




















🥁 قرع الطبول: مرجل "الرباط" يشتعل.. زحف "السناجب" الأصفر يصطدم بهيبة "الفهود" السماوية
المشهد الافتتاحي.. "لوحة طنجة المبللة.. صراع النسور والرافعات"
“تحت وابل من الأمطار الغزيرة التي حولت عشب ملعب ‘ابن بطوطة’ إلى تحفة فنية تلمع تحت الأنوار الكاشفة، انطلقت الملحمة الثانية للمجموعة (C)
دخل ‘نسور قرطاج’ الميدان بالرداء الأبيض الناصع الذي يفيض كبرياءً، بينما اصطفت ‘رافعات أوغندا’ بقميص أحمر يقطعه خط أسود مهيب، ليرسم الفريقان لوحة تضج بالحياة وسط حضور جماهيري تونسي ومغربي رائع لم تمنعه الأمطار من مؤازرة الأشقاء.
بعد مراسم القرعة التي أدارها الطاقم الجابوني بقيادة ‘باتريس تانغي’، اختار القائد التونسي الوقوف على يمين المنصة، تاركاً الجانب الأيسر للأوغنديين.
ومع صافرة البداية التي انطلقت من أقدام التونسيين، بدأ ‘النسور’ رحلة مطاردة التاريخ؛ فالعنوان اليوم هو ‘كسر النحس’، حيث تهدف تونس لتحقيق انتصار افتتاحي في ‘الكان’ غاب عنها طويلاً منذ خمس نسخ عجاف.
استلهم النسور ذكريات الفوز التاريخي على أوغندا في غانا بنتيجة (3-1)، ليدخلوا هذا الحوار الرسمي الثالث بشخصية ‘إيطاليا أفريقيا’؛ تلك التي لا ترحم تحت الضغط ولا تخطئ طريق المرمى وسط الضباب.”






🎯 التكتيك المجهري.. "صراع الرؤى تحت المطر: الهوية التونسية ضد الطموح الأوغندي"
“على رقعة ميدان ‘ابن بطوطة’ التي غمرتها مياه الأطلسي، دار حوار تكتيكي رفيع المستوى، حيث اختلفت النوايا وتصادمت الاستراتيجيات بين واقعية تونس وطموح أوغندا.”
1 . حراس الأقدار وبناء الهجمة: في العرين التونسي، عاش أيمن دحمان ليلة هادئة بـ 23 لمسة فقط، حيث اعتمد الطرابلسي على بناء الهجمة من الخلف بدقة تمرير (74%) لتسريع الكرة فوق العشب المبلل.









في المقابل، تحول الحارس الأوغندي جمال ماجولا إلى ‘ليبرو’ اضطراري بـ 42 لمسة و10 كرات طويلة، محاولاً تخفيف الضغط المسلط على دفاعه المهزوز أمام الإعصار الأبيض.
2 . الجدار الدفاعي: ميزان الخبرة ضد الاندفاع البدني:
المجهر التكتيكي رصد تفوقاً كاسحاً للثنائي منتصر الطالبي وديلان برون؛ حيث تحولا إلى ‘رادارات’ بشرية أجهضت كرات أوغندا قبل وصولها للصندوق.
في المقابل، نصبت أوغندا كميناً دفاعياً في العمق بقيادة سيبيك وأوتشاكي، لكن الأرضية المبللة خانت اندفاعهم البدني، مما فتح ثغرات استغلها النسور في الكرات البينية السريعة.
3 . معركة ‘محرك العمليات’: المايسترو والمسترد:
هنا برز الفارق الجوهري؛ إلياس الصخيري لم يكن مجرد لاعب وسط، بل كان ‘القلب النابض’ والمايسترو الصامت بدقة تمرير (89%)، بينما تكفل حنبعل المجبري بـ ‘شغب كروي’ منظم، حيث كان ‘إلكتروناً حراً’ بـ 59 لمسة، محولاً وسط الميدان إلى غرفة عمليات أرسلت ‘تمريرات الموت’ خلف خطوط أوغندا التي عانى فيها أوشو من حالة حصار مستمر.
4 . القوة الضاربة: الفعالية القاتلة والفرص الضائعة:
دخلت تونس بترسانة يقودها إلياس العاشوري؛ الجراح الذي لم يحتاج لمراوغات كثيرة بقدر ما احتاج للنجاعة، فأطلق ‘رصاصتين’ في الثلث الأخير كانت كافية لترويض طموح ستيفن موكوالا، الذي عاش ليلة معزولة خلف أسوار دفاعية تونسية لم تترك له مجالاً للتنفس إلا في لحظة غادرة في الأنفاس الأخيرة.
بنك الحلول.. "أوراق المدربين في مناخ الـ 13 درجة.. رهان الأنفاس الأخيرة"
“عندما انخفضت درجات الحرارة في العاصمة الرباط إلى 13 درجة مئوية، وازدادت قسوة الأمطار المتقلبة، لم تعد المباراة مجرد صراع أقدام، بل أصبحت معركة ‘دكة بدلاء’ وقدرة على إدارة المخزون البدني فوق عشب مثقل بمياه الأطلسي.















