🇯🇴 راية الهاشميين: “ميثاق الدم والسيادة”.. السلامي أردنياً بأمر الملك

الأردن: بوابة المجد الهاشمي. هنا تتحد عزة التاريخ، وإرادة البناء، وثبات القيادة. إلى العهد الممتد عبر الزمن، نرفع راية العز والكبرياء! إلى الأمام بصولجان التاج!

🇯🇴 راية الهاشميين: "ميثاق الدم والسيادة".. السلامي أردنياً بأمر الملك حين تمنح "الجنسية" مكافأةً للوفاء: جمال السلامي يدخل ديوان "النشامى" من باب العرش "ليست الجنسية هنا مجرد ورقة، بل هي صولجان ثقة وضعه جلالة الملك في يد من صان عهد النشامى. هنا يمتزج الانتماء المغربي بالعز الهاشمي، ليعلن عن ولادة 'مواطنٍ' جديد في محراب المجد!"

👑 صولجان الوفاء: "أمر ملكي" يربط المصير بالميدان

في لحظةٍ تجاوزت حدود كرة القدم، فجر الإطار المغربي جمال السلامي مفاجأةً من العيار الثقيل، حين كشف عن “الوسام الأغلى” في مسيرته؛ فقد نقل له سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني رغبة جلالة الملك عبدالله الثاني في منحه الجنسية الأردنية.

هذا الإعلان لم يكن مكافأة على “وصافة” فحسب، بل كان إعلاناً سيادياً بأن السلامي لم يعد ضيفاً، بل أصبح جزءاً من “النسيج الوطني” الهاشمي، ومؤتمناً على حلم الوصول لمونديال 2026 بصفتة “ابناً للدار”.

⚔️ ملحمة لوسيل: كبرياء النشامى في وجه "الإعصار"

رغم مرارة النتيجة (3-2)، تحدث السلامي بنبرة القائد الذي لا يعرف الانكسار. اعتبر أن العودة بعد هدفٍ مبكر (وصدمة طنان) في ظل الغيابات القاتلة، هو دليل على “الشخصية الحديدية” التي زرعها في الفريق.

السلامي أكد أن الأردن كان الأفضل في الشوط الثاني، وأن هدفاً ملغىً في الأشواط الإضافية كان كفيلاً بقلب موازين التاريخ، لولا خبرة الأسود وسوء التعامل مع كرة ثابتة غادرة منحت المغرب اللقب.

🔭 ما وراء الخطوط: "مشروع الاستدامة" لا "إنجاز الرحيل"

خلف كواليس التصريحات، يبرز “المحنك” السلامي بفلسفة مؤسسية؛ فهو يرفض منطق “المدرب الرحّالة”.

أكد السلامي التزامه بـ المشروع الأردني، موضحاً أنه لن يغادر إلا حين يطمئن على أن “النشامى” قد استقروا على أسسٍ صلبة وقواعد ذهبية.

هذه “الغيرة الوطنية” التي أبداها السلامي تجاه العلم الأردني هي التي جعلت العرش الهاشمي يفتح له أبواب المواطنة الكاملة.

🎯 "تكتيك التجنيس السيادي" ومأسسة الولاء

من منظور استراتيجي، فإن منح الجنسية للسلامي هو تكتيك حماية للمشروع. التحليل المجهري: القيادة الهاشمية أدركت أن استقرار “العقل المدبر” هو مفتاح الوصول لكأس العالم.

بتحويل السلامي إلى “مواطن أردني”، يتم كسر الحاجز النفسي والتعاقدي، ويتحول العمل من “وظيفة تقنية” إلى “مهمة وطنية”.

السلامي الآن لا يدافع عن عقد، بل يدافع عن هويته الجديدة، وهو ما سيمنح النشامى استقراراً ذهنياً لم يسبق له مثيل في تاريخهم الكروي.

صولجان التاج ووفاء "النشيدين"

بينما يُعزف النشيد الوطني المغربي والملكي الأردني، يقف جمال السلامي بقلبٍ ينبض بالانتماءين. لقد خسر الكأس في الميدان، لكنه كسب “وطناً” في ديوان الملك. ببركة العرش الهاشمي وإصرار السلامي المغربي، يبدو أن الرحلة نحو 2026 قد بدأت للتو، وبصبغةٍ أردنية خالصة هذه المرة.

واحد وعشرون: راية الهاشميين تخفق في لوسيل.. “رفعتوا راسنا”

👑صولجان التاج في “دار زايد”: دبلوماسية الأخوة والسيادة العالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *