🤯 أول "روليت أعصاب" في كأس العرب! الإمارات تُقصي الجزائر بملحمة ركلات الترجيح (7-6) 🇦🇪🇩🇿
🎙️ المشهد الافتتاحي: صراع التوتر تحت المنظار
في ليلة باردة على أرض “استاد البيت”، اصطدم حامل اللقب (الجزائر) بطموح الإمارات في ربع نهائي تحول إلى معركة أعصاب خالصة.
لم تكن الأفضلية الفنية حاسمة، فبينما سيطرت الجزائر على الاستحواذ (57%)، كانت المباراة مباراة “تكسير عظام” في المنتصف، حيث ارتفع عدد المخالفات بشكل جنوني (47 مخالفة إجمالية)، وهو ما تؤكده عدسة المنظار التي رصدت التوتر المتصاعد.
شهد الشوط الأول إلغاء هدفين للجزائر (د. 14 و د. 45)، مما ضاعف الإحباط مبكراً وأكد أن الحسم لن يكون سهلاً.
⚽️ سيناريو الأهداف والرد الدرامي
بعد الاستراحة، لم ينتظر نجم المباراة الأول، عادل بولبينة (7.9 تقييم)، طويلاً، مسجلاً هدف التقدم الجزائري (د. 46) بعد متابعة ناجحة.
الرد الإماراتي جاء حاسماً، حيث أدرك برونو أوليفيرا التعادل (د. 64) لتشتعل المباراة مجدداً. ولكن اللحظة الأكثر درامية قبل النهاية كانت في الثواني الأخيرة:
. القنبلة التحكيمية:
طالب لاعبو الإمارات بركلة جزاء إثر لمس الكرة يد المدافع الجزائري أشرف عبادة. ورغم تأكيد الخبير نواف شكر الله لاحقاً بأنها ركلة صحيحة، إلا أن الحكم وتقنية “الفار” رفضا التدخل.هذا القرار المُثير للجدل ألقى بالمباراة في الجحيم الإضافي.
🥵 صراع الإجهاد والبدلاء القتالية
انتهى الوقت الأصلي (1-1)، ودخلت المباراة إلى الأشواط الإضافية وسط إجهاد واضح؛ حيث أشار المدرب مجيد بوقرة لاحقاً إلى أن فريقه عانى من “الإصابات والكثير من اللاعبين الذين يشعرون بالإجهاد”.
كانت التبديلات العديدة (مثل دخول آدم وناس وأكونور) دليلاً على سعي المدربين لحلول “تهدئة الأعصاب“ والبحث عن الروح القتالية قبل اللجوء إلى الترجيح.
وفي اللحظة الأخيرة (د. 121)، أنقذ الحارس الإماراتي حمد المقبالي مرماه ببراعة من تسديدة قوية لـ زكريا دراوي، لتصبح ركلات الجزاء هي قدر الجميع.
📊 إحصائيات تؤكد الجهد القتالي وتركيز المنظار
على الرغم من أن الجزائر سيطرت على الاستحواذ (57%)، إلا أن الأرقام كشفت عن مباراة “تكسير عظام” في المنتصف، وهو ما يؤكده:
. المخالفات العالية:
ارتفعت المخالفات إلى 47 مخالفة إجمالية، مما يدل على الشراسة والضغط العصبي.
. المبارزات الأرضية:
فازت الجزائر بـ 57% من المبارزات الأرضية، مما يبرز تفوقها في الالتحام البدني، لكنه لم يُترجم إلى أهداف حاسمة.
. الفعالية الدفاعية: قيام الحارسين بثلاث تصديات فقط يؤكد أن الجهد الأكبر كان في إجهاض الهجمات قبل الوصول إلى المرمى (31 إبعاد كرة للجزائر).
👁️ التحليل المنظاري: الدراما البصرية والجدل القاتل
كانت عدسة المنظار حاضرة لرصد لحظات الذروة الدرامية:
. لقطة الحظ العكسي (د. 57):
كاد المدافع الجزائري أشرف عبادة أن يسجل بالخطأ في مرماه، لولا تألق الحارس فريد تشال، وهي لحظة توتر بصري غيرت مسار الشوط.
. الجدل التحكيمي القاتل:
في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، طالب لاعبو الإمارات بركلة جزاء إثر لمس الكرة يد المدافع أشرف عبادة.
ورغم تأكيد الخبير نواف شكر الله لاحقاً بأنها ركلة صحيحة لم تُحتسب، إلا أن رفض الحكم و”الفار” التدخل قاد المباراة إلى الحتمية الدرامية لـ “روليت الأعصاب“. هذه اللقطة هي جوهر الإثارة التي رصدها المنظار.
. إنقاذ الدقيقة 121:
المشهد الأخير قبل الترجيح كان تصدي الحارس حمد المقبالي لتسديدة زكريا دراوي القوية، ليُعلن انتصار الإرادة على الإجهاد.
🎯 التبديلات ونجاح قراءة المدربين
عانى حامل اللقب من “الإجهاد والإصابات” كما أكد المدرب مجيد بوقرة. كانت التبديلات حلاً تكتيكياً وإدارة للعناصر المنهكة:
. تبديلات بوقرة المتأخرة:
دخول زكريا دراوي وآدم وناس ومحمد نوفل خاسف في الأشواط الإضافية كان سعياً واضحاً لإضافة عناصر هجومية طازجة لتجنب ركلات الترجيح، لكنها لم تنجح في الحسم.
تأثير تبديلات أولاريو: مدرب الإمارات كوزمين أولاريو أظهر ذكاءً في اختيار منفذي ركلات الترجيح.
دخول ريتشارد أكونور (الذي سجل ركلة الحسم) وكوامي أوتوني (الذي سجل في الترجيح) جاء ليؤكد قراءة المدرب الروماني لتجهيز “عناصر الأعصاب الباردة” التي ستتحمل الضغط، وهو ما تكلل بالن
🤯 روليت الأعصاب: الفصل الروائي الأخير
تحوّل الملعب إلى نقطة صمت مهيب، وبدأت مأساة ركلات الجزاء:
الجزائر تبدأ بنجاح من براهيمي، ثم يسجل كايو للإمارات.
هنا جاء الانهيار: يتقدم ياسين بن زيا ويضيع الركلة، لكن المنظار يلتقط التوازن سريعاً حين يتألق الحارس فريد تشال في صد تسديدة ميلوني. استمرت السلسلة بنجاح حتى وصلت إلى الركلة الثامنة:
نبرة رقمية احترافية
أظهرت الأرقام سيطرة مغربية ساحقة: 59% استحواذ على الكرة، و21 محاولة على المرمى، مقابل 6 محاولات فقط لسوريا، مما يوضح الكثافة العددية المغربية مقابل التنظيم السوري.
وعلى الرغم من الخسارة، فقد نال الحارس إلياس هدايا أعلى تقييم فردي (7.7)، بفضل 7 تصديات ناجحة أنقذت مرماه من هزيمة أثقل.
بينما كان الثنائي الدفاعي المغربي مروان سعدان وحمزة الموساوي (7.5) الأبرز في تمرير الكرة واستخلاصها.
تقدم نوفل خاسف لتسجيل الركلة الثامنة للجزائر. سدد الكرة وسط المرمى، لكن الحارس الإماراتي المقبالي، بذكاء ورباطة جأش نادرة، لم يتقدم وتصدى للكرة.
توقف الملعب حين راجع الحكم تقنية الفيديو للتأكد من شرعية التصدي، ليُعلن بعد ثوانٍ من الصمت القاتل، أن الفرصة الأخيرة باتت بين يدي “الأبيض”.
تقدم البديل الهادئ ريتشارد أكونور، وسدد الكرة يسار الحارس، لتتسلل بهدوء إلى الشباك، مُعلنة فوز الإمارات (7-6) في قمة التوتر.
🎙️ضربات الحظ وجودة المنافس
نجحت الإمارات في إقصاء حامل اللقب. وصف المدرب كوزمين أولاريو فريقه بالناجح في التغلب على “منافس قوي ولديه جودة كبيرة”، فيما أكد مجيد بوقرة إحباطه العميق، واصفاً ركلات الترجيح بأنها “ضربات الحظ“، لكنه أشاد بالجهد المبذول من لاعبيه رغم الإجهاد.
هذا الانتصار يُسدل الستار على رحلة الجزائر ويضع الإمارات في نصف النهائي لمواجهة المغرب.