هنا، كشف سامي الطرابلسي عن ‘بنك حلول’ جاهز، بينما حاول باول بوت ترميم انكساراته بأوراق لم تسعفها الظروف.”
1 . مناورة الطرابلسي (الإنعاش التكتيكي):
رصد المجهر ذكاء المدرب التونسي الذي لم ينتظر طويلاً؛ فمع بداية الشوط الثاني، دفع بـ فراس شواط بدلاً من المستوري (د 46) لمنح الهجوم ثقلاً بدنياً يرهق الدفاع الأوغندي المنهك.
ثم جاء التدخل الأهم بإشراك محمد علي بن رمضان (د 55)، وهي الورقة التي أعادت ‘الأكسجين’ لوسط الميدان، حيث ساهم بن رمضان مباشرة في صناعة هدف الحسم الثالث، مؤكداً أن دكة النسور هي ‘صمام أمان’ استراتيجي.
2 . أوراق “باول بوت” (محاولات يائسة):
في المقابل، حاول المدرب الأوغندي تدارك الموقف بسحب سيموجابي وسيمكولا، والدفع بـ دينيس أوميدي وموتيابا.
ورغم أن أوميدي كان ‘الورقة الرابحة’ فعلياً بتسجيله هدف حفظ ماء الوجه في الوقت المبدد، إلا أن التبديلات الأوغندية اصطدمت بجدار دفاعي تونسي منظم لم ترهقه الـ 90 دقيقة.
3 . إدارة الدقائق الأخيرة:
في الدقائق العشر الأخيرة، ومع ضمان النتيجة، أظهر الطرابلسي حنكته في ‘تدوير الرصيد’؛ فأراح نجم المباراة عاشوري والمايسترو ساسي ليدفع بـ إسماعيل غربي وحسام تقا، ثم سيباستيان تونيكتي (د 88). هذه التبديلات لم تكن لتضييع الوقت، بل للحفاظ على حيوية الفريق ومنع المنافس من استغلال الإرهاق.
4 . تأثير المناخ:
المجهر يشير إلى أن الـ 13 درجة مئوية والأرضية المبللة جعلت من تبديلات ‘القوة البدنية’ هي الأكثر تأثيراً، حيث تفوق النسور في الصراعات الثنائية المتأخرة، مستغلين تفوقهم في ‘دكة البدلاء’ التي كانت أجهز وأسرع تأقلماً مع تقلبات جو الرباط الشتوي.
قائمة الغيابات.. "ندوب في جسد النسور.. وصمود العمق الاستراتيجي"
“لم تكن رحلة النسور إلى الرباط مفروشة بالورود؛ فخلف بريق الثلاثية كانت هناك ‘ندوب’ واضحة في جسد الكتيبة التونسية. غيابات وازنة هزت أركان التشكيل الأساسي، لكنها كشفت في المقابل عن ‘معدن’ البدلاء وعمق الرصيد البشري الذي يمتلكه سامي الطرابلسي.”
1 . غياب “العقل المبدع“:
افتقدت تونس في هذه المواجهة لخدمات يوسف المساكني، “النمس” الذي يمثل ثقلاً معنوياً وفنياً لا يُعوض بسهولة.
المجهر رصد كيف حاول إلياس سعد تعويض هذا الفراغ في الشوط الأول، قبل أن يتحمل عاشوري العبء الأكبر في تحويل الأطراف إلى منصات لإطلاق الصواريخ.
2 . ثغرة الظهير والترميم السريع:
دخلت تونس اللقاء وفي الأذهان غياب وجدي كشريدة، مما وضع يان فاليري تحت مجهر الاختبار الصعب. ورغم ‘الندبة’ التي خلفها غياب الانسحاب الهجومي المعتاد لكشريدة، إلا أن فاليري قدم مباراة رصينة دفاعياً، مساهماً في إبقاء جبهة أوغندا اليسرى مشلولة الحركة طوال 90 دقيقة.
3 . الغيابات الاضطرارية: كما افتقد الفريق لخدمات سيف الدين الجزيري في الخط الأمامي، مما أجبر الطرابلسي على المداورة بين المستوري وشواط.
المجهر يشير إلى أن تونس لعبت بذكاء “الفريق الواحد” لتعويض غياب “الفرديات القاتلة”، حيث تحول المدافعون ولاعبو الوسط إلى مسجلين (السخيري مثالاً)، لتذوب الفوارق وتختفي الندوب خلف ستار الجماعية.
4 . رسالة للمنافسين: هذه الغيابات أثبتت أن قوة تونس في “كان 2025” تكمن في النظام التكتيكي وليس في الأسماء فقط. فأن تضرب بثلاثية في غياب ركائزك الأساسية، هي رسالة رعب موجهة للنسور الخضراء النيجيرية بأن دكة بدلاء تونس لا تقل خطورة عن أساسييها.









🎯 التكتيك المجهري.. "عشر دقائق من جس النبض فوق الجمر البارد"
“في الوقت الذي كانت فيه مدرجات الرباط تتلحف بالمعاطف هرباً من البرد، كانت أرضية الميدان تشهد ‘غلياناً’ تكتيكياً صامتاً. عشر دقائق من جس النبض، لم تكن للاستكشاف بقدر ما كانت لفرض الإرادة، حيث حبس الجميع أنفاسهم فوق ‘جمر’ العشب المبلل الذي لا يرحم المترددين.”















1 . الجس الهجومي المبكر (د 4 – د 6):
المجهر رصد أن تونس لم تمهل أوغندا فرصة للتنفس؛ ففي الدقيقة الرابعة، اخترق عاشوري الصمت بتمهيد كرة لـ فراني ساسي الذي أطلق أولى رصاصات الاختبار. تبعتها في الدقيقة الخامسة “ومضة” إبداعية من حنبعل المجبري بظهر القدم (Trivela) تجاه المستوري، في إشارة واضحة بأن النسور لم يأتوا للدفاع بل للهجوم الخاطف.
2 . استراتيجية “الضغط المنخفض” الأوغندي:
في المقابل، اختار ‘الرافعات’ التراجع لامتصاص الاندفاع التونسي، مراهنين على تضييق المساحات في الثلث الأخير. المجهر يشير إلى أن أوغندا حاولت استغلال ‘انزلاق’ الكرة بفعل المطر لتعطيل بناء اللعب التونسي، لكن يقظة السخيري في الدائرة أجهضت كل محاولات التحول الأوغندي قبل أن تبدأ.
3 . لحظة الانفجار التكتيكي (د 10):
مع وصول المباراة للدقيقة العاشرة، انتهت مرحلة ‘جس النبض’ بجراحة دقيقة. ركنية نفذها المجبري بتركيز عالٍ، ارتقى لها السخيري الذي قرأ مسار الكرة فوق الجمر البارد ببراعة، مسدداً رأسية قوية ارتطمت بالقائم وسكنت الشباك، معلنةً ليس فقط عن هدف التقدم، بل عن الهدف رقم 100 الذي أحرق مخططات أوغندا الدفاعية مبكراً.
4 . السيطرة الذهنية:
المجهر التكتيكي يؤكد أن هذه الدقائق العشر كانت “مفتاح المباراة”؛ حيث نجحت تونس في كسر ‘نحس’ البدايات، وفرضت إيقاعها التقني على خصمٍ بدني، محولةً ظروف الطقس الصعبة إلى حليفٍ استراتيجي لسرعة تدوير الكرة.






📖 الرواية الكاملة.. "ملحمة الرباط من الصافرة إلى الصافرة"
“انحبست الأنفاس في ملعب ‘ابن بطوطة’ حين أطلّ نسور قرطاج برداء البياض الناصع، يقابلهم ‘رافعات أوغندا’ بالحمرة المهيبة.
تقدم القائدان نحو دائرة المنتصف، حيث أدار الحكم الجابوني ‘باتريس تانغي’ مراسم القرعة تحت أضواء كاشفة تتلألأ فوق عشب مبلل.
اختار القائد التونسي الوقوف يميناً، ومع إشارة الحكم، انطلقت صافرة البداية بأقدام تونسية، لتبدأ رحلة البحث عن المجد وسط أجواء شتوية قارسة.”
الفصل الأول: زلزال المئوية وهدير النسور “لم تكن سوى أربع دقائق حتى أرسل العاشوري تمريرة ماكرة لـ فراني ساسي الذي أطلق أولى الرصاصات التحذيرية، لكن الحارس ماجولا كان بالمرصد.
تواصل المد الهجومي، وحين حلت الدقيقة العاشرة، اهتزت المدرجات؛ ركنية مليمترية من المجبري ارتقى لها إلياس السخيري كأنه يتحدى الجاذبية، ليضرب كرة رأسية قوية ارتطمت بالقائم وسكنت الشباك، معلنةً عن الهدف رقم 100 لتونس في تاريخ ‘الكان‘.
هدأ الإيقاع قليلاً، ليعود حنبعل بفاصل مهاري في الدقيقة 27، مسدداً كرة زاحفة جاورت القائم وسط حسرة الجماهير.
وقبل أن يلفظ الشوط أنفاسه، وتحديداً في الدقيقة 40، أرسل العبدي عرضية ‘بالمقاس’ تجد العاشوري الذي لم يتردد في إطلاق قذيفة ‘على الطاير’ مزقت الشباك الأوغندية.
كادت تونس أن تزيد الغلة عبر إلياس سعد، لكن كرته علت العارضة، لينتهي الشوط الأول بسيطرة بيضاء مطلقة.”
الفصل الثاني: رهان البدلاء ورصاصة الرحمة “عادت الحياة للميدان في الشوط الثاني، وهذه المرة كانت ضربة البداية بأقدام أوغندية بحثاً عن العودة.
