ثقلهم.
هنا برزت قيمة الحارس لوكا زيدان؛ تصديات إعجازية في الدقائق الأخيرة (خاصة رأسية تراوري وإيري)، جعلت والده في المدرجات يبتسم فخراً.
وبدخول “بغليد” و”بلعيد”، أحكمت الجزائر إغلاق “خزائنها الدفاعية” أمام المرتدات، لتنتهي الملحمة بانتصار سيادي وضمان التأهل بـ 6 نقاط كاملة.
صدى الشارع والمدرجات.. "أسئلة القراء" نبض القراء في ليلة الحسم"
لقد أثبتت تفاعلاتكم وتساؤلاتكم التي انهمرت علينا منذ الصافرة الأولى، أننا لسنا مجرد متابعين لمباراة عابرة، بل نعيش ذروة الحدث الأفريقي بكل تجلياته؛ فهذا الزخم الجماهيري يعكس الأهمية القصوى للنسخة الحالية من “الكان” كواجهة لهوية القارة وتطورها الكروي.
إن أسئلتكم هي المرآة التي نرى من خلالها تفاصيل لم تلتقطها العدسات.
ونحن بدورنا نفتح الباب دائماً لكل تساؤلاتكم؛ لا تترددوا في مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني أو “واتساب” الظاهر أدناه، لنحلل معاً خبايا الميدان: