🎾التضحية أم الأولوية؟ انتقادات حادة لسينر ورادوكانو لغيابهما عن تمثيل البلد
السبت، 29 نوفمبر 2025)
تعرض النجم الإيطالي يانيك سينر والبريطانية إيما رادوكانو لانتقادات لاذعة من أسطورة التنس البريطاني السابق جون لويد، بعد اختيارهما عدم تمثيل بلديهما في نهائيات كأس ديفيس وكأس بيلي جين كينغ على التوالي.
هذا القرار، الذي اتخذه المصنّفان رقم واحد لبلديهما، أثار تساؤلات حول الأولوية الممنوحة للواجب الوطني مقابل الأهداف الشخصية والراحة.
غياب سينر ورادوكانو يثير حفيظة النقاد
بينما كان سينر مرشحاً لقيادة إيطاليا نحو لقب كأس ديفيس الثالث على التوالي، اختار الغياب للتركيز على حملته لعام 2026 وتجديد المنافسة مع المصنّف الأول عالمياً كارلوس ألكاراز.
وعلى الجانب النسائي، فضلت رادوكانو الغياب عن نهائيات كأس بيلي جين كينغ التي تزامنت مع بداية الجولة الآسيوية، معطيةً الأولوية للمشاركة في بطولات رابطة محترفات التنس (WTA) لتحسين تصنيفها وقضاء المزيد من الوقت مع مدربها الجديد فرانسيسكو رويج.
لويد: “متى لا يكون شرفاً أن تلعب لبلدك؟“
عبر جون لويد، بطل أستراليا المفتوحة السابق، عن غضبه خلال بودكاست Inside-In Tennis Podcast، مشيراً إلى أن قرار سينر ورادوكانو يعكس تدهوراً في مكانة الكؤوس الجماعية:
“لأكون صادقاً، كان رد فعلي هو الحزن، ليس لعدم فوز إيطاليا، ولكن للمكانة التي وصلت إليها كأس ديفيس الآن. لقد أصبحت نكتة إلى حد ما.”
وبينما أشار البعض إلى أن إرهاق سينر بعد فوزه بماسترز باريس ونهائيات الجولة الختامية في تورينو كان عذراً “ممكناً”، رفض لويد هذا المنطق:
“لا يمكنك خداع الجمهور. لقد قالوا ببساطة إنهم يريدون الراحة والاستعداد للعام المقبل. هذا بالنسبة لي أمر يفوق التصديق. متى لا يكون شرفاً أن تلعب لبلدك؟“
كما وجه لويد انتقادات مماثلة لرادوكانو، قائلاً: “انظروا إلى ما حدث في كأس بيلي جين كينغ، والتي أصبحت مهزلة أيضاً.
إيما رادوكانو كان لديها فرصة لأول مرة ربما للفوز بها، لكنها انسحبت وقالت إنها تريد قضاء المزيد من الوقت مع المدرب الجديد والاستعداد للموسم التالي أو لجمع نقاط التصنيف. أنا أفكر: هل تمزحون معي؟“
ودعا لويد إلى تغيير جذري في شكل المسابقتين، مقترحاً إقامتهما كل عامين كحد أدنى، أو ربما كل أربع سنوات، لضمان وضع البطولة ضمن “قائمة أولويات اللاعبين القصوى”.
إيما رادوكانو تعزز طاقمها التدريبي استعداداً للموسم الجديد
يأتي غياب رادوكانو في وقت تركز فيه على إعادة بناء فريقها لضمان موسم 2026 قوي. فبعد إنهاء موسم 2025 في المركز 29 عالمياً، وهو أعلى تصنيف لها منذ 2021، سجلت رادوكانو فوزاً وخسارة (28-22) ووصلت إلى ربع نهائي بطولة ميامي المفتوحة (WTA 1000) ونصف
رغم أن نهاية موسمها تأثرت بالإصابة، إلا أن رادوكانو تستعد للتوجه إلى برشلونة للتدريب مع مدربها فرانسيسكو رويج الذي سيبقى في منصبه، رغم الشكوك التي رافقت نهاية الموسم. كما ضمت رادوكانو إلى فريقها أخصائية العلاج الطبيعي الجديدة إيما ستيوارت.
وتعتبر ستيوارت إضافة قيمة، حيث عملت سابقاً كأخصائية علاج طبيعي مع رابطة محترفات التنس (WTA) ومع فريق التجديف للرجال في بريطانيا. وستتولى ستيوارت مسؤولية العلاج الطبيعي والتكييف البدني حتى يتم التعاقد مع مدرب لياقة بدنية بدوام كامل.
من المقرر أن تبدأ رادوكانو موسمها الجديد في أقل من شهر، حيث ستشارك لأول مرة في كأس يونايتد (United Cup) للفرق في أستراليا، إلى جانب زميلها جاك دريبر.
هذا يعني أن تدريباتها للموسم الجديد ستبدأ مبكراً لتعويض فترة غيابها عن الملاعب لعدة أشهر.
