🥁 قرع الطبول: 🇨🇮 بـورصـة الـمـجـمـوعة "A" تـشـتـعـل!
🏛️حـصـون الـتـاريخ وزنـزانـة الـنـسـور!
في ليلةٍ تداخل فيها بريق النجوم بحضور “مبابي” في المدرجات مع صليل السيوف فوق العشب، لم يكن المنتخب المغربي يواجه مالي فحسب بل كان يذود عن “إرثٍ أسطوري“
فمنذ نكسة الكاميرون في عـام 2009، أقسمت ملاعب المملكة ألا تفتح أبوابها لهزيمة رسمية أبداً.
انطلقت الملحمة بصوت الطبول الذي هزّ أركان ملعب “مولاي عبد الله”، وكانت إشارة الانطلاق وضربة افتتاح المزاد الكروي بأقدام الجوهرة الشابة نائل العيناوي، ليبدأ ماراثون الرباط تحت أنظار العالم.
فرض الأسود سيادةً مطلقة بنسبة استحواذ بلغت 62%، وكان براهيم دياز يتحرك كـ “شبح” بين الخطوط، يراوغ ويصنع، حتى جاءت لحظة الانفجار في الدقيقة (45+5) حين سجل دياز ركلة جزاء ببرود الأباطرة، ليمنح المغرب “صك التقدم”.
لكن “سوق الميدان” لا يعرف الأمان؛ ففي الشوط الثاني، أثبتت مالي أنها “رقم صعب” في بورصة القارة، حيث صمدت ببسالة أمام طوفان هجمات الأسود.
ومن هفوة دفاعية يتيمة، استغل سينايويكو ركلة جزاء في الدقيقة 64 ليعيد النسور للمباراة بضربة خاطفة.
ورغم أن الأسود رموا بكل ثقلهم، وأهدروا 5 فرص كبرى (بمعدل أهداف متوقعة (xG) وصل إلى 2.90)، وضياع هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+9 بأقدام بن صغير، إلا أن “الجدار المالي“ ظل صامداً أمام 11 دقيقة من الوقت بدل الضائع.
هذا التعادل، وإن وضع حداً لسلسلة الـ 19 انتصاراً متتالياً، إلا أنه حافظ على “قدسية العرين” الذي لم يُهزم فيه المغرب رسمياً منذ عام 2009.
🏛️"نـيـة" الـركـراكـي وفـلـسـفـة الـبـناء
خلف خط التماس، كان وليد الركراكي يراقب المشهد بهدوء الحكماء. لم يهتز للتعادل، بل خرج بكلماتٍ وزنت بالذهب في “سوق التصريحات”، مؤكداً أن:
“الإيجابيات اليوم أكثر من السلبيات.. كنا بحاجة لاختبار حقيقي يضع حداً لسلسلة الانتصارات لنعرف مواطن النقص“
الركراكي يرى أن صمود مالي اليوم كان “حقنة وقاية” ضرورية قبل الأدوار الإقصائية، وأن “السيادة” الحقيقية ليست في الفوز بكل المباريات، بل في التعلم من “عثرات الطريق” للوصول إلى منصة التتويج بأسود صُقل معدنهم في المواقف الصعبة.
🏛️ مـوازين الـقوى في سـوق الـتأهل
بعد جولتين من “العراك التكتيكي” الذي أسال حبر النقاد وعرق الأبطال، تبدو بورصة المجموعة “A” كأنها غلاية على فوهة بركان:
🇲🇦 الـمـغرب (4 نـقاط – فارق +2): “الأسود” يتربعون في منطقة الأمان. تعادلهم أمام مالي لم يكن عجزاً، بل كان “ضريبة الكبار” للحفاظ على سيادتهم التاريخية الممتدة منذ 2009.
براهيم دياز ورفاقه يحتاجون لنقطة واحدة أمام زامبيا ليعلنوا “السيادة المطلقة” على المركز الأول.
🇲🇱 مـالي (نـقطتان – فارق 0): “النسور” التي باغتت الأسود وحصلت على “نقطة من ذهب”. لقد أثبتوا أنهم “سهم صاعد” بقوة في هذه البطولة، ومصيرهم الآن بين مخالبهم؛
الفوز على جزر القمر هو تذكرتهم الوحيدة للهروب من فخ الحسابات.
🇿🇲 زامـبـيا (نـقطتان – فارق 0): “الرصاصات” التي أخطأت الهدف أمام جزر القمر، تجد نفسها في “مأزق سيادي”. لا بديل لها سوى محاولة كسر “العقدة التاريخية”
للمغاربة في أرضهم، وهي مهمة تبدو أشبه بالانتحار الكروي.
🇰🇲 جـزر الـقـمـر (نـقطة واحدة – فارق -2): “الجوهرة” التي سجلت أول “بياض” وأول نقطة في تاريخها. إنهم لا يبحثون عن المال بل عن الخلود؛ فوزهم على مالي قد يحولهم
من “أطراف” إلى “أسياد” في قائمة المتأهلين.
صدى الشارع والمدرجات.. "أسئلة القراء" نبض القراء في ليلة الحسم"
لقد أثبتت تفاعلاتكم وتساؤلاتكم التي انهمرت علينا منذ الصافرة الأولى، أننا لسنا مجرد متابعين لمباراة عابرة، بل نعيش ذروة الحدث الأفريقي بكل تجلياته؛ فهذا الزخم الجماهيري يعكس الأهمية القصوى للنسخة الحالية من “الكان” كواجهة لهوية القارة وتطورها الكروي.
إن أسئلتكم هي المرآة التي نرى من خلالها تفاصيل لم تلتقطها العدسات.
ونحن بدورنا نفتح الباب دائماً لكل تساؤلاتكم؛ لا تترددوا في مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني أو “واتساب” الظاهر أدناه، لنحلل معاً خبايا الميدان:
1 . سـامي (أكـادير): هل يريح الركراكي النجوم أمام زامبيا ويجازف بالسجل التاريخي؟
. تحليل الشبكة:
لا يا سامي، الركراكي يؤمن بالاستمرارية. “هيبة الدار” أمانة في عنقه منذ 2009، والسيادة لا تقبل الإجازات. الأسود سيدخلون بالثقل كله لتأمين الصدارة.
2 . كـريم (مـورونـي): هل تعادل مالي مع المغرب عقّد مهمة جزر القمر في البورصة؟
. تحليل الشبكة:
على العكس يا كريم! مالي أصبحت “مضطرة” للهجوم، وهنا تكمن فرصة “الجوهرة” للضرب في المساحات.
الفوز يرفعكم للنقطة الرابعة ويجعلكم أسياد المفاجأة.
🏛️سـوق الـتأهل لا يـعـرف الـرحـمـة!
بين كبرياء 2009 وفلسفة الركراكي في 2025، تظل الرباط قلعةً لا تسقط، وعريناً لا يُهزم.. هنا الصدارة مغربية بامتياز، والوصافة
جمرٌ يغلي تحت أقدام الطامعين!
نحن الآن على أعتاب “الإثنين الكبير“، الليلة التي ستتوقف فيها عقارب الساعة وتتجه فيها أنظار القارة نحو شاشات التداول الكروي.
مالي وزامبيا في صراع مباشر فوق صفيح ساخن، والمغرب يراقب بوقار الأباطرة من قمة عرشه، بينما جزر القمر تتربص في الظلال، تنتظر تلك “الثغرة” التاريخية لتقلب الطاولة وتكتب بمداد من الذهب قصة إعجازٍ جديد.
استعدوا.. ففي بورصة الأطلس، لا مكان للضعفاء، والسيادة لن تُمنح إلا لمن يجرؤ على انتزاعها في الدقيقة التسعين
🎶 "من بوابة الأطلس للعالم: هنا يتوحد صوت القارة! على صوت الطبل ندخل الملعب... الكان هو دارنا!" 🎶
المغرب يعد بأكثر من مجرد كأس أمم؛ إنه يعد برحلة إلى جوهر الشغف والتاريخ. حان الوقت لقرع الطبل… الكان هو دارنا!