المدرب سامي الطرابلسي، بحنكته المعهودة، نادى على فراس شواط ليدخل الميدان (د 46) بدلاً من المستوري، مانحاً الهجوم ضخاً بدنياً جديداً.
لم يتوقف الطرابلسي هنا، بل استدعى محمد علي بن رمضان (د 55) الذي دخل بحيوية كبيرة لضبط إيقاع الوسط.
في الدقيقة 64، حانت لحظة ‘قتل المباراة’؛ انطلاقة سريعة وعرضية من بن رمضان، تابعها العبدي بتسديدة تصدى لها ماجولا ببراعة، لكن ‘الإعصار‘ العاشوري كان في المتابعة ليودعها المرمى معلناً عن الثالث.
هنا، بدأ الحكم يشهر أسلحته؛ فرفع البطاقة الصفراء في وجه بابا ألحسن (د 71) بعد تدخل خشن لإيقاف الزحف التونسي.
تألق الحراس بلغ ذروته في الدقائق الأخيرة؛ حيث طار ماجولا ليبعد مخالفة حنبعل (د 82) ورأسية برون (د 95) ببراعة خرافية.
وبينما كان الجميع ينتظر صافرة النهاية، خطف أوميدي هدفاً شرفياً لأوغندا (د 90+2) بتسديدة غادرة غيرت اتجاهها، لتنتهي الملحمة بفوز تونسي مقنع أكد أن النسور لا ترحم.”






🔬 المجهر الفني.. "صراع القفازات تحت المطر: ماجولا المنهك ودحمان الهادئ"
“بينما كانت أقدام العاشوري تمزق الشباك، كان هناك صراعٌ من نوع آخر تحت الأخشاب. صراعٌ بين حارسٍ واجه إعصاراً رقمياً لا يرحم، وحارسٍ آخر كان يصارع البرد وقلة الاختبار، حتى جاءت اللحظة التي اختبرت معدنه في الأنفاس الأخيرة
📊 جمال سالم ماجولا (6.2).. "الجدار الذي واجه الطوفان":
“دخل ماجولا المباراة وهو يعلم أن المهمة انتحارية. المجهر التكتيكي رصد لقطة نادرة لحارسٍ واجه جودة تصويب مرعبة (3.19 (xGOT)). لم يكن ماجولا مجرد حارس، بل كان ‘المكافح الوحيد’ في كتيبة الرافعات.”
. تحدي الأهداف المحققة:
رغم استقباله لثلاثية، إلا أن ماجولا نجح في القيام بـ 3 تصديات حاسمة، منها اثنان من داخل منطقة العمليات (داخل الصندوق)، مانعاً بذلك تونس من الوصول لرباعية محققة.
. الليبرو الاضطراري:
بـ 42 لمسة (وهو رقم مرتفع لحارس)، حاول ماجولا هندسة خروج أوغندا من مناطقها، حيث أرسل 10 كرات طويلة دقيقة (56%)، شقت ضباب الرباط لتصل لمهاجميه، محاولاً تخفيف العبء عن دفاعه الذي استسلم مبكراً لمخالب النسور.
. مكنسة الصندوق:
أظهر ماجولا شجاعة يحسد عليها بـ 7 استردادات للكرة، وفوز كامل بـ 100% في الصراعات الأرضية، ليثبت أنه القائد الذي لم ينَم حتى والأنقاض تتساقط من حوله.
🛡️ أيمن دحمان (6.4).. "هدوء القياصرة والرصاصة الغادرة":
“في المرمى المقابل، وقف أيمن دحمان كـ ‘مراقب’ للملحمة لأكثر من 90 دقيقة. المجهر يشير إلى أن دحمان عاش مباراة ‘تكتيكية صامتة’ لم يختبر فيها سوى في لحظة واحدة.”
. بناء اللعب من الخلف:
بدقة تمرير بلغت (74%)، كان دحمان هو نقطة البداية لهجمات تونس، حيث مرر 17 تمريرة دقيقة ساهمت في الحفاظ على رتم المباراة الهادئ الذي فضله الطرابلسي في الشوط الثاني.
. ندبة الوقت المبدد:
في الدقيقة (90+2)، واجه دحمان أول اختبار حقيقي بجودة تصويب (76(xGOT)). رصاصة أوميدي التي غيرت اتجاهها كانت أقوى من ارتماءة دحمان، مما حرمه من ‘الكلين شيت’ في ليلة كانت مثالية حتى تلك اللحظة.
. اليقظة الذهنية:
المجهر يؤكد أن تقييم دحمان تأثر بغياب ‘العمل البدني’ طوال اللقاء، لكن دوره في ‘التغطية خلف الدفاع’ بلمساته الـ 23 كان حاسماً في إحباط محاولات أوغندا الطويلة قبل أن تتحول لفرص.
🛡️ الخلاصة المجهرية: "فرق الجودة وفرق الاختبار"
“تقييم ماجولا (6.2) لا يعكس بطولته في التصدي لكرات شبه مستحيلة، بينما تقييم دحمان (6.4) يعكس مرارة الهدف المتأخر.
في الرباط، كان القفاز التونسي آمناً بفضل ‘الدرع’ الذي أمامه، بينما كان القفاز الأوغندي مكشوفاً أمام ‘مشرط’ لا يخطئ.”
"ميزان العدالة.. صرامة الجابون وعيون 'الفراعنة' في غرفة الـ VAR"
في ليلة الرباط الماطرة، حيث كان الضباب يلف ‘الملعب الأولمبي’، لم تكن الحقيقة تُرى بالأعين المجردة وسط زخات المطر، بل كانت تُصاغ في ‘غرفة القرار’؛ هناك حيث اجتمعت حكمة النيل مع يقظة الجابون.
قاد المباراة باقتدار الحكم الجابوني باتريس تانغي ميبيامي، الذي وقف كالجبل وسط الأمطار، فارضاً هيبة الصافرة الأفريقية الصارمة، محاطاً بطاقم ضبط إيقاع التسللات بدقة الميكرومتر رغم لزوجة الأرضية.”
🎯المجهر التحكيمي: "حسام حجاج ونور الدين.. حراس الحقيقة"
“خلف الكواليس، وتحت أضواء شاشات الـ VAR الخافتة، كان الحكم المصري حسام عزب حجاج ينسج خيوط العدالة بمعاونة الحكم المغربي نور الدين الجعفري.
هذا الثنائي لم يكن مجرد مراقب، بل كان ‘الرادار الرقمي’ الذي حمى المباراة من عواصف الجدل التحكيمي في ظل الالتحامات القوية بفعل الانزلاقات.”
. إدارة ‘الجمر البارد‘:
في لحظات الالتحام البدني العنيف من الجانب الأوغندي (د 71 و80)، كان التواصل بين ‘ميبيامي’ وغرفة الـ VAR نموذجياً.
حجاج بـ ‘هدوء النيل’ فكك لقطات التدخلات الخشنة، والجعفري بـ ‘خبرة الميدان’ أكد استحقاق البطاقات الصفراء، ليرسلوا إشارات حاسمة للساحة: ‘القانون لا يغرق تحت المطر’.
. تسلل الأنفاس:
رصد المجهر يقظة الغرفة العربية في التأكد من صحة أهداف العاشوري؛ حيث تم فحص وضعيات التسلل في كرات سريعة جداً، ليؤكد حجاج والشلماني أن ‘عين العدالة’ لا يغشيها الضباب.
🛡️ "خلاصة النزاهة.. حين تنطق الصافرة بالحق"
“نجح هذا الحلف (الجابوني-المصري-المغربي) في العبور بالموقعة إلى بر الأمان. تقييم الطاقم التحكيمي تجاوز مجرد الدرجات؛ لقد منحوا المباراة ‘صبغة العالمية’.
في الرباط، لم يربح النسور بفضل ‘صافرة محابية’، ولم تسقط أوغندا بظلم تحكيمي، بل ظلت العين العربية في غرفة الـ VAR هي الضمانة الكبرى لمتعة كرة القدم النظيفة، مؤكدة أن النزاهة في ‘كان المغرب’ هي العنوان الأبرز.”
🎯 المجهر التكتيكي.. "ثنائية الذهب والبارود: العاشوري الإعصار والسخيري المايسترو"
بينما كان العالم يراقب تحركات إلياس العاشوري (تقييم 9.2) وهو يمزق أطراف الدفاع الأوغندي، كشف المجهر التكتيكي عن دور ‘القناص الجراح’.
العاشوري لم يكتفِ بالتهديف، بل لمس الكرة 41 مرة، منها 8 لمسات قاتلة داخل منطقة الجزاء، مما جعل دفاع ‘الرافعات’ في حالة ذهول دائم.
وبدقة تمرير (81%) ونجاعة هجومية مطلقة، سجل هدفين من فرصتين محققتين، محولاً ‘جمر’ الرباط البارد إلى منصة للتوهج.
هنا ظهر إلياس السخيري (تقييم 8.5)، ‘رجل التاريخ والميزان’. السخيري قدم درساً في الاتزان؛ فبجانب تسجيله لـ ‘الهدف المائة’ برأسية بلغت جودتها (0.62 (xGOT))، كان هو ‘مسترد الكرات’ الأول بـ 9 استردادات ناجحة.
السخيري لم يكن مجرد مسجل، بل كان ‘البوصلة’ التي منحت تونس تفوقاً عددياً في كل التحول، ليثبت أن وسطه هو ‘ميدان الرماية’ الذي لا يخطئ.”
🛡️ "بأس الأطلس ودفاع الفولاذ: برون والطالبي وحصون قرطاج"
“إذا كانت تونس قد فازت بالثلاثية، فإنها مدينة بذلك لـ ‘جدار الرباط العظيم’ الذي شيده الثنائي ديلان برون ومنتصر الطالبي.
المجهر التكتيكي يرصد رقماً مذهلاً لبرون؛ حيث قام بـ 6 إبعادات للكرة و4 اعتراضات حاسمة، منها رأسية انتحارية في الدقيقة 45 منعت هدفاً محققاً لأوغندا.
هذا الفدائي التونسي هو من جعل مهاجم أوغندا ‘موكوالا’ يخرج بنسبة نجاح في الصراعات الهوائية لا تتجاوز 25%.
لقد كانت خطة الطرابلسي واضحة: ‘تأمين الظهر قبل إطلاق النسور’، ولولا الهفوة المتأخرة في الدقيقة 92، لخرج ‘برون’ ورفاقه بسجل أبيض ناصع يليق بـ ‘إيطاليا أفريقيا’.”
📊 "خريطة الصدارة.. تونس تعتلي العرش بانتظار صدام 'النسور'"
“بصافرة ميبيامي، ورؤية حجاج والجعفري، استقرت تونس على قمة المجموعة (C) برصيد 3 نقاط وفارق أهداف (+2)، متفوقة على نيجيريا (+1).
هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان إعلاناً عن ‘هوية البطل’.
تونس الآن تقف في الصدارة بانتظار ‘موقعة كسر العظم’ يوم السبت ضد نيجيريا؛ في مواجهة ستحدد من سيقبض على زمام القارة.
أوغندا وتنزانيا في ذيل الترتيب بـ 0 نقاط، بانتظار معجزة في الجولات القادمة للهروب من مقصلة الإقصاء المبكر.”









صدى الشارع والمدرجات.. "أسئلة القراء" "نبض القراء في ليلة الحسم"
لقد أثبتت تفاعلاتكم وتساؤلاتكم التي انهمرت علينا منذ الصافرة الأولى، أننا لسنا مجرد متابعين لمباراة عابرة، بل نعيش ذروة الحدث الأفريقي بكل تجلياته؛ فهذا الزخم الجماهيري يعكس الأهمية القصوى لنسخة ‘المغرب 2025’ كواجهة لهوية القارة وتطورها الكروي.
إن أسئلتكم هي المرآة التي نرى من خلالها تفاصيل لم تلتقطها العدسات.
ونحن بدورنا نفتح الباب دائماً لكل تساؤلاتكم؛ لا تترددوا في مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني أو “واتساب” الظاهر أدناه، لنحلل معاً خبايا الميدان:
بريد إلإكتروني:info@nmanews.com واتساب: 00218928100001
🎯 المجهر التكتيكي: "ماذا تقول لنا أسئلة الجمهور؟"
“بالنظر إلى ما طرحه قيس من القيروان ومعتز من طرابلس، نكتشف أن الوعي التكتيكي للجماهير بات يدرك أهمية ‘التفاصيل المجهرية’.
تساؤل معتز عن تأثير المطر يتقاطع مع رؤية علاء حول نضج حنبعل؛ وكلاهما يدرك أن تونس لم تفز بـ ‘الأسماء’ فقط، بل بـ ‘الكمال التكتيكي’ والقدرة على تطويع مناخ الرباط البارد لصالح النسور.
أما تساؤلات رضا من بنزرت ومنصور من صفاقس، فقد وضعت الإصبع على الجرح؛ وهو أن تسيير المباراة في الشوط الثاني لم يكن تراجعاً، بل كان ‘ادخاراً للبارود’ لموقعة السبت.
لقد أدرك الجمهور أن العدالة التي صاغها ‘حجاج والجعفري’ في غرفة الـ VAR كانت هي الصمام الذي حمى ثلاثية تونس من أي لغط، وأثبتت لـ توبي من لاغوس أن صدارة تونس لم تأتِ من فراغ، بل من توازن مذهل بين دفاع الفولاذ وهجوم الإعصار.”
🛡️ الخلاصة:
“إن صدى الشارع والمدرجات يؤكد حقيقة واحدة: تونس في الصدارة بالنقاط والتاريخ، ونيجيريا تطارد بالهيبة، والحقيقة التكتيكية تظل رهينة المجهر الذي لا يغفل عن أي تمريرة أو تصدٍ.
نحن هنا، لا ننقل الخبر، بل نشرح كيف صُنع الخبر بأسئلتكم التي هي وقود رحلتنا في ‘الكان‘.”






❓ قسم الأسئلة المختار ❓
. من تونس الخضراء، يسأل “قيس“: “لماذا كان كسر نحس الافتتاحية هاجساً للمدرب الطرابلسي اليوم؟”
. التحليل:
يا قيس ، تاريخياً عانت تونس في مباريات الافتتاح (5 نسخ دون فوز)، وهذا خلق ضغطاً نفسياً رهيباً. الفوز اليوم (3-1) حطم هذه القيود الذهنية، ومنح النسور ‘أجنحة’ معنوية ستجعلهم يدخلون مباراة نيجيريا بشخصية البطل المتصدر، لا الطرف الحذر.
. من طرابلس، يسأل “معتز“: “هل أثرت الأمطار الغزيرة على دقة التمرير التونسي المعتادة؟”
. التحليل:
أهلاً يا معتز. المجهر رصد أن المطر ‘سرع’ الكرة فوق العشب، وهو ما خدم أسلوب تونس في التمرير القصير (Short Passing).
