واحد وعشرون: راية الهاشميين تخفق في لوسيل.. “رفعتوا راسنا”

الأردن: بوابة المجد الهاشمي. هنا تتحد عزة التاريخ، وإرادة البناء، وثبات القيادة. إلى العهد الممتد عبر الزمن، نرفع راية العز والكبرياء! إلى الأمام بصولجان التاج!

واحد وعشرون: راية الهاشميين تخفق في لوسيل.. "رفعتوا راسنا"

لم تكن الكلمات التي انطلقت من حساب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مجرد تغريدة، بل كانت “وساماً ملكياً” عابراً للقارات، استقر على صدور النشامى وهم ما يزالون على أرض الميدان.

وتحت “راية الهاشميين” التي خفقت ببرياء في سماء الدوحة، جاء صوت القائد ليحسم الجدل حول قيمة الإنجاز.

. صوت القائد الأعلى:

بكلماتٍ مقتضبة لكنها بوزن الجبال، خاطب جلالة الملك شعبه ومنتخبه قائلاً: شكراً لنشامى منتخبنا الوطني ولجمهورنا الوفي.. رفعتوا راسنا. هذه الـ “شكراً” الملكية كانت البلسم الذي داوى جراح الخسارة في اللحظات الأخيرة، والضوء الذي أنار طريق العودة لعمان.

وبنظرةٍ ثاقبة نحو المستقبل، أضاف جلالته: أمنياتنا بالتوفيق للنشامى في البطولات القادمة، في إشارةٍ ملكيةٍ واضحة إلى أن الدعم مستمر حتى بلوغ مونديال 2026.

. الراية والمنصة:

بينما كان جلالته يوجه رسالته، كان سمو الأمير الحسين (ولي العهد) يجسد هذا الدعم ميدانياً على المنصة بجانب أمير قطر ورئيس الفيفا، في مشهدٍ جسد تلاحم “التاج” مع “الميدان”.

وبين وقار مضيفات الخطوط الجوية القطرية الست بزيّهن العنابي، ولمعان الكأس الذهبية، كانت كلمات الملك هي “النشيد الوطني” الذي عزف في قلوب كل الأردنيين، محولةً فضة البطولة إلى ذهبٍ في ميزان الكبرياء الوطني.

إن رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني هي “تكتيك الحماية الاستراتيجية” للمنتخب؛ فهي تضع حداً لأي نقد فني قد يطال المدرب أو اللاعبين بعد خسارة النهائي، وتُثبّت “حالة الفخر” كعنوان وحيد للمرحلة.

من منظور “المحنك”، عبارة رفعتوا راسنا هي الوقود المحرك لما يسمى بـ (Elite Motivation) أو تحفيز النخبة، حيث يشعر اللاعب أنه لم يعد يمثل فريقاً فحسب، بل يمثل “إرادة ملك” وطموح دولة، مما يجعل من الاستحقاقات القادمة “مهمة وطنية” لا تقبل القسمة على اثنين.

75 عاماً من الشموخ.. اليوبيل الذي أضاء لوسيل

🇯🇴 راية الهاشميين: “ميثاق الدم والسيادة”.. السلامي أردنياً بأمر الملك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *