




















مع انطلاق قطار الكان، بدأت “الماكينة” الأفريقية في استخراج كنوزها. ولم يكن غريباً أن تذهب جوائز الأفضل في المباريات الأولى لمن صنعوا الفارق بلمساتهم السحرية وسرعاتهم التي لا تهدأ.
في ملعب “مولاي عبد الله” بالرباط، قدّم إبراهيم دياز أوراق اعتماده كقائدٍ للأوركسترا المغربية.
دياز لم يكتفِ بكونه المحرك الهجومي، بل كان “الساحر” الذي فكّ شيفرة دفاعات جزر القمر المتكتلة.
. لمحة من المباراة:
دياز كان “السم” الذي يسري في أطراف الملعب؛ سجل وصنع وتحرك بذكاء بين الخطوط، ليقود “أسود الأطلس” لفوز مريح بثنائية نظيفة، مؤكداً أن جائزة “رجل المباراة” هي مجرد بداية لرحلة البحث عن التاج الأفريقي.
























بينما كانت الأنظار تتجه نحو أسماء أخرى في الدار البيضاء، خطف الجناح المالي الطائر لاسين سينايكو الأضواء في مواجهة “الرصاصات النحاسية”. سينايكو كان الشعلة التي لم تنطفئ طوال الـ 90 دقيقة.
. لمحة من المباراة:
في الدقيقة 61، تجلى الوميض الأفريقي في قدميه حين سجل هدف التقدم المالي بإنهاء مثالي للهجمة.
ورغم التعادل المتأخر لزامبيا، إلا أن “الكاف” أنصف مجهودات سينايكو الذي كان أكثر لاعبي الميدان حيوية وتهديداً للمرمى، ليتوج بجائزة الأفضل عن جدارة واستحقاق.
في المقاهي العربية والأفريقية، كان الإجماع واضحاً؛ دياز أعاد الهيبة لقميص الأسود، وسينايكو أثبت أن مالي تملك مخزوناً لا ينضب من الأجنحة المرعبة.
“صوت القارة” اليوم يترقب الجوهرة القادمة من ملعب “أدرار”.. فهل ستكون “مصرية” بامتياز؟






