دقة التمرير بلغت (74%) رغم الظروف، وهذا الرقم يؤكد أن النسور استغلوا لزوجة الأرضية لصناعة ‘مرتدات صاعقة’ عجزت عنها أقدام الأوغنديين الثقيلة.
. من بنزرت، يسأل “رضا“:
“هل تراجع النسور في الشوط الثاني كان مخاطرة أم تكتيكاً؟”
. التحليل:
أهلاً رضا. المجهر يرصد أنه كان ‘توفيراً للبارود’. في ظل مناخ الـ 13 درجة، فضل الطرابلسي غلق المساحات بعد الهدف الثالث والاعتماد على الكرات الطويلة لضرب اندفاع أوغندا، وهو قرار استراتيجي ذكي للحفاظ على سلامة الركائز الأساسية قبل ‘صدام النسور’ الكبرى ضد نيجيريا.
📖 "سيمفونية المئة هدف.. حين عانق السخيري مجد القارة"
“في تلك اللحظة التي ارتقى فيها إلياس السخيري فوق الجميع في الدقيقة العاشرة، لم يكن يطارد مجرد كرة عرضية، بل كان يطارد طيف التاريخ الذي انتظر طويلاً على أبواب شباك أوغندا.
ومع ارتطام الكرة بالقائم ثم احتضانها للشباك، انفجرت صرخة تونسية دوت في أرجاء الرباط؛ لقد كان هذا هو الهدف رقم 100 لنسور قرطاج في تاريخ ‘الكان’.
مشهدٌ مهيب تجسد في عناق اللاعبين تحت رذاذ المطر، وكأن السماء كانت تبارك تلك ‘المئوية’ التي طال انتظارها، ليعلن السخيري ببروده المعتاد أن تونس لم تأتِ لتلعب فحسب، بل لتسجل اسمها في لوحة الذهب الأفريقية بأحرف من نور.”






🎺 "أفراح عابرة للحدود.. من مشوار الرباط إلى قلب بورقيبة"
“لم تكن صافرة الحكم الجابوني نهاية للمباراة، بل كانت شارة الانطلاق لكرنفال فرحٍ عابر للقارات.
في الرباط، اختلطت الأعلام التونسية بالرايات المغربية في مشهد ‘وحدة أطلسية’ قل نظيره، حيث رقصت الجماهير تحت الأمطار الغزيرة غير آبهة ببرودة الجو، هاتفةً باسم ‘الخضراء’.
وعلى الجانب الآخر من المتوسط، في قلب تونس العاصمة، تحول شارع ‘الحبيب بورقيبة’ إلى نهر من الضوء والبشر؛ انطلقت أبواق السيارات (الكلاكسونات) تعزف لحن الانتصار، واشتعلت ‘الشماريخ’ لتضيء سماء تونس في ليلة شتوية دافئة بمشاعر الفخر.
الجماهير التي خرجت في سوسة، صفاقس، والقيروان، لم تكن تحتفل بالنقاط الثلاث فحسب، بل كانت تحتفل بعودة ‘هيبة النسور’ وكسر نحس الافتتاحيات الذي دام طويلاً، مؤكدين أن نبض الشارع التونسي هو المحرك الأول لهذه الملحمة.”
🎙️ "خلف الميكروفون.. واقعية الطرابلسي وتحدي النسور الخضراء"
“في ردهات المؤتمر الصحفي، ظهر سامي الطرابلسي بهدوء ‘القائد الذي يعرف مستقره’.
المجهر رصد نبرة الثقة في صوته وهو يتحدث عن ‘طي صفحة 2024 الحزينة’ والتركيز على ما هو قادم.
قال الطرابلسي بكلمات موزونة: ‘لقد تحررنا من قيود البدايات، لكن المعركة الكبرى لم تبدأ بعد’.
كلمات المدرب لم تكن مجرد تصريحات، بل كانت ‘مانيفستو’ للمرحلة القادمة؛ حيث أشار بوضوح إلى أن الفوز على أوغندا هو ‘جرعة أكسجين’ ضرورية قبل مواجهة نيجيريا، محذراً لاعبيه من الركون لليسر، لأن ‘النسور الخضراء’ لا ترحم المفرطين في النشوة.”









📊 "إحصائية المشرط.. صلابة من الفولاذ تحت اختبار الكان"
“المجهر التكتيكي يعيد تذكيرنا بالرقم الذي يرتعد له المهاجمون؛ تونس دخلت هذه البطولة بـ ‘سجل أبيض’ (0 هدف استقبال في 10 مباريات بتصفيات المونديال).
ورغم أن شباك دحمان اهتزت في الدقيقة 92، إلا أن الصمود التونسي طوال المباراة أثبت أن لقب ‘إيطاليا أفريقيا’ ليس مجرد وصف صحفي، بل هو حقيقة رقمية تجسدت في التغطية المثالية والالتحامات الناجحة.
هذه الصلابة هي ‘الدرع’ الذي سيحمله النسور في موقعة السبت، ليكون الاختبار الحقيقي أمام فيكتور أوسيمين ورفاقه.”
