👑”إنهم يشتعلون غضباً”: توترات قاصمة تهزّ قصر باكنغهام.. ماذا يحدث بين ويليام وكيت وعمّهما الأمير المخلوع؟

👑إنهم يشتعلون غضباً”: توترات قاصمة تهزّ قصر باكنغهام.. ماذا يحدث بين ويليام وكيت وعمّهما الأمير المخلوع؟

بقلم أسامة محمد تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2025

لندن – المملكة المتحدة

في لقطة أشعلت فتيل الغضب داخل أروقة قصر باكنغهام، عاد أندرو ماونتباتن وندسور، الشقيق المخلوع للملك، ليظهر علناً للمرة الأولى بعد سحب ألقابه. وبينما بدا “الأمير السابق” هادئاً ومبتسماً وهو يمتطي خيله في منتزه قلعة وندسور، كانت هذه العودة الصامتة بمثابة إعلان حرب غير مباشر على جهود العائلة المالكة لتجديد صورتها.

سبعة أسابيع من الغياب، ثم ظهور مفاجئ يُعد مزعجاً للقصر، خصوصاً وأن دوق يورك السابق يواصل التمسك بـ**”رويال لودج” (Royal Lodge)** في قلب المنتزه الملكي، ضارباً بعرض الحائط إصرار الملك تشارلز على انتقاله إلى ساندرينغهام بحلول العام الجديد.

فما سر هذا التوتر الذي وصل إلى حد “الغضب” بين الأمير أندرو وابن أخيه ووريث العرش، الأمير ويليام وزوجته كيت؟

🔥 الأزمة المشتعلة: الجوار القسري وقضية إبستين التي لا تموت

إن مجرد وجود أندرو في المنتزه الملكي يمثل “عبئاً ثقيلاً” ومصدراً دائماً للتوترات، وفقاً لمصادر داخل البلاط. والسبب يتجاوز مجرد العصيان الملكي:

1 . قرب الجيران الجدد:

بعد انتقال عائلة ويلز (ويليام وكيت) إلى مقر إقامتهم الجديد فوريست لودج” (Forest Lodge)، أصبحت المسافة الفاصلة بينهما وبين أندرو لا تتجاوز كيلومترين ونصف، وهو قرب يُنظر إليه على أنه مصدر “إزعاج عميق للزوجين اللذين يسعيان لترسيخ صورة التاج المتجددة.

2 . الازدراء العام والمال العام:

نقلت صحيفة ديلي ميل عن مصدر قوله إن رؤية أندرو يبتسم وهو يتجول في ملكية يتم تمويلها بـ**”أموال دافعي الضرائب”** ليست “مشاهدة لطيفة”، خاصة وأن تقارير سابقة أكدت أن الأمير لم يسدد إيجار العقار لأكثر من عقدين من الزمن.

3 . ظل إبستين الأسود:

لا تزال الاتهامات المرتبطة بـفضيحة جيفري إبستين تلاحق أندرو. ورغم نفيه المستمر لأي مسؤولية، يرى ويليام وكيت أن بقاءه في قلب الحياة الملكية يشكل خطراً حقيقياً على جهود الملك تشارلز لتنظيف صورة العائلة.

🛡️ ويليام: صانع القرار في الإبعاد

يُعد الأمير ويليام، أمير ويلز، من أكثر الأفراد تشدداً ضد عمه. لم يقتصر الأمر على الامتعاض الشخصي؛ بل تؤكد مصادر متعددة أن ويليام لعب دوراً مباشراً في إقناع والده، الملك تشارلز، بقطع العلاقات نهائياً مع شقيقه وسحب ألقابه منه (الأمير ودوق يورك).

يُظهر الأمير الشاب موقفه الرافض بشكل قاطع لأي محاولة لإعادة تأهيل أندرو علناً، معتبراً أن العائلة الملكية لا يمكن أن تنجو من أزمة الثقة العامة إلا بـ**”الخط الصارم”** و**”الفصل القاسي”**.

خطة بديلة وتحدٍّ للملك: “رويال لودج” ليست مجرد منزل

في المقابل، يبدو الأمير أندرو، الذي أصبح يُعرف رسمياً بـ “أندرو ماونتباتن وندسور”، متردداً بشدة في مغادرة “رويال لودج” الذي عاش فيه عقوداً بعيداً عن الأضواء.

وتتحدث التقارير عن رجل يقضي أيامه وحيداً داخل المنزل الفارغ، يتحدث مع نفسه ويتبادل اللقاءات مع طليقته سارة فيرغسون (التي لا تزال كاتمة أسراره) للتخطيط لمستقبله.

بل إن بعض الصحف تتحدث عن خطة بديلة سرية تتضمن إقامة حفلات خاصة واجتماعات سرية، وحتى التسجيل في منصات للمواعدة، في محاولة يائسة للحفاظ على وجوده العام ولو بشكل غير رسمي.

في الختام، يُنظر إلى عودة أندرو الأخيرة على أنها محاولة لـ**”إعادة إشعال الجدل”** وإحياء الخلافات الداخلية التي تعمل العائلة الملكية جاهدة على طيها.

التوتر حقيقي، والخلافات الداخلية تلوح في الأفق، مما يهدد بتقويض الاستراتيجية الملكية بأكملها.

🔥تأمين الساحة الإعلامية.. 4 قنوات عملاقة تعلن النقل الرسمي لمباريات كأس العرب 2025

🔥صدمة التشابه المُذهل: هازال كوتشوك كوزا، نجمة ‘حب أعمى’، تكشف عن توأمها المطابق (دينيز) وتكتب: “نصفي الآخر”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *