🎾ثمن الشهرة.. إيما رادوكانو تحت المجهر وشائعات الحب تلاحقها بعد صورة “تويكنهام“!
الساحرة على العشب وفي دائرة الأضواء
لم تعد الإثارة مرتبطة فقط بضربات النجمة البريطانية إيما رادوكانو على عشب ملاعب التنس، بل امتدت لتطاردها خارج المستطيل الأخضر.
ففي الوقت الذي تسعى فيه رادوكانو للعودة إلى قمة مستواها الفني في عام 2026، وجدت نفسها مجدداً محط الأنظار والتحليلات الصحفية، وهذه المرة بسبب صورة بسيطة نُشرت على إنستغرام، أعادت إشعال شائعات مواعدتها.
جاك كومان: صديق على هامش الرغبي يثير عاصفة الشائعات
الشرارة الأخيرة انطلقت من مدرجات ملعب تويكنهام، حيث كانت رادوكانو ضيفة لمشاهدة مباراة إنجلترا ونيوزيلندا في الرغبي.
وبينما كانت برفقة ممثلة شهيرة، ظهر إلى جانبها رجل وصفته الصحف بأنه الزميل النيوزيلندي جاك كومان (Jack Coman).
الصورة التي تم تداولها أثارت موجة من التكهنات حول طبيعة العلاقة، لتؤكد مجدداً أن حياة النجوم، حتى تلك التي يفضلون إبقاءها خاصة، تظل تحت المجهر الدائم للشهرة والأضواء.
ألكاراز: هل الصداقة ممنوعة بين النجوم؟
ليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها رادوكانو هذا النوع من التكهنات. فقبل ذلك، أحاطت الشائعات بعلاقتها مع النجم الإسباني الصاعد كارلوس ألكاراز (Carlos Alcaraz)، خاصة بعد إعلان شراكتهما في الزوجي المختلط ببطولة أمريكا المفتوحة.
ورغم تكرار ظهورها معه في فعاليات عديدة، ظل رد رادوكانو ثابتاً وحاسماً في كل مؤتمر صحفي: “نحن مجرد أصدقاء جيدين“.
وتُعطي رادوكانو درساً في تقدير العلاقات الحقيقية، حيث أكدت أنها تُقدّر بشدة الصداقات التي نشأت في سن مبكرة، مثل علاقتها بألكاراز، قائلة: “عندما تصبح أكثر شهرة، تجد نفسك تعود إلى الأشخاص الذين عرفتهم منذ صغرك لأنك تعلم أن هذا اتصال حقيقي وصادق“.
التركيز على التنس والمصير المحتوم
بينما يستمر الجمهور في تحليل كل لقطة وكل ظهور لها، تؤكد إيما رادوكانو أن تركيزها الأساسي يظل على مسيرتها الرياضية، خاصة بعد انسحابها من بعض المباريات الاستعراضية بسبب إصابة بسيطة.
هي تدرك أن الشهرة تأتي مع ثمنها، وأن التكهنات والشائعات هي جزء من المصير المحتوم للنجوم الكبار.