📊 "خريطة العرش.. حين يبتسم الرقم للنسور وتغلي المجموعة (C)"
“لم تكن صافرة النهاية في الرباط مجرد إعلان عن فوز، بل كانت زلزالاً أعاد ترتيب موازين القوى في المجموعة (C).
المجهر الرقمي يرصد الآن مشهداً يضج بالحماس؛ حيث اعتلى نسور قرطاج العرش بفارق الأهداف، تاركين خلفهم ‘نسور نيجيريا’ في مطاردة محمومة، بينما تتجرع أوغندا وتنزانيا مرارة الانتظار فوق صفيح ساخن.”
🏔️ "قمة المجموعة.. صراع السيادة"
1 . 🇹🇳 تونس (3 نقاط / +2): تتربع على القمة بكبرياء، مسجلةً أقوى هجوم (3 أهداف) وأفضل فارق أهداف، لتمحو غبار الماضي وتعلن عن ‘تصحيح مسار’ تاريخي.
2 . 🇳🇬 نيجيريا (3 نقاط / +1): تلاحق في الوصافة بهدوء الحذر؛ فوزها على تنزانيا منحها النقاط، لكنها تدرك أن الصدارة سُلبت منها بفعل ‘إعصار الرباط’ التونسي.
🧤 "القاع الملتهب.. صراع البقاء"
3 . 🇹🇿 تنزانيا (0 نقاط / -1): في المركز الثالث، بقلب جريح ولكن برأس مرفوعة، بانتظار فرصة لرد الاعتبار.
4 . 🇺🇬 أوغندا (0 نقاط / -2): تتذيل الترتيب، وهي تدرك أن أي تعثر قادم يعني حزم الحقائب ومغادرة ‘كان المغرب’ مبكراً.
⏳ "نبض الانتظار.. مواعيد مع القدر"
“اربطوا الأحزمة، فإن القادم ليس مجرد كرة قدم، بل هو صراعٌ على البقاء وفضٌ للشراكة في قمم الأطلس.
يوم السبت، 27 ديسمبر 2025، ستتجه أنظار القارة صوب شاشاتنا لمتابعة فصلين جديدين من الرواية:”
. 🔥 (تونس 🆚 نيجيريا): “صدام الجبابرة“ هي الموقعة التي ستحبس أنفاس الملايين من ‘الحبيب بورقيبة’ إلى ‘لاغوس’.
لقاء فض الشراكة؛ حيث يسعى الطرابلسي لتجميد النسور الخضراء، بينما يبحث أوسيمين عن استعادة هيبة العرش. الفائز هنا سيضع قدماً ونصف في الدور القادم كبطل للمجموعة.
. 🥊 (أوغندا 🆚 تنزانيا): “ديربي الجراح والفرصة الأخيرة“ حوار ‘شرق أفريقيا’ الخالص، حيث لا مكان للتعادل.
هي مباراة ‘تكسير عظام’ بشعار البقاء؛ فإما النهوض من الرماد أو الوداع الحزين تحت أضواء ‘الكان’.
📢 "رسالة إلى الجمهور.. هل أنتم مستعدون؟"
“المجموعة (C) تشتعل، والنسور في الصدارة، لكن الحذر واجب فالمباراة القادمة هي ‘نهائي مبكر’.
نحن معكم، بمجهرنا التكتيكي وسردنا الروائي، لننقل لكم نبض الميدان من قلب المغرب.”
مسك الختام.. "وداعاً للرباط الماطرة.. وعيناً على صدام الجبابرة"















“ومع انقشاع ضباب ليلة الرباط الملحمية، لم يكن الفوز التونسي (3-1) مجرد رقمٍ في جدول الترتيب، بل كان إعلاناً صريحاً عن ميلاد جديد لنسورٍ نفضت عن أجنحتها غبار الانكسارات السابقة.
لقد غادرت الجماهير مدرجات ‘ابن بطوطة’ وهي تحمل معها دفء الانتصار المئوي وصورة ‘العاشوري’ وهو يرقص تحت المطر، لكن خلف هذا الفرح يكمن وعيٌ تكتيكي بأن الطريق نحو اللقب يمر عبر فوهة البركان.
تونس اليوم لا تحتفل بالصدارة فحسب، بل تتحصن بـ ‘بأس الأطلس’ لتواجه إعصار النسور الخضراء؛ في قمةٍ ستكون هي ‘ميزان القوى’ الحقيقي للقارة السمراء. ليلة الرباط انتهت، لكن حكاية قرطاج في ‘المغرب 2025’ قد بدأت للتو.”
🎶 "من بوابة الأطلس للعالم: هنا يتوحد صوت القارة! على صوت الطبل ندخل الملعب... الكان هو دارنا!" 🎶
المغرب يعد بأكثر من مجرد كأس أمم؛ إنه يعد برحلة إلى جوهر الشغف والتاريخ. حان الوقت لقرع الطبل… الكان هو دارنا!





















