💥حرب التصريحات: أسطورة بريطانية يصف قرارات سينر ورادوكانو بـ “ما وراء التصديق” ويطالب بتغيير جذري لـ “كأس ديفيز”
لندن – في هجوم هو الأعنف من نوعه على مكانة بطولتي كأس ديفيز وكأس بيلي جين كينغ، شنّ المعلق واللاعب البريطاني السابق جون لويد هجوماً لاذعاً على نجوم الصف الأول، وعلى رأسهم الإيطالي يانيك سينر والبريطانية إيما رادوكانو، واصفاً قرار انسحابهما من تمثيل بلديهما بأنه “أمر يفوق التصديق”.
ويرى لويد أن البطولات الوطنية للفرق فقدت روحها بالكامل، مقترحاً تغييراً جذرياً في جدولها الزمني لإنقاذ ما تبقى من عراقتها.
😢 سينر وموسيتي يفضلان “الراحة” على شرف الوطن!
خلال حديثه في بودكاست ميتش مايكلز، أعرب جون لويد عن حزنه العميق لما وصلت إليه بطولة كأس ديفيز، واصفاً إياها بأنها “أصبحت مزحة”.
وأشار إلى أن المشكلة تكمن في غياب النجوم الكبار، مؤكدًا: “لا يمكن أن يكون لديك منافسة تُعلن على أنها أعظم منافسة للفرق، في حين يشارك بها لاعب واحد فقط من قائمة العشرة الأوائل”.
وكان هجوم لويد الأكثر حدة موجهًا نحو النجم الإيطالي يانيك سينر وزميله لورينزو موسيتي، اللذين بررا انسحابهما بـ “أسباب بدنية”، لكن لويد يرى أن السبب الحقيقي هو الرغبة في الراحة والتحضير للموسم القادم.
“هذا بالنسبة لي هو أمر يفوق التصديق إلى أقصى حد. هذا ما وصل إليه كأس ديفيز الآن. هذا لم يكن ليحدث أبداً [في حقبتي].”
🇬🇧 إيما رادوكانو تفجر الغضب في “كأس بيلي جين كينغ”
لم تقتصر شكاوى لويد على الرجال فقط، بل انتقل إلى نظيرة ديفيز للسيدات، كأس بيلي جين كينغ، واصفاً إياها بـ “المهزلة” لنفس الأسباب.
أثار لويد قضية انسحاب النجمة البريطانية إيما رادوكانو، التي كانت لبلادها فرصة للفوز باللقب لأول مرة.
وقد بررت رادوكانو قرارها بالرغبة في قضاء مزيد من الوقت مع مدربها الجديد والاستعداد للموسم التالي.
بصوت غاضب، تساءل لويد: “هل تمزحون معي؟ متى لم يعد اللعب لبلدك شرفاً؟ إلى أين وصلت اللعبة الآن، حيث يقول اللاعبون إن هذا هو نهاية الموسم؟” مؤكداً أن المشكلة تكمن في تغيّر عقلية اللاعبين، حيث أصبح تمثيل الوطن “في ذيل قائمة الأولويات”.
💡 الحل الجذري: دورية البطولة كل سنتين أو أربع سنوات
لم يتوقف لويد عند توجيه اللوم، بل قدم مقترحاً جذرياً لإنقاذ البطولات الوطنية من فقدان بريقها:
يجب أن تُقام كأس ديفيز كل سنتين، وفي أفضل الأحوال كل أربع سنوات.
يرى لويد أن الإقامة السنوية للبطولة أفقدتها قيمتها، فاللاعبون يعلمون أن الفرصة ستأتي العام المقبل، مما يقلل من حافزهم للمشاركة.
لكن لو تم نقل البطولة إلى دورة كل أربع سنوات، فإن مكانتها سترتفع بشكل هائل، وستصبح قيمتها تنافس قيمة الأولمبياد.
“لا يوجد أي احتمال على الإطلاق لانسحاب يانيك سينر من كأس ديفيز هذا العام لو كان يعلم أن فرصته التالية للعب فيها ستكون في عام 2029.”
وختم لويد بتوجيه اللوم المباشر إلى اللاعبين أنفسهم: “أنا ألومهم بالفعل. لا أعرف ما إذا كان الأمر يأتي من الوكلاء أو الآباء، أو منّا نحن كرياضة، أننا لم نرسخ في عقول اللاعبين أن تمثيل بلدك يجب أن يكون أعظم شرف في التنس، وهو ليس كذلك.”
هذا الهجوم الشرس يضع كرة المضرب أمام تحدٍ كبير حول كيفية الموازنة بين متطلبات الجدول الزمني الصارم للاعبين وشرف تمثيل الوطن.
