🇯🇴 الأردن: بوابة المجد الهاشمي
من عتبة الحلم إلى صولجان التاج: استراتيجية العبور الهاشمي
“هنا تتحد عزة التاريخ، وإرادة البناء، وثبات القيادة. إلى العهد الممتد عبر الزمن، نرفع راية العز والكبرياء! إلى الأمام بصولجان التاج“
75 عاماً من الشموخ.. اليوبيل الذي أضاء لوسيل
تحت رعايةٍ ملكيةٍ سامية، احتفت عمان باليوبيل الماسي لتأسيس اتحادها الكروي، في ليلةٍ لم تكن لمجرد استعراض شريط الذكريات، بل كانت منصةً لإطلاق “الشرارة الأولى” لمستقبلٍ لا يرضى بغير القمة.
رحلةٌ بدأت “من عتبة الحلم” عام 1923، وتوجت اليوم بـ “أضواء المجد” في لوسيل، تحت قيادة هاشمية حكيمة آمنت بأن كرة القدم هي “السفارة الشعبية” والروح التي تنبض في عروق الوطن.
لم تكن رحلة النشامى في كأس العرب سوى “فصل الافتتاح” في روايةٍ هاشمية أضخم، عنوانها السيادة والريادة.
🔭ميثاق 2029 (خارطة العبور للمستقبل)
في مشهدٍ تجلى فيه العمق الاستراتيجي للقيادة، وبحضور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ورئيس الاتحاد الدولي “فيفا”، كشف الاتحاد الأردني عن “دستوره الكروي“ الجديد؛ استراتيجية 2029.
هذا اللقاء مع المدرب المغربي جمال السلامي لم يكن بروتوكولياً لتكريم وصيف العرب، بل كان “إعلان مأسسة” يرتكز على أربعة ركائز ذهبية صلبة:
1 . الارتقاء الفني:
لصناعة جيلٍ “هجين” يجمع بين الشراسة الفطرية للنشامى والانضباط التكتيكي العالمي.
2 . التمكين والنمو:
خلق بيئة استثمارية تضمن استدامة الموهبة وتمنع اندثارها خلف أسوار الهواية.
3 . البنية التحتية:
تشييد “قلاع رياضية” ذكية تكون محضناً للأبطال ومنصةً لاستضافة كبرى المحافل.
4 . التفاعل الاجتماعي:
تحويل كرة القدم إلى “لغة وحدة” تعزز الهوية الوطنية وتنمي المجتمع.
🎯هندسة النهضة بلمسة ملكية
إن الكشف عن الكأس الجديدة للدوري الأردني، بنقوشها التراثية التي تعانق “صولجان التاج“، تزامناً مع إعلان محاور الاستراتيجية، يمثل “تكتيكاً سيادياً” رفيع المستوى.
فالتكريم الملكي للسلامي هو رسالة “أمان استراتيجي” للمشروع المغربي-الأردني، تهدف لتحويل الموهبة الفطرية إلى “صناعة كروية“.
الاستثمار في “الإنسان الرياضي” هو الاستثمار الأبقى، والارتقاء الفني اليوم هو الثمرة التي ستجعل من الأردن نسخةً كروية مبهرة في مونديال 2026 وما بعده.
🎯 لفتة وفاء ورؤية مستقبلية:
ولم تتوقف أصداء الملحمة عند حدود التتويج، بل امتدت لتشمل تكريماً ملكياً سامياً في عمان؛ حيث كرم الأمير الحسين بن عبد الله الثاني المدرب المغربي جمال السلامي
ولم يكن الحفل مجرد تكريم، بل منصة لإعلان “استراتيجية 2029“ للكرة الأردنية، والتي تضع خارطة طريق ترتكز على أربعة محاور ذهبية: (الارتقاء الفني، التمكين والنمو، البنية التحتية، والتفاعل الاجتماعي)، مؤكدة أن “النشامى” لا يخططون للبطولات فحسب، بل لصناعة نهضة كروية شاملة.
صولجان المجد وعظمة التاريخ
بينما يُرفع صولجان التاج عالياً، تظل راية الهاشميين تخفق في سماء الإنجاز، معلنةً أن عام 2029 لن يكون مجرد تاريخ، بل سيكون “ميلاداً جديداً” للكرة الأردنية تليق بعظمة تاريخ المملكة وإرادة البناء التي يقودها جلالة الملك.
إن تكريم المبدعين وتأصيل الرؤية الاستراتيجية هو الضمان الوحيد ليبقى النشامى دائماً “على عهد المجد“، ولتظل عمان عاصمةً للقرار الكروي الملهم.
