🎯 المجهر التكتيكي: الخطة النارية… الطرابلسي يلقي كلمته الأخيرة قبل معركة الأطلس

من بوابة الأطلس للعالم

هنا يتوحد صوت القارة! على صوت الطبـل نـدخـل الملـعـب... الـكـان هو دارنا!

🎯 المجهر التكتيكي: الخطة النارية... الطرابلسي يلقي كلمته الأخيرة قبل معركة الأطلس

🎯 المجهر التكتيكي: هل كان هذا فوزاً بالحظ أم بالإستراتيجية؟

تتجه البوصلة الأفريقية نحو الرباط، وفي خضم هذا الترقب، وقف سامي الطرابلسي (57 سنة) ليعلن حالة الطوارئ الكروية في تونس.

لم يكن المؤتمر الصحفي مجرد إعلان قائمة الـ 28 لاعباً؛ بل كان صك غفران بعد إخفاق كأس العرب، وإعلان حرب تكتيكية على المجموعة الثالثة النارية (نيجيريا تنزانيا، أوغندا).

اليوم، يكشف الطرابلسي عن محاور القتال التي ستحمل طموح “نسور قرطاج” لاستعادة المجد الضائع.

المحور الأول: 🎭 "طي رماد العرب".. بناء الأساس الجديد

الطرابلسي بدأ إلقاءه بلهجة حاسمة تجاه الإقصاء المبكر من كأس العرب، رافضاً أن يكون هذا الفشل خنجراً في ظهر طموح “الكان”:

🎙️ “يجب علينا طيّ صفحة بطولة كأس العرب تمامًا. هذا الإقصاء لن يكون مؤثراً على كأس أمم أفريقيا.

تركيزنا الآن مُنصب بالكامل على تحسين الأخطاء وتقديم مستوى مميز في المغرب.”

وكشف المدرب عن مقاييسه الدقيقة لاختيار المجموعة التي وصفها بـ الأجدر و الأقدر على تحقيق اللقب الثاني بعد 2004، مؤكداً أن الاختيار اعتمد على الانتظام في المشاركة مع الأندية والجاهزية القصوى، مشيراً إلى أن الوقت لم يحن بعد للاعتماد على مزيد من العناصر الواعدة.

كما طمأن الجماهير بشأن تاريخ تسريح اللاعبين (المُحدد بـ 15 ديسمبر) مؤكداً أن أغلب عناصر المنتخب ستلتحق قبل 13 ديسمبر.

المحور الثاني: ⚔️ "الجراحة التكتيكية".. الاستغناء والتعزيز بأمر الاستراتيجية

هنا، تحول الإلقاء إلى تفصيل جراحي للقائمة، حيث أوضح الطرابلسي كيف أصبحت كأس العرب “منصة اختبار”:

🎙️ “فرص الاختيار أجبرتنا على الاستغناء عن عدد من العناصر التي لم تقدم الإضافة المرجوة، خاصة خلال كأس العرب.

في المقابل، شكّلت البطولة فرصة لعناصر استغلت المشاركة بشكل مميز.”

. المستفيدون والوافدون الجدد:

نجح لاعبو الوسط حسام تقا والظهير الأيمن محمد بن علي في “خطف الأنظار” وضمان مقاعدهم.

كما ركز المدرب على استقطاب عناصر جديدة فرضت أسماءها، أبرزها المدافع آدم عروس (قاسم باشا التركي) الذي سجل حضوره لأول مرة.

المحور الثالث: 🛡️ "قائمة الشرف".. تشريح محاور القوة والمواجهة (السرد التفصيلي)

الطرابلسي طمأن الجماهير حول المحترفين (الـ 19 لاعباً) وتاريخ الالتحاق، ثم وضع خطة المواجهة في المجموعة الصعبة:

🎙️ “خطتنا واضحة: سنركز على خوض كل مباراة على حدى، من أجل تخطي الدور الأول، والذهاب إلى أبعد مرحلة ممكنة.”

1 . حراس المرمى (أربعة دروع):

الثقة تُمنح لقلب المرمى بخبرة أيمن دحمان و بشير بن سعيد، إلى جانب الفرحاتي وبن حسن كاحتياطي استراتيجي.

2 . محور الدفاع (الصلابة الهجومية):

يبرز منتصر الطالبي و ياسين مرياح كحائط صد. أما الأهم، فيتمثل في الجناح الأيسر علي معلول (صانع الأهداف الهجومي)، وتنافس محمد بن علي على اليمين مع ضم آدم عروس كجندي جديد في الصفوف.

3 . محور الوسط (صناع القرار):

هو عقل الفريق ومركز الثقل. يعتمد على الخبرة المطلقة لـ إلياس السخيري (الدينامو الذي لا يتوقف) و فرجاني ساسي (قائد الإيقاع)، إلى جانب الطاقة الشبابية الفائقة لـ حنبعل المجبري و إسماعيل الغربي.

4. محور الهجوم (الأسلحة الفتاكة):

تسعة أسماء في هذا المحور لتفادي العقم التهديفي. يقود الخط سيف الدين الجزيري، مع السرعة المتقنة لـ إلياس العاشوري و نعيم السليتي، في خطة واضحة لاستغلال الأجنحة.

المحور الرابع: تحليل النبرة (الخروج من العاطفة نحو الإصرار)

نبرة الطرابلسي في المؤتمر لم تكن نبرة مدرب واثق من الفوز بالضرورة، بل كانت نبرة مدرب مُصر على التصحيح

لقد استخدم الإقصاء من كأس العرب كـ نقطة انطلاق حيث أكد على الاستغناء عن عناصر ضعيفة واستقطاب أخرى لفتت الأنظار، مثل حسام تقا و محمد بن علي.

الرسالة هي أن تونس لن تبني على العاطفة، بل على الجاهزية والانتظام، وهذا التحول في الفلسفة هو أول انتصار تكتيكي قبل بدء المباريات.

الطرابلسي ألقى كلمته وشد حزام القائمة؛ الكرة الآن في ملعب “الأجدر والأقدر”.

المجموعة الثالثة صعبة، وخطة “خوض كل مباراة على حدى” هي شعار تكتيكي لرحلة تبدأ في 23 ديسمبر أمام أوغندا.

هذا الفريق يواجه مصيراً محفوراً على جدران المغرب، وعليه أن يثبت للعالم أن إقصاء كأس العرب كان مجرد سحابة صيف عابرة.

حان الوقت لقرع الطبل… الكان هو دارنا!

المغرب يعد بأكثر من مجرد كأس أمم؛ إنه يعد برحلة إلى جوهر الشغف والتاريخ. حان الوقت لقرع الطبل… الكان هو دارنا!

🏰 أرشيف الأمم: الدارجة والأمازيغية والفرنسية.. رحلة المشجع في فسيفساء لغات المغرب

🎯 المجهر التكتيكي: عودة زاها المفاجئة واستبعاد نجوم التتويج.. فايي يراهن على “الخبرة الموازنة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